انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الجمعة, 25 يوليــو 2014 - 08:10
سياسة
حجم الخط :
مفوضية ديالى خلال اجراءات العد والفرز التصويت العام
تجدد الاتهامات المتبادلة بين عراقية ديالى وتحالف ديالى الوطني بشان نتائج الانتخابات


الكاتب: MK
المحرر: BS
2013/04/29 13:43
عدد القراءات: 1406


المدى برس/ديالى

 

جدد تحالف ديالى الوطني، اليوم الاثنين، اتهامه للمفوضية  العليا للانتخابات بمحاولة تغيير نتائج الانتخابات في المحافظة، واكد وجود اختلاف كبير في عدد الاصوات التي اعلنت عنها كل من مفوضية ديالى والمفوضية العليا للانتخابات، في حين اتهمت قائمة عراقية ديالى جهات لم تسمها بمحاولة تغيير نتائج الانتخابات، كشفت عن الغاء مفوضية الانتخابات لـ"مئة الف صوت" في محافظة ديالى.

وقالت النائبة عن التحالف الوطني منى العميري في مؤتمر صحافي عقدته في مبنى البرلمان وحضرته، (المدى برس)، إن "مجموعة من النواب قدموا اليوم تواقيع الى رئاسة مجلس النواب اسامة النجيفي لمناقشة موضوع سحب  100 الف صوت من نتائج تحالف ديالى الوطني".

وتابعت العميري "لكن عدم اكتمال النصاب حال دون عرض هذا الموضوع في جلسة اليوم"، مبينة "أنها حاولت زيارة  المركز الوطني في بغداد  قبل أيام الا احد الموظفين منعها بحجة عدم السماح لاي نائب بدخوله".

واضافت العميري أن "ذهابي الى المركز هو لمتابعة حجب هذه الاصوات والمفوضية العليا في بغداد التي اشارت بنتائجها الى أن عدد اصوات التحالف الوطني في ديالى بلغت 53 الف صوت"، مبينة أن "القرص الذي وزع علينا من قبل مفوضية ديالى بلغ فيه عدد اصوات التحالف 167 الف صوت".

وتساءلت عضو التحالف الوطني "أين ذهبت بقية الاصوات الشارع يريد اجابة عنه" لافتة الى أن "الأمر خرج من أيدينا ونريد جواب شاف وسريع بشأن هذا الموضوع".

من جانبه قال النائب عن القائمة العراقية محمد الخالدي في مؤتمر صحافي عقده عدد من النواب  في محافظة ديالى، بمبنى البرلمان وحضرته (المدى برس) ،إن "هناك معلومات توفرت لدينا تؤكد وجود محاولات لتغيير نتائج التصويت الاولية لصالح قائمة معينة في المحافظة"، مؤكدا إن "التصويت الخاص حصل فيه تزوير لصالح قائمة معينة في احد المراكز في قضاء الخالص التابع لمحافظة ديالى".

واوضح الخالدي أن " خرقا كبيرا حصل في يوم الاقتراع الخاص من خلال حرق احد المراكز الانتخابية في منطقة قزانيا التابعة لقضاء بعقوبة فيما كانت الصناديق ممتلئة بأوراق اقتراع لصالح قائمة معينة بالذات".

وشدد الخالدي "على المطالبة بتدقيق هذه الصناديق، حسب قرار المفوضية الاخير الذي يقضي بتدقيق صناديق الاقتراع في حالة وصلت نسبة المشاركة الى85%"، لافتا الى "وجود خروقات بشأن التصويت باسماء متوفين وهذا الخرق تتحمله المفوضية في بغداد".

واشار الخالدي الى ان "المئة الف ناخب الذين تحدثت عنهم منى العميري كانت نتائج مزورة اصلا في ديالى وتم شطبها من المركز الوطني في بغداد".

بدوره اكد النائب عن القائمة العراقية سليم الجبوري أن "قرار المفوضية بإعادة فرز الصناديق التي تتجاوز نسبتها ال85% هو اجراء صحيح".

واضاف الجبوري أن "بعض المناطق في ديالى يوجد فيها تناقض بنسب المشاركة حيث نجد محطات اقتراع نسبة المشاركة فيها من 6-10%، واخرى تصل الى 99%"، مؤكدا ان "هناك تزوير حدث والدليل على ذلك هو تشابه التواقيع".

وقد شكك ائتلاف عراقية ديالى، يوم امس الأحد، بنتائج الانتخابات المحلية التي أجريت في 20 نيسان،  وأكد أنها تعرضت إلى "عمليات تزوير" متنوعة استهدفتها على وجه الخصوص، وهدد باللجوء إلى المحكمة الاتحادية في حال عدم التحقيق بالخروق التي رافقت العملية الانتخابية، لافتا إلى "البعض جعل الموتى يصوتون ويوقعون على الإدلاء أصواتهم ايضا".

 فيما أعلن مكتب مفوضية ديالى، في (24 نيسان 2013) ان (تحالف ديالى الوطني) حل بالمركز الأول في النتائج الأولية لانتخابات مجلس المحافظة، وتبعه (ائتلاف عراقية ديالى)، فيما حلت قائمة "التآخي والتعايش" في المركز الثالث وجاء بعدها ائتلافات (ائتلاف العراقية الوطني) و(عازمون على البناء) و(ديالى الجديد)، مؤكدا ان نتائج التصويت الخاص ستعلن "خلال يومين".

 وتضاربت الأنباء في ديالى، في 22 نيسان 2013، عن القائمة المتصدرة في الانتخابات، ففي حين تؤكد قائمة (عراقية ديالى) برئاسة المحافظ تقدمها على باقي القوئم بفارق كبير، تلفت (مؤسسة النور) الجامعة لمراقبة الانتخابات إلى أن (تحالف ديالى الوطني) بزعامة نوري المالكي حل في المرتبة الاولى، فيما حلت قائمة (عراقية ديالى) بالمركز الثاني، وبعدها التحالف الكردستاني بالمرتبة الثالثة، في حين حل (ائتلاف العراقية الوطنية الموحد) بالمرتبة الرابعة.

 وأعلنت المفوضية العليا للانتخابات في العراق، السبت، ( 20 نيسان 2013)، عن انتهاء عملية الاقتراع العام في 12 محافظة عراقية وللمهجرين في محافظات الأنبار ونينوى وكركوك"، مؤكدة أن نسبة المشاركين في عموم المحافظات المنتخبة بلغت 50 %، فيما لفتت إلى أن محافظة صلاح الدين سجلت أعلى نسبة 61% في حين سجلت العاصمة بغداد بقسميها الكرخ والرصافة أدنى نسبة مشاركة وبلغت 33%.

 وكان مكتب انتخابات ديالى أعلن في الـ18 من نيسان 2013، عن استكمال استعداداته لإجراء التصويت العام، مبيناً أن عملية الاقتراع ستتم في 423 مركزاً انتخابياً تحت إشراف 3600 مراقب من المجتمع المدني والجهات الأخرى.

 وتنافست عشر كتل سياسية وثمانية ائتلافات لخوض انتخابات مجالس المحافظات في ديالى، بينما يبلغ عدد المرشحين الذين سيتنافسون 393 مرشحاً من بينهم 113 امرأة.

 وحثت بعثة الأمم المتحدة في العراق الناخبين على المشاركة الواسعة والادلاء بأصواتهم واكدت أن لا ديمقراطية في العراق من دون انتخابات، وفي حين اعترفت بأن الانتخابات لن تحل جميع المشاكل في العراق لكنها شددت على أن لا حل للمشاكل من دون انتخابات، وأشادت بإجراءات المفوضية في تنظيم العملية الانتخابية مؤكدة ان "الحبر جيد جدا" وأن الإجراءات بشكل عام تتم وفقا للمعايير الدولية.

 وشارك في عملية الاقتراع العام لانتخابات مجالس المحافظات 12 محافظة عراقية، حيث كان عدد المشمولين بالاقتراع نحو 13 مليون و800 ألف ناخب لكن الذين شاركوا هم ستة ملايين و447 ناخب، ادلوا بأصواتهم في 5190 مركزاً انتخابياً و32102 محطة اقتراع، إضافة إلى محافظات إقليم كردستان والأنبار وكركوك ونينوى التي سيسمح فيها بالتصويت للمهجرين من المحافظات المشاركة في الانتخابات، فيما تنافس في الانتخابات 139 كياناً وائتلافاً سياسياً بمشاركة 8275 مرشحا.

اضف تعليقك
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: