انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الجمعة, 19 سبتمبر 2014 - 10:48
سياسة
حجم الخط :
الحويجة الجيش يحاصرنا ويمنع الماء عنا.. ومفتي العراق يشبه ما يجرى بواقعة كربلاء


الكاتب: MA
المحرر: Ed ,RS
2013/04/20 17:49
عدد القراءات: 1932


المدى برس / كركوك

ناشدت اللجان الشعبية للـ"الحراك الجماهيري" في كركوك، اليوم السبت، رئيس البرلمان أسامة النجيفي وعددا من النواب بـ"التوسط لفك الحصار" الذي تفرضه قوات عمليات دجلة "منذ امس" على ساحة اعتصام الحويجة (55 كم جنوب غربي المحافظة) واكدت وجود اثنين من جرحى "حادث" الاشتباك بين المتظاهرين والقوات الامنية داخل ساحة الاعتصام، في حين هاجم مفتي العراق القائد العام للقوات المسلحة لحصاره الحويجة وشبهه بـ"حصار جيش ابن زياد لجيش الحسين" في كربلاء.

ممثلو المعتصمين: لدينا اطفال وشيوخ ويمنعون الماء والدواء

وقال عضو اللجان الشعبية للحراك الجماهيري في كركوك الشيخ خالد المفرجي في حديث إلى (المدى برس) إن "ساحة الاعتصام بقضاء الحويجة يتم حصارها منذ يوم أمس من قبل قوات الجيش العراقي التابعة لعمليات دجلة ومنعت وتم منع دخول الطعام والشراب إليها كما يمنع الدخول والخروج من الساحة وهذا ما سبب حالة مأساوية داخلها لوجود الآلاف بالساحة بينهم كبار السن والأطفال وهم ومحاصرون منذ أمس".

وشهدت صلاة الجمعة يوم امس في الحويجة، (55 كم جنوب غربي كركوك)، اليوم، نهاية "مأساوية" لكنها كانت "متوقعة" ربما بالنسبة للكثير من الذين شاهدوا خطبة الجمعة للأسبوع الماضي، التي صعد فيها المعتصمون من "نبرة خطابهم المناوئ للحكومة"، وأكدوا "الاستمرار" بالتظاهرات والاعتصامات حتى تحقيق مطالبهم، وهددوا بأن تظاهراتهم المقبلة ستكون "قتالية".

وأضاف المفرجي في حديث الى (المدى برس) أن "اللجان الشعبية باشرت بالاتصال مع مسئولين بالبرلمان وخصوصا رئيس البرلمان للتدخل العاجل وممارسة الضغوطا على المسؤولين لفك الحصار عن أهالي الحويجة"، مهددا بأن "جماهير كركوك سوف تتجمع في مكان قريب من الحويجة وتنظم تظاهرة  للتنديد ومساندة أهل الحويجة".

من جهته، أكد عبد الملك الجبوري منسق معتصمي الحويجة في حديث إلى (المدى برس) عبر الهاتف أن "الجيش يحاصرنا حتى الآن ولدينا جريحان في ساحة (الغيرة والشرف) مصابين من جراء الحادث الذي وقع أمس قرب نقطة تفتيش وهما بحاجة للعلاج".

واضاف الجبوري في حديث الى (المدى برس) "لدينا اطفال وصبية بين 12 الى 14 وكبار سن بالساحة والمياه والكهرباء والغذاء مقطوع عنا"، مطالبا بـ"تسليم من استهدف المتظاهرين الى القضاء".

مصدر أمني: قائدا القوة البرية وعمليات دجلة وصلا إلى الحويجة للتفاوض

من جهته، كشف مصدر أمني رفيع المستوى أن قائد القوات البرية الفريق الركن علي غيدان وقائد عمليات دجلة الفريق الركن عبد الأمير الزيدي وصلا إلى قرب ساحة الاعتصام بالحويجة من اجل حل الاشكال.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه في حديث إلى (المدى برس) إن "القائدين وصلا للتفاهم والتفاوض ولقاء شيوخ عشائر لرسم  طريق لحل المشكلة".

واندلعت اشتباكات قبل نهاية مراسم الصلاة والتظاهر، يوم امس، قرب نقطة تفتيش مشتركة لقوات الجيش والشرطة قرب ساحة الاعتصام، اتهمت فيها قيادة الجيش المتظاهرين بالهجوم على النقطة، والتسبب في "المعركة" التي قتل فيها جندي واصيب فيها اثنان اخران، فيما يقول المتظاهرون ان الجيش هو المسؤول عن الحادث، ويؤكدون مقتل واحد منهم واصابة اثنين اخرين ايضا.

وكانت قيادة عمليات دجلة اعتقلت في وقت سابق من اليوم الشيخ سعد سامي العاصي العضو البارز في ساحة الاعتصام في قضاء الحويجة على خلفية الاشتباك الذي وقع أمس بين المعتصمين وقوات الجيش العراقي، وأكد مصدر في القياد في حديث إلى (المدى برس) ان اعتقال العاصي تم وفقا لمذكرة اعتقال قضائية وفقا للمادة 4/ إرهاب صدرت بحقه بتهمة التحريض ودفع المتظاهرين الى مهاجمة نقطة تفتيش أمنية يوم امس في الحويجة وأدت الى مقتل جندي وإصابة ضابطين اثنين"، لافتا إلى أن "هناك مذكرات اعتقال أخرى بحق المحرضين الذين ساهموا في دفع عشرات الشبان على مهاجمة النقطة الامنية لأن الأساس هو هيبة الدولة لأنها فوق كل اعتبار".

مفتي العراق: مايجري في الحويجة يشبه ماجرى للحسين

من جهته قال مفتي العراق، الشيخ رافع الرفاعي في بيان، تسلمت (المدى برس) على نسخة منه ان "ما يجري في قضاء الحويجة التابع لمحافظة كركوك أمر لا يمكن أن يسكت عليه من في قلبه ذرة من نور الأيمان فقد حاصرت قوات دجلة التابعة للأشراف المباشر للقائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي المدينة بكاملها ومنعت الدخول والخروج منها واليها واحاطت بساحة الاعتصام احاطة السوار بالمعصم ومنعت وصول الماء والغذاء والدواء الى هولاء الاحرار المطالبين بحقوقهم وفيهم أطفال صغار وشيوخ بلغوا من الكبر عتيا".

واضاف الرفاعي أن "هذا المشهد يذكرنا بما فعله جيش عبيد الله ابن زياد تجاه سيدنا الحسين ومن معه من آل بيت النبوة ومناصريهم من الذين خرجوا لإعادة الحق الى نصابه وهؤلاء (متظاهرو الحويجة) ما خرجوا الا لنفس هذه الغاية الشريفة وقد قتل منهم من قتل وسقط من الشيوخ بسبب العطش من سقط والاطفال يتناغمون في هذه الساحة وما من مجيب وما من مستصرخ لهولاء المظلومين وقد اعتقلت منهم القوات الجائرة لحد الان اكثر من 140 شخصا دون جريرة تذكر او ذنب اقترفوه".

وزاد الرفاعي "بل أن هذه القوات قد تجاوزت كل الموازين والأعراف باعتقال كل من ذهب للتفاوض معها بهذا الشأن"، مشددا على أن "تصرفاتهم (الحكومة) هي عين تصرفات أعداء أهل البيت من الذين اعمى قلوبهم وأبصارهم حب الدنيا والسعي وراء مناصبها الزائفة وحب الدنيا راس كل خطيئة".

وتابع الرفاعي "اناشد ابناء هذا الشعب الأباة أن يقفوا مع المظلوم بوجه الظالم وان يهبوا لنجدة اخوانهم بكل ما اتاهم الله من قوة واناشد بخاصة كل من تمنى ان يناصر سيدنا الحسين في واقعة الطف واقول لهم ان طفا جديدا يحصل في الحويجة اليوم وأن ابن زياد وجيشه قد قطعوا المياه عن السائرين على نهج الحسين فسارعوا الى نصرتهم وارفعوا هذا الظالم الجائر عنهم فان مدرسة الحسين هي مدرسة فكر وتضحية وجهاد هذه الحكومة الجائرة وقادتها مع كل ادعاءاتها الظالمة بان تسير على منهج ال بيت رسول الله فان الواقع العملي يثبت بادله قاطعة العكس".

وكان الحراك الجماهيري في الحويجة، (55 كم جنوب غرب كركوك)، أعلن، اطلق على صلاة الجمعة في الحويجة هي (لا تراجع بلغ السيل الزبى)، مبينين أنها تأتي تأكيداً للاستمرار بالحراك السلمي لحين تنفيذ مطالبهم "المشروعة" بإسقاط الدستور والحكومة "الطائفية والخلاص من النفوذ الإيراني الذي دمر العراق".

فيما أعلن متظاهرو محافظة كركوك، عن إطلاق تسمية ( دماء ديالى دماؤنا) على التظاهرات في مدينة كركوك، تضامنا مع ضحايا التفجيرات الاخيرة التي شهدتها محافظة ديالى، فيما اكدوا أن الحراك الشعبي "لن ينسى" تضحيات ابناءه.

وتشهد محافظة كركوك منذ الاول من كانون الثاني 2013، تظاهرات بعد نحو تسعة ايام على التظاهرات التي شهدتها محافظة الانبار ونينوى في الـ21 من كانون الاول 2012، تطورت من المطالبة بإلغاء قوانين المساءلة والعدالة والغاء المادة 4 ارهاب الى مطالبات بأسقاط حكومة المالكي، فيما انطلقت التظاهرات في الحويجة في الرابع من كانون الثاني  .2013

 ويتوقع أن يشهد الحراك الجماهيري في المحافظات والمناطق ذات الغالبية السنية، المتواصل منذ قرابة الأربعة أشهر، توتراً كبيراً لاسيما أنه يأتي بعد الهجوم الشديد الذي شنه رئيس الحكومة عليه ووصفه المتظاهرين بأنهم "متمردين" وحذرهم من "موقف آخر"، فضلاً عن كونه يأتي قبل 24 ساعة من انتخابات مجالس المحافظات في العشرين من نيسان الحالي.

وكان رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي، هاجم في مؤتمر ترويجي لقائمة (ائتلاف دولة القانون) التي يتزعمها، في ملعب مدينة الناصرية، (مركز محافظة ذي قار، 350 كم جنوب العاصمة بغداد)، في الـ16 من نيسان 2013 الحالي، المتظاهرين والمعتصمين بشدة، ووصفهم بـ"المتمردين"، وحذرهم بـ"موقف آخر" إذا لم يعودوا إلى التفاهم على أساس "الدستور والوحدة الوطنية"، بدلاً من التهديد من القوة.  مضيفاً لقد "صبرنا عليهم كثيراً لأنهم أخوة لنا ولكن عليهم أن يعتقدوا إن جد الجد وانتهت الفرصة ولم تعد الحكمة تنفع مع هؤلاء المتمردين فسيكون لنا حديث آخر وللشعب العراقي موقف لن يكون بعيدا"، وتابع مهدداً "لكن الحرص على دماء العراقيين ربما يقتضي منا موقفاً مسؤولاً في محاسبة كل الذين يخرجون عن القانون".

تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 1
(1) الاسم: عراقي   تاريخ الارسال: 4/21/2013 12:18:31 PM
ضربني وبكى وسبقني واشتكي طائفة محتالين
اضف تعليقك
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: