انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 19 ابريـل 2014 - 07:26
المفوضية تعلن اعادة مشعان الجبوري "صاحب الارقام القياسية" بعمليات الاستبعاد وتحرم مرشحاً آخر من استئناف دعايته مسؤولو ديالى يكشفون عن محاولة داعش والميليشيات بسط نفوذها على بعض المناطق وحقوق الانسان تحذر : المخيسة معرضة لمجزرة محافظ نينوى: الجنود وصغار الضباط يقتلون والقادة في اجازة والقيادة العامة لاتعرف شيئا شرطة نينوى تحرر طفلا عمره يومان من خاطفته وتعتقلها اصابة 8 اشخاص بيننهم شرطة بتفجيرين بطوز خورماتو الطيران الاردني يدمر عجلات مسلحين قادمين من سوريا.. واسرائيل تؤكد: هم من داعش ويستهدفون جنودا عراقيين في الاردن مقتل ثلاثة جنود ومسلح باشتباكات جنوب تكريت الحكيم : برنامجنا يسعى لنهضة وسط وجنوب العراق وعازمون على ضبط مسيرة البلد من خلال النجف المالكي من بابل يدعو الى "التصويت" لائتلافه وعدم الإصغاء لـ "الأصوات النشاز" كربلاء تعلن "صعوبة" توفير الكوادر لمشاريع المؤسسات الصحية "الجديدة" والبرلمان يؤكد: سنستوردها
سياسة
حجم الخط :
رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي خلال حضوره حفل تخرج الدورة الاولى لجهاز الامن الوطني
المالكي يلقن ضباط الأمن الوطني القسم ويؤكد: لا ميليشيات بعد اليوم حتى ينتهي آخر متمرد


الكاتب: HH ,
المحرر: HH ,
2013/12/08 12:05
عدد القراءات: 1048


المدى برس/ واسط 

أكد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، اليوم الأحد، أن التحديات التي تواجه ضباط الدورة الأولى لجهاز الأمن الوطني "كبيرة أمام من يخترق سياسية البلد ويرتبط بأجندات خارجية"، وفيما دعاهم إلى أن "لا يسكتوا عن مخالفة من ينتمي إلى عقيدتهم"، شدد أنه "لا ميليشيات بعد اليوم حتى ينتهي آخر متمرد".

وقال نوري المالكي في كلمة القاها خلال حفل تخرج دورة إعداد الضباط الأولى لجهاز الأمن الوطني (دورة التحدي) في معسكر النعمانية بمحافظة واسط، "نضيف اليوم لبنة جديدة في صرح البناء الوطني، ونفرح بتخريج دورة من أبنائنا الذين تصدوا لتحمل المسؤولية الكبيرة من أجل أن يستلموا راية الدفاع عن الوطن".

وأضاف المالكي أن "هذه الدورة أطلقت على نفسها دورة التحدي وهي فعلا أمام تحد كبير وشامل مع مختلف التحديات التي تواجه أرضنا وشعبنا، وأولها تحدي الإرهاب، إلى جانب التحديات السياسية والاقتصادية"، مؤكدا "نحن بلد في خضم تحديات كبيرة".

وخاطب المالكي الضباط الجدد من خريجي الدورة أن "مهمتكم ليست سهلة وجميعكم في محك الاختبار والامتحان، بأن تكونوا أوفياء لبلدكم وحرمته وسياسته، وبأن تشعروا بأن الجميع أمانة في عنقكم، من دون تمييز"، مشددا "عليكم أن لا تسكتوا عن مخالفة من ينتمي إلى عقيدتكم".

وتابع المالكي أن "مسؤوليتكم ضخمة وعليكم الالتزام بالدستور العراقي، وما ورد فيه من مواد وقوانين"، مشيرا إلى اهمية أن "يكون العراق هو الهدف الأول لكم، وليست القومية أو المذهب أو الطائفة أو الحزب".

ولفت المالكي إلى أن "مهمتكم أيضا أن تحسنوا التعامل مع حقوق الإنسان وكرامة المواطن، إذ أن المواطن الذي يشعر بعدم وجود كرامة له بوطنه، فلن يعتز بهذا الوطن"، مبينا أن "حقوق الإنسان التي ينبغي اعتمادها هي لا كرامة لمن يخرج عن القانون ويعتدي على الآخرين، ويخترق سياسية البلد ويرتبط بأجندات خارجية وهي حرمة يجب أن نلتزم بها ونحميها، والقانون يجب أن يطبق على الجميع وبأن يحاسب المخالفون".

ولفت رئيس الوزراء إلى أن "زمن وجود الخارجين عن القانون قد انتهى، وينبغي أن يعود الجميع إلى خيمة القانون"، مؤكدا "لا ميليشيات ولا عصابات، والكل تحت طائلة الملاحقة حتى ينتهي أخر متمرد على النظام العام والقانون والدستور".

ولقن المالكي في ختام كلمته الخريجين القسم العسكري، مطالبا إياهم بترديده من بعده.

وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي أكد، خلال الكلمة ذاتها، أن الانتماءات والعمل الحزبي في الأجهزة الأمنية "حرام"، داعيا إياهم إلى أن "لا يتعاملوا مع أي خلفية أو انتماء"، وفيما توقع أن يتعرض ضباط الامن الوطني للمزيد من "الضغوط والممارسات لتجبرهم على أن يكونوا كما يريد البعض"، حذر من "اختراق النسيج الوطني من الخارج".

ووصل رئيس الحكومة العراقي نوري المالكي، قبل ظهر اليوم الأحد، على متن طائرة خاصة إلى قاعدة النعمانية العسكرية في محافظة واسط، لحضور حفل تخرج الدورة الأولى من ضباط الأمن الوطني، فيما قام عناصر حمايته بمنع وسائل الإعلام من تغطية الحدث.

وتعد الدورة هي الأولى من نوعه منذ تشكيل جهاز الأمني الوطني بعد العام 2003.

وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي هدد، يوم السبت (30 من تشرين الثاني 2013)، "من يريد العودة إلى الميلشيات والقتل والإرهاب"، بـ"صولات وجولات للقوات المسلحة" وموقف أشد مما سبق، محذرا إياهم من "اللعب بالنار مرة أخرى"، وفيما لفت إلى أنه "سـ"يتصدى للعصابات وبأن لا حق لأحد بحمل السلاح إلا رجل الدولة والأمن، أكد أن "أفسد" الناس هم "الذين يتحدثون عن النزاهة والثروات والفساد والأمن".

وشهدت البصرة والمحافظات والجنوبية، وعدد من المحافظات الوسطى والجنوبية في آذار من العام 2008، عمليات عسكرية كبيرة أطلق عليها (صولة الفرسان) التي استهدفت بشكل خاص على ما اسمتهم بالخارجين عن القانون، وهم عناصر ( جيش المهدي) الذين كانوا يقاتلون في تلك المحافظات.

 

اضف تعليقك
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: