انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الجمعة, 22 مـارس 2019 - 11:15
سياسة
حجم الخط :
"مجلس ثوار ساحة العزة والكرامة" يرفض تشكيل حزب سياسي باسم "الساحات المنتفضة" ويتعهد بالاستمرار "بالثورة"


الكاتب:
المحرر: AHF ,RS
2013/10/14 13:38
عدد القراءات: 2051


المدى برس / الانبار

رفض "مجلس ثوار ساحة العزة والكرامة" في محافظة الانبار، اليوم الاثنين، تشكيل حزب سياسي باسم "الساحات المنتفضة"، وفيما بيّن عدم تخويل متحدث باسم الساحات، أكد عدم السماح للسياسيين بـ" التجارة بالقضية"، متعهدا بالاستمرار "بالثورة حتى نيل جميع الحقوق".

وقال "مجلس ثوار ساحة العزة والكرامة" في محافظة الانبار، في بيان تلقت (المدى برس)، نسخة منه إن " المجلس يرفض تشكيل حزب سياسي باسم الساحات المنتفضة من سياسيين واحزاب وقعت على احتلال العراق ومررت الدستور رغم رفض ابناء الانبار له بالاجماع".

وأضاف المجلس "نحن خرجنا بحقوق لن نتنازل ولن نخول احد بالتحدث عن الساحات من قبل شخصيات سياسية ولا بوجود شخص يتحدث باسم المحافظات الستة"، مبينا ان "شعبنا أكثر وعيا ولن نسمح للسياسيين أن يتاجروا بقضيتنا".

وتابع بيان مجلس ثوار ساحة العزة والكرامة في محافظة الانباراننا "نعاهد شعبنا والساحات المنتفضة على الاستمرار بثورتنا جتى نيل جميع الحقوق دون تجزأ".

وكان مجموعة من الشباب المتواجدين في ساحة إعتصام الانبار ممن يطلقون على أنفسهم  ثورة شباب الانبار ، اليوم الاثنين، "براءتهم" من أي حزب سياسي أو تيار يدعي تمثيل المحافظات الستة من دون موافقة "شيوخ واهل السنة المعتبرين"، وفيما رفضوا "إستغلال ثورة ابناء المحافظة والركوب على اكتافهم"، هددوا "تيار الحراك بعواقب وخيمة وفضحه على الملأ" في حال عدم عودته الى مجالس الساحة.

وكان المتحدث بإسم المحافظات الست المنتفضة، اليوم الاثنين، محمد طه الحمدون  رد على المتحدث بإسم معتصمي الفلوجة، وعد أن الاخير يمثل نفسه ولايمثل اهالي الفلوجة،ولفت الى أن اختياره جاء من قبل ساحات الاعتصام للبحث عن رأس يدير "التيار الشعبي " لساحات الاعتصام، فيما أكد تنامي قوة وتأثير هذا "التشكيل الشعبي السني".

وكان منظم اعتصام ساحة الشهداء في الفلوجة الشيخ خالد حمود الجميلي قال في (13 من تشرين الأول 2013)، إن المعتصمين في ساحة شهداء الفلوجة لم يخولوا محمد طه حمدون ليكون المتحدث الرسمي باسم ساحات الاعتصام في العراق، متسائلا من الذي جاء به من سامراء ليعين مخولا عن ساحات الاعتصام الستة الثائرة، فنحن لم نخوله ولن نخوله هو أو غيره مطلقا.

يذكر أن عصيانا مدنيا دعا اليه مفتي الديار رافع الرافعي، في (العاشر من تشرين الأول 2013)، احتجاجا على ماحصل في مدينة الاعظمية في العاصمة بغداد، من إساءة لصحابة رسول الله لمدة يوم واحد في المحافظات الستة المنتفضة، وشمل جميع المؤسسات الحكومية بإستثناء دوائر الصحة والكهرباء.

وكان الحراك الشعبي للمحافظات الست المنتفضة اكد، يوم السبت (12 تشرين الأول 2013)، تخويل الناطق الرسمي للحراك محمد طه حمدون بالتحدث رسميا عنه ورسم سياسته، فيما أعلن عن اسماء ممثلي ساحات الاعتصام والجمع الموحدة في جميع ساحات الاعتصام.

وتشهد محافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى وكركوك منذ الـ21 من كانون الأول 2012 المنصرم، تظاهرات يشارك فيها عشرات الآلاف وجاءت على خلفية اعتقال عناصر من حماية وزير المالية القيادي في القائمة العراقية رافع العيساوي، وذلك تنديداً بسياسة رئيس الحكومة نوري المالكي، والمطالبة بوقف الانتهاكات ضد المعتقلين والمعتقلات، وإطلاق سراحهم، وإلغاء قانوني المساءلة والعدالة ومكافحة الإرهاب، وتشريع قانون العفو العام، وتعديل مسار العملية السياسية وإنهاء سياسة الإقصاء والتهميش وتحقيق التوازن في مؤسسات الدولة.

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: