انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاثنين, 11 ديسمبر 2017 - 16:22
سياسة
حجم الخط :
ساحة الاحرار في الموصل وهي خالية تماما بعد انسحاب انتفاضة احرار العراق صباح امس الثلاثاء على خلفية الهجوم على ساحة الحويجة
(انتفاضة أحرار العراق) تعلن انضمامها رسميا إلى تنظيم (جيش النقشبندية)


الكاتب: MA
المحرر: Ed ,RS
2013/04/24 16:04
عدد القراءات: 10563


المدى برس / كركوك

اعلنت حركة (انتفاضة احرار العراق)، اليوم الأربعاء، انضمامها رسميا إلى (جيش الطريقة النقشبندية)، وترك "العمل السلمي" والانخراط في العمل المسلح، مؤكدة انها بدأت بحملة جمع تبرعات من العشائر لشراء السلاح.

وقال المتحدث باسم انتفاضة احرار العراق عبد الملك الجبوري في حديث إلى (المدى برس) أن "أعلنا اليوم رسميا انضمامنا إلى جيش رجال الطريقة النقشبندية"، مبينا ان "قرارنا هذا يعني التخلي عن العمل السلمي والاتجاه إلى العمل المسلح".

وأضاف الجبوري "بدأنا الان بإجراء حملة تبرعات من العشائر لشراء الاسلحة والمستلزمات".

وأسس تنظيم الطريقة النقشبندية في العام 2007، وهو تنظيم مسلح يعتقد أنه يضم في صفوفه ضباطاً عملوا في الجيش العراقي السابق، ويدين بولائه إلى نائب الرئيس العراقي السابق الأمين العام لحزب البعث المنحل حاليا عزت إبراهيم الدوري، وينشط في محافظة ديالى ومناطق جنوب غرب كركوك ومحافظتي نينوى وصلاح الدين، شمال غرب العراق.

واعلن معتصمو ساحة الاحرار في مدينة الموصل الذين ينتمون لـ(انتفاضة احرار العراق)، امس الثلاثاء، انسحابهم بشكل كامل من الساحة، واكدوا أن القرار جاء "لاسباب تنظيمية"، فيما كشفت مصادر مقربة من المعتصمين عن توجه معتصمي ساحة الاحرار الى قضاء الحويجة.

وتشكلت حركة انتفاضة احرار العراق بعد انطلاق التظاهرات في الـ21 من كانون الأول 2012 في محافظة الانبار والتي امتدت الى المحافظات السنية الأخرى، وتقود التظاهرات في مدينة الموصل (ساحة الأحرار) ومحافظة كركوك وخصوصا الحويجة، ولها تمثيل كبير في الفلوجة وتكريت وبيجي وآخر أقل في سامراء والرمادي".

وأعلنت (انتفاضة أحرار العراق)، في 27 آذار 2013، وصول وفد يمثلها من (ساحة الأحرار) في الموصل إلى ساحة (اعتصام الشهداء) في الفلوجة، للتضامن مع معتصمي المدينة والوقوف معهم "ضد الحكومة والدستور" والتنسيق من أجل مشروع (قادمون يا بغداد)، وشددت على أن "لا تفاوض مع الحكومة"، فيما شددت على ان توجه اتباعها، يوم 26 آذار 2013، من ساحة الاعتصام في الرمادي إلى الفلوجة لم يكن "خطوة عفوية"، وإنما هي "الخطوة الأولى للانطلاق إلى بغداد"، وفيما دعا التيار أبناء العشائر إلى أن يحذوا حذو أنصاره، وصف المتفاوضين مع الحكومة من المتظاهرين بأنهم "حفنة من السياسيين".

ويدعو انصار (حركة انتفاضة أحرار العراق) منذ اسابيع إلى تظاهرات "حربية" على غير ما يدعو إليه باقي المتظاهرين الذين اسيتمروا بالتاكيد على "سلمية" حراكهم حتى احداث امس الحويجة، وهو ما ادى في فترة من الفترات إلى حدوث شرخ بين المتظاهرين بدا واضحا في تظاهرات يوم 22/ 3/ 2013 في ساحة اعتصام الرمادي.

تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 4
(1) الاسم: sami   تاريخ الارسال: 4/24/2013 9:13:22 PM
انكشف من الذي يندس مع المتظاهرين وحولواالمطالب السلمية الى اعمال ارهابيه
(2) الاسم: ahmed alasady   تاريخ الارسال: 4/25/2013 6:06:03 AM
خل يفرح دفانه الانبار اكيد راح يشتغلون!!!
(3) الاسم: ابن العراق   تاريخ الارسال: 4/25/2013 7:05:18 AM
لا رجعة للبعث ابدا الامور تغيرت وهؤلاء يهدفون الى تدمير مدنهم ليكونو واقعيين لارحعة للوراء
(4) الاسم: حسین البصری   تاريخ الارسال: 4/25/2013 7:41:13 AM
السلام علیکم ان الاخوه الذین تخلوا عن ساحه التظاهرات هم السبب فی هذه الجرائم والا لو کان الاخوه المتظاهرین لوحدهم لما حدثت مثل هذه الکوارث وهم یقولون یجمعون تبرعات من العشائر لشراء السلاح انه کذب تعودنا علیه من هولاء هم یتقاضون رواتب من قطر ومن بعض الدول التی تسعی لخراب العراق علی ای حال یجب علیهم ان یحفروا قبورهم اولا ثم التوجه للجهاد این کانو حینما دخل المحتل کانو فی غفله عن الجهاد الیوم وعوا معنی الجهاد
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: