انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاربعاء, 23 يوليــو 2014 - 02:35
ارتفاع حصيلة تفجير الكاظمية الانتحاري الى 73 قتيلا وجريحا مقتل واصابة 36 شخصا بتفجير انتحاري عند مدخل منطقة الكاظمية شمالي بغداد ساكو يحذر من تدمير الإرث المسيحي ويدعو لحماية مناطقهم وتعويض النازحين وصرف رواتب الموظفين منهم الكردستاني يرد على رئيس البرلمان: جئت بالتوافق وتريد مرشحاً خارج التفاهم السياسي مجلس بغداد يؤكد وجود "خلايا نائمة" تغذي العنف ويعترف بنقص ملاك السيطرات وسط استغراب الأهالي من دخول "الاسترالي والألماني" مسؤولان كردستانيان يؤكدان حماية البيشمركة للمناطق المتنازع عليها وتكبدها 70 قتيلاً بالاشتباكات مع (داعش) العراق يدعو الولايات المتحدة لتوجيه ضربات جوية ضد (داعش) وينتقد "تسويفها" بتجهيزه بالطائرات الحربية شرطة الديوانية: قبضنا على تاجر حبوب لبنانية ادخل 30 الف حبة تفقد الواحدة منها المتعاطي حياءه لـ3 ايام التحالف الكردستاني "يستبعد" حسم منصب رئيس الجمهورية الاربعاء ويؤكد: لا يحق لأية جهة فرض شروطها على مرشحنا مجلس الأمن يشجب "الاضطهاد الممنهج" للأقليات العراقية ويدعو لعملية سياسية "شاملة وعاجلة" لتعزيز الوحدة الوطنية
سياسة
حجم الخط :
عدد من قادة المتظاهرين في الرمادي على منبر ساحة الاعتصام في الجمع السابقة
السليمان يؤكد انسحاب خمس عشائر من ساحات الاعتصام وابو ريشة يرصد 50 مليون دينار لمن يبلغ عن قتلة الجنود


الكاتب:
المحرر: HH
2013/04/27 16:06
عدد القراءات: 4440


المدى برس/ الانبار 

أكد أمير قبيلة الدليم ماجد السليمان، اليوم السبت، أن خمس عشائر انسحبت من ساحات الاعتصام في مديني الرمادي والفلوجة احتجاجا على مقتلة خمسة جنود بنيران جيش ( العزة والكرامة)، فيما اعلن زعيم مؤتمر صحوة العراق احمد ابو ريشة عن رصده 50 مليون دينار كمكافئة لمن يبلغ عن الجناة.

وقال ماجد السليمان في حديث إلى ( المدى برس)، إن "عشائر البو فراج والبو عساف والبو فهد والبو سودة والبو علي الجاسم انسحبت من ساحات الاعتصام في الرمادي والفلوجة  احتجاجا على الجريمة القذرة التي ارتكبت بحق الجنود العزل"، مؤكدا أن "تلك العشائر هدمت خيمها في ساحات الاعتصام".

وأضاف السليمان أن "العشائر الخمسة استجابة لندائي كوني أمير قبائل الدليم والعشائر المتحالفة معها"، مشيرا إلى أنه "أمر أبناء تلك العشائر بمطاردة الجناة أينما كانوا والاقتصاص منهم".

من جانبه قال رئيس مؤتمر صحوة العراق احمد ابو ريشة  في حديث إلى ( المدى برس)، إنه "رصد مبلغ 50 مليون دينار كمكافئة مالية لمن يدلي بمعلومات تقود لاعتقال المنفذين".

وكان أمير قبيلة جميلة في محافظة الأنبار الشيخ مشحن نفى، اليوم السبت،( 27 نيسان 2013)، الأنباء التي تحدثت عن انسحاب عدد من العشائر من ساحة اعتصام الرمادي، وأكد أن موقف المعتصمين من الأحداث التي شهدتها الساحة اليوم سيعلن لاحقا.

واكد مصدر مقرب من معتصمي الرمادي في محافظة الأنبار، في حديث إلى ( المدى برس)، في وقت سابق من اليوم، إن خمسة مسلحين يرتدون ملابس رياضية ويستقلون سيارة مدنية، كانوا يحملون كاميرات تصوير ومسدسات، اقتربوا من ساحة اعتصام الرمادي، شرقي المدينة، وبدأوا بتصوير المعتصمين"، مبينا أن "اشتباكا مسلحا اندلع بينهم وبين عناصر جيش (العزة والكرامة) مما أسفر عن مقتل ثلاثة منهم وإصابة اثنين أخرين وأحد عناصر الجيش".

فيما هدد رئيس الحكومة نوري المالكي، اليوم السبت،( 27 نيسان 2013)، بـ"عدم" السكوت على ظاهرة قتل الجنود قرب ساحات التظاهر، ودعا المتظاهرين السلميين إلى "طرد" المجرمين الذين يستهدفون قوات الجيش والشرطة العراقية، فيما طالب علماء الدين وشيوخ العشائر وخاصة ابناء الانبار بــ"نبذ" القتلة"، بعد ساعات على مقتل وإصابة خمسة جنود يرتدون الزي المدني بنيران جيش ( العزة والكرامة) قرب ساحة اعتصام الرمادي.

وطالب قائد عمليات الانبار الفريق الركن مرضي المحلاوي، اليوم السبت، اللجان التنسيقية في ساحة اعتصام الرمادي بتسليم قاتلي الجنود، وهدد بالقول "إذا لم تسلموا القتلة فلكل حادثة حديث"، فيما ناشد رجل الدين البارز عبد الملك السعدي باتخاذ موقف حازم من هذه الجريمة واستنكارها.

وجاء تهديد رئيس الحكومة نوري المالكي بعد ساعات على تأكيده، اليوم السبت،( 27 نيسان 2013)، أن عودة الطائفية للعراق مخطط لها من الخارج و "لم تكن صدفة"، وجدد تحذيره أن الفتنة إذا اشتعلت "لن ينجو منها احد، وفيما اتهم بعض السياسيين بـ"ركوب" موجة الطائفية "لأغراض شخصية"، واتهم فضائيات مسخرة لعلماء بـ"بث سموم" طائفية في البلاد، داعيا المؤتمر الاسلامي الدولي للحوار إلى إصدار توجيهات لمحارية هذه "الآفة".

وسبق للمالكي أن اتهم، يوم الخميس، (25 نيسان 2013)، "فلول حزب البعث" بانهم من أشعل الفتنة، وحذر العراقيين وأهالي المحافظات الغربية خصوصا من "فتنة كالنار لا تبقي ولا تذر ولا تميز بين مجرم وبريء"، داعيا إلى "الحوار" بين الأطراف المتنازعة، مشددا على أهمية "احترام هيبة الجيش".

وهاجم تنظيم (كتائب حزب الله العراقي)، اليوم السبت، المنتفضين في المحافظات السنية على خلفية أحداث الحويجة ووصفهم بأقسى الأوصاف، وفي حين دعا إلى أبناء البلد "الأصلاء" للحفاظ على المقدسات والمكتسبات" من هؤلاء "الأوباش"، اعتبر أن تهديدات المنتفضين يمكن أن تشكل "فرصة للعراقيين".

وتوعد رجل الدين البارز عبد الملك السعدي، اليوم السبت،( 27 نيسان 2013)، رئيس الحكومة نوري المالكي وأعوانه "الجناة السفاكين" بـ"قصاص قريب"، واتهمه بأنه الوحيد الذي يتحمل المسؤولية عن "تعميق الطائفية" بين العراقيين، وفي حين رحب بخطوة تأسيس "جيش الدفاع عن النفس" في الرمادي وغيرها من المدن المنتفضة حذر المعتصمين من مغبة مقارعة القوات الأمنية والعسكرية قبل أن تتعرض لهم.

وكان معتصمو الأنبار طالبوا، يوم أمس الجمعة، بـ"الايقاف الفوري" للعمليات العسكرية من قبل الحكومة المركزية و"إحالة رئيس الوزراء ووزير الدفاع وقائد القوات البرية" إلى "المحاكم الدولية"، وأكدت على "تشكيل جيش العشائر" في الأنبار و"المحافظات الستة"، فيما اكدوا من جهة أخرى على وجوب المحافظة على "سلمية الاعتصامات"، و"الـسلم الأهلي" وعدم السماح لأي جهة مسلحة بـ"النزول إلى الشارع"، وتوجيه دعوة إلى "عشائر الجنوب" لـ"سحب أبنائها" من الجيش والشرطة الاتحادية في المحافظات الستة مهددين بـ"عدم تحمل مسؤوليتهم عشائريا"، في حال تعرضوا لأذى.

وتشهد البلاد منذ يوم الثلاثاء، الـ23 من نيسان 2013، عقب حادثة اقتحام ساحة اعتصام الحويجة هجمات مسلحة على نطاق واسع طالت مناطق متفرقة من جنوب وجنوب غربي كركوك وجنوب الموصل ومناطق مختلفة من صلاح الدين والفلوجة والرمادي وأدى تلك الهجمات إلى مقتل وإصابة العديد من قوات الجيش والشرطة والمسلحين ايضا واحتراق العشرات من المركبات العسكرية المختلفة.

وجاءت تلك الأحداث كرد فعل على حادثة اقتحام ساحة الاعتصام في الحويجة، الثلاثاء، الـ23 من نيسان 2013  والتي اسفرت عن مقتل وإصابة ما لا يقل عن 163 من المعتصمين وفقدان واعتقال مئات آخرين، في حين أعلنت وزارة الدفاع العراقية، أمس الثلاثاء، انها هاجمت ساحة الاعتصام بعدما رفض المعتصمون الانصياع لأمر مغادرة الساحة وتعرضها لإطلاق نار من المعتصمين، وأكدت أنها تكبدت ثلاثة قتلى وتسعة جرحى من قواتها التي نفذت عملية اقتحام ساحة اعتصام الحويجة، وأكدت أن العملية أسفرت عن مقتل 20 من "الإرهابيين" الذين كانوا يتحصنون في ساحة الاعتصام واعتقال 75 آخرين، مبينة أنها عثرت على 45 قطعة سلاح وقنابل وآلات حادة داخل الساحة.

وأدان رجل الدين البارز عبد الملك السعدي،  الثلاثاء، الـ23 من نيسان 2013 ، "العدوان" الحكومي على ساحة اعتصام الحويجة، وشدد على أن من قام بذلك العمل "سيحاسب في الدنيا والآخرة"، وفي حيد دعا المتظاهرين إلى الدفاع عن انفسهم بكل قوة، شدد على انها ما عدا ذلك يجب على المعتصمين ضبط النفس لتفويت الفرصة على المعتدين.

تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 2
(1) الاسم: ليث   تاريخ الارسال: 4/27/2013 4:27:02 PM
بعد خراب البصرة يا ابا ريشة. كل يوم تلهج السنتكم بحب العراق وافعالكم بكرهه . لعنكم الله بكفركم
(2) الاسم: أبو حسين   تاريخ الارسال: 4/27/2013 4:56:41 PM
منافقين.يحرضون ثم يتبرأون. على الباغي تدور الدوائر ولا يحيق المكر السيئ إلا باهله
اضف تعليقك
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: