انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 17 نوفمبر 2018 - 09:41
اقتصاد
حجم الخط :
الهيئة العامة للنخيل: تأهيل اكثر من 800 بستان للنخيل والاعداد لانشاء بنك للفسائل


الكاتب:
المحرر: ,RS
2012/11/10 16:04
عدد القراءات: 2003


المدى برس/ بغداد

أعلنت الهيئة العامة للنخيل، إحدى تشكيلات وزارة الزراعة، اليوم السبت، تأهيل أكثر من 800 بستان نخيل تمتد على مساحة ستة آلاف دونم ضمن خطة منظمة أطلقتها في (13) محافظة للسنوات الثماني الماضية، وفيما اشارت الى شمول أكثر من 850 مزارع بالخطة قالت انها تعد لإنشاء "بنك" لفسائل النخيل يستفيد الفلاحون من خدماته.

وقال مدير شعبة قناة الري في الهيئة العامة للنخيل المهندس عبد الستار كاظم في حديث الى ـ(المدى برس) إن "وزارة الزراعة اطلقت خطة تأهيل بساتين النخيل ضمن الخطط الاستثمارية لتعويض النقص في أعداد النخيل وتشجيع الفلاحين على إعادة استصلاح البساتين المتضررة، وانتاج الفسائل ذات الأصناف الجيدة بموجب ضوابط معدة من وزارة الزراعة، فضلا عن إرشاد المزارعين إلى اتباع الأساليب العلمية وزراعة الأصناف الجيدة المرغوبة في الأسواق العالمية".

وأشار كاظم الى أن " أعداد النخيل في العراق تناقصت من 30 مليون نخلة في العقود الماضية إلى اقل من 16 مليون نخلة"، عازيا سبب النقص الى "الحروب التي شهدتها البلاد وعوامل شحة المياه وملوحة التربة وضعف الخدمات وتجريف البساتين وتحويلها الى اراضٍ سكنية".

وبين أن "خطة التأهيل تضمنت انتاج فسائل جيدة بأسعار مدعومة وبتخفيض قدره 50% عن أسعار السوق لاستبدال اشجار النخيل المتهالكة والمتضررة جراء العمليات العسكرية، بالإضافة الى تلك التي تجاوزت اعمارها 70 عاما"، مشيرا الى "تزايد إقبال المزارعين للاستفادة من خطة التأهيل".

وتابع كاظم إن "هيئة النخيل انشأت محطة لإنتاج الفسائل ذات الأصناف المتميزة في ناحية مندلي في محافظة ديالى في العام 2007 وهي تعد "بنكا" للفسائل حيث يجهز الفلاح بشتى انواع الفسائل حسب طلبه على ان يعيدها مضاعفة بعد مرور ثماني سنوات من دون تكاليف مالية.

 واضاف "نسعى لمساعدة الفلاح على زراعة اصناف النخيل المتميزة وابرزها البرحي والمكتوم والميرحاج والبربن وعبد الهادي افضلا عن المكاوي والأصناف التجارية المرغوبة إلى جانب التأكيد على ديمومة الأصناف الصناعية من التمور (الزهدي والخستاوي)".

وتسببت أعمال العنف التي شهدتها ديالى بين عامي 2005 و2008 في تجريف مساحات كبيرة من بساتين النخيل من قبل القوات الأميركية بينما وقعت بساتين أخرى بيد المجاميع المسلحة كمنطلق لتنفيذ عملياتها، فيما تؤكد الاحصاءات الرسمية ان ديالى تضم ربع مليون دونم من البساتين, 133 الف دونم منها مسجلة بقيود رسمية والبقية غير مسجلة.

وكان العراق يعد من اكثر بلدان العالم زراعة للنخيل الا ان سنوات الحرب مع ايران (1980-1988) تسببت بإتلاف الكثير من بساتين النخيل في المناطق الجنوبية التي تشتهر بزراعته فيما اسهمت سنوات الحصار (1990-2003) والاضطرابات التي تلت عام 2003 وقلة المياه والتصحر بالقضاء على مساحات اضافية من بساتين النخيل.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: