انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاربعاء, 3 سبتمبر 2014 - 05:01
سياسة
حجم الخط :
قاعة مجلس النواب العراقي ( الارشيف)
البرلمان يلغي جلسة اليوم ويقرر عقد جلسة استثنائية الاحد


الكاتب: SSJ
المحرر: HH
2013/04/25 11:26
عدد القراءات: 739


المدى برس/ بغداد

قررت رئاسة مجلس النواب العراقي، اليوم الخميس، إلغاء الجلسة الـ20 من الفصل الثاني للسنة التشريعية الثالثة المقرر عقدها اليوم، بسبب مقاطعة الكتل السياسية لجلسات البرلمان، فيما سيعقد البرلمان جلسة استثنائية يوم الأحد المقبل، لمناقشة أحداث الحويجة.

وقال مصدر في الدائرة الاعلامية لمجلس النواب، في حديث إلى (المدى برس)، إن "رئاسة البرلمان قررت، اليوم، الغاء  جلسة البرلمان الـ20 من الفصل الثاني للسنة التشريعية الثالثة لعدم اكتمال النصاب القانوني".

وعزا المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، اسباب عدم اكتمال النصاب القانوني إلى مقاطعة  التحالف الوطني والقائمة العراقية والتحالف الكردستاني لجلسات المجلس".

من جانبها ذكرت الدائرة الاعلامية لمجلس النواب في بيان تسلمت ( المدى برس) نسخة منه، إن "هيئة رئاسة البرلمان قررت عقد جلسة استثنائية يوم الاحد المقبل،( 28 نيسان 2013)، لمناقشة أحداث قضاء الحويجة"، مبينة أن "الجلسة ستحضرها اللجنة الوزارية المشكلة لهذا الغرض ولجنتي الامن والدفاع وحقوق الانسان النيابيتين".

ودعت هيئة رئاسة البرلمان خلال البيان جميع اعضاء مجلس النواب إلى الحضور للجلسة".

وكان رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي، قرر في الـ23 من نيسان 2013، تأجيل  جلسة البرلمان الـ20 من الفصل التشريعي الثاني للسنة التشريعية الثالثة لعدم اكتمال النصاب القانوني، فيما أكد مصدر في الدائرة الإعلامية أن عدم اكتمال النصاب جاء بسبب مقاطعة التحالف الوطني لجلسات البرلمان.

وكان التحالف الوطني أعلن في الـ23 من نيسان 2013، مقاطعته لجلسات مجلس النواب احتجاجا على "عدم إدراج قانون تجريم البعث"، واتهم هيئة رئاسة البرلمان بـ"التواطؤ" لعدم ادرجها القانون ضمن جدول أعمال جلسات المجلس، فيما قاطعت القائمة العراقية الجلسات في الـ23 من نيسان 2013، احتجاجا على اقتحام الجيش العراقي لقضاء حويجة، في حين يقاطع النواب الكرد منذ، السابع من آذار 2013، احتجاجا على إقرار قانون الموازنة المالية للعام الحالي 2013، بصيغته الحالية.
 
وتشهد البلاد منذ، يوم أول امس الثلاثاء، الـ23 من نيسان 2013، عقب حادثة اقتحام ساحة اعتصام الحويجة هجمات مسلحة على نطاق واسع طالت مناطق متفرقة من جنوب وجنوب غربي كركوك وجنوب الموصل ومناطق مختلفة من صلاح الدين والفلوجة والرمادي وأدى تلك الهجمات إلى مقتل وإصابة العديد من قوات الجيش والشرطة والمسلحين ايضا واحتراق العشرات من المركبات العسكرية المختلفة.
 
وأعلن قائمقام قضاء طوز خورماتو شلال عبدول، أمس الاربعاء،( 24 نيسان 2013)، بأن مدينة سليمان بيك التابعة للقضاء سقطت بيد المسلحين بعد نحو 24 ساعة من الاشتباكات مع الجيش العراقي، واكد ان القوات العسكرية انسحبت وتمركزت على بعد نحو (1) كلم من المدينة، لافتا إلى أن قوات الشرطة والصحوة تركوا مواقعهم وانسحبوا إلى بيوتهم.وأكدت مصادر امنية في محافظتي كركوك وصلاح الدين، أول أمس الثلاثاء،( 23 نيسان 2013)، أن ما لا يقل عن 13 مسلحا قتلوا في سلسلة هجمات تعرضت لها قوات الجيش العراقي في مناطق جنوب وجنوب غربي كركوك وشمال صلاح الدين وتكريت، وذلك بعد ساعات من عملية اقتحام الجيش العراقي لساحة الاعتصام في الحويجة.
 
كما قام معتصمو الرمادي، أول امس  الثلاثاء، بإحراق آلية تستخدم لنقل الدبابات والمدافع وعربة هامر، وفضلا عن السيطرة على سيارة من نوع ( بيك اب) تابعة للشرطة ومركب عليها سلاح مقاوم للطائرات وذلك على مقربة من ساحة الاعتصام.
 
وجاءت تلك الأحداث كرد فعل على حادثة اقتحام ساحة الاعتصام في الحويجة، أول  أمس الثلاثاء الـ23 من نيسان 2013،  والتي اسفرت عن مقتل وإصابة ما لا يقل عن 163 من المعتصمين وفقدان واعتقال مئات آخرين، في حين أعلنت وزارة الدفاع العراقية، انها هاجمت ساحة الاعتصام بعدما رفض المعتصمون الانصياع لأمر مغادرة الساحة وتعرضها لإطلاق نار من المعتصمين، وأكدت أنها تكبدت ثلاثة قتلى وتسعة جرحى من قواتها التي نفذت عملية اقتحام ساحة اعتصام الحويجة، وأكدت أن العملية أسفرت عن مقتل 20 من "الإرهابيين" الذين كانوا يتحصنون في ساحة الاعتصام واعتقال 75 آخرين، مبينة أنها عثرت على 45 قطعة سلاح وقنابل وآلات حادة داخل الساحة.
 
وعقب اقتحام ساحة الحويجة، أول امس الثلاثاء، الـ23 من نيسان 2013،  انتفضت العشائر في محافظات كركوك وصلاح الدين والموصل والأنبار ونشرت الآلاف من أبنائها المدججين بالسلاح وشنت عشرات الهجمات على النقاط العسكرية والمنية في تلك المحافظات مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من الطرفين.
 
وشهدت ساحة اعتصام الحويجة، عقب صلاة الجمعة في (الـ19 من نيسان 2013)، اشتباكات قرب نقطة تفتيش مشتركة لقوات الجيش والشرطة قرب ساحة الاعتصام، اتهمت فيها قيادة الجيش المتظاهرين بالهجوم على النقطة، والتسبب في "المعركة" قتل فيها جندي وأصيب فيها اثنان آخران، في حين يقول المتظاهرون، إن الجيش هو المسؤول عن الحادث، ويؤكدون مقتل واحد منهم وإصابة اثنين آخرين أيضاً.
 
وكانت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي دعت،  اول أمس الثلاثاء (23 نيسان 2013)، القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي ووزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي إلى "الاستقالة" بعد مقتل وإصابة المئات في عملية اقتحام ساحة اعتصام الحويجة، وأكدت أن رئيس الحكومة سجل "فشلا جديدا" في تعامله مع القضية، فيما أشارت إلى إنها ستستمر بالاجتماع للخروج بموقف نهائي "وقد يكون الانسحاب من العملية السياسية".
 
وأدان رجل الدين البارز عبد الملك السعدي،  أول أمس الثلاثاء، "العدوان" الحكومي على ساحة اعتصام الحويجة، وشدد على أن من قام بذلك العمل "سيحاسب في الدنيا والآخرة"، وفي حيد دعا المتظاهرين إلى الدفاع عن انفسهم بكل قوة، شدد على انها ما عدا ذلك يجب على المعتصمين ضبط النفس لتفويت الفرصة على المعتدين.
 
فيما حذرت كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري، أول  أمس الثلاثاء،( 23 نيسان 2013)، من حرب داخلية لا تحمد عقباها في حال امتداد أحداث الحويجة إلى المحافظات الأخرى"، ودعت الجيش العراقي في الحويجة إلى "عدم استخدام القوة المفرطة"، وشددت على أنه كان من الأجدر أن "تتولى وزارة الداخلية مسؤولية الملف الجنائي وليس الجيش"، مطالبة باحتواء الأمر من خلال العشائر ورجال الدين والوجهاء والقادة السياسيين.
 
وأدان معتصمو الأنبار بشدة عملية اقتحام ساحة اعتصام الحويجة، فجر، أول  أمس الثلاثاء،( 23 نيسان 2013)، واتهموا رئيس الحكومة نوري المالكي بأنه "أدخل البلاد في الجحيم"، وأكدوا أنهم يعقدون اجتماعا عاجلا حاليا لاتخاذ موقف مما حصل، في حين هاجم وزير المالية المستقيل رافع العيساوي الحكومة بشدة، وأكد أن ما قامت في الحويجة "هو جريمة إبادة طائفية"، مطالبا الأمم المتحدة باعتبار الحويجة "مدينة منكوبة" وجامعة الدولة العربية بالتدخل، ليعلنوا بعدها تحول تظاهراتهم من سلمية إلى حربية، ودعوا "جميع العشائر والفصائل المسلحة" إلى التوحد لـ"نصرة الحويجة ضد الحكومة الصفوية، شددوا على ضرورة محاكمة رئيس الحكومة نوري المالكي وقادته العسكريين دوليا كـ"مجرمي حرب".
اضف تعليقك
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: