Value cannot be null. Parameter name: key المفتي يدعو المالكي وكردستان الى سحب المظاهر المسلحة من كركوك والتركمان يتهمون الكرد بـ"استغلال" احداث الحويجة
انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاثنين, 22 ديسمبر 2014 - 21:23
سياسة
حجم الخط :
منطقة رأس الجسر التي تمثل وسط مدينة كركوك
المفتي يدعو المالكي وكردستان الى سحب المظاهر المسلحة من كركوك والتركمان يتهمون الكرد بـ"استغلال" احداث الحويجة


الكاتب: MA
المحرر: HH ,
2013/04/30 12:11
عدد القراءات: 1443


المدى برس/ كركوك

دعا وزير الدولة لشؤون المحافظات طورهان المفتي، اليوم الثلاثاء، القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي وحكومة اقليم كردستان إلى سحب جميع الأطراف المسلحة في محافظة كركوك لمواقعهاالسابقة لتلافي أزمة أخرى تعصف في البلاد، فيما اتهمت الجبهة التركمانية إقليم كردستان بـ"استغلال" احداث الحويجة كـ"ذريعة" لإدخال قوات البيشمركة.

وقال طورهان المفتي في كتاب موجه لمكتب القائد العام نوري المالكي وحكومة اقليم كردستان وادارة ومجلس كركوك وصلاح الدين ومستشارية الامن الوطني وحصلت (المدى برس)، على نسخة منه، إن "تداعيات الأزمة الأخيرة ألقت بضلالها على محافظة كركوك وما يحيط بها ومنها قضاء طوز خورماتو من خلال عمليات التصفية الجسدية نتيجة لذلك"، مبينا أن "تلك الازمة خلقت حالة من الفراغ العسكري ادى الى دخول قوات حرس الاقليم الى هذه المناطق".

واكد المفتي على ضرورة "حفظ الأمن في كركوك وعدم التفرد لأي طرف فيها وانسحاب جميع الأطراف المسلحة الى مواقعها السابقة لكي لا يكون هناك أزمة أخرى تعصف في البلاد وتضر العباد"، مطالبا بـ"عدم زج المناطق ذات الغالبية التركمانية بما يحصل في العراق من أزمات سياسية او ما يراد بها ان تكون أزمات طائفية".

من جانبه حذر رئيس الجبهة التركمانية ارشد الصالحي في حديث الى (المدى برس)، "القوى السياسية من أستخدم الأعتصامات في مناطق مثل كركوك وسليمان بيك وطوز خورماتو وأن لاتتحول الى ورقة يستغلها البعض لحسابات سياسية".

وطالب الصالحي بـ"عدم استغلال المشاكل التي نجمت مع الجيش العراقي كذريعة تقوم من خلالها حكومة أقليم كردستان بإدخال لوائيين من البيشمركة الى كركوك ومحيطها وذلك بالاتفاق مع محافظ كركوك شخصياً"، مشيرا إلى أن "هذا الأنتشار غير رسمي وخارج إطار الدستور لأن مهام حرس الأقليم محصور في المناطق المحددة لها وإن أمن المناطق المختلف عليها ينبغي أن يكون بالتشاور مع الحكومة الاتحادية".

وخاطب الصالحي محافظ كركوك قائلا، أن "كركوك قلب تركمان العراق مهما حصل فيها من تجاوزات وتغييرات ديموغرافية خاصة وانها تضم نواب وأحزاب تركمانية وكان الأجدر عدم إتخاذ مثل هذا القرار الفردي بناءً على أهواء سياسية".

ويأتي دعوة وزير الدولة لشؤون المحافظات واتهام الجبهة التركمانية لاقليم كردستان باستغلال احداث الحويجة، بعد يوم واحد من اعلان قيادة قوات البيشمركة في محافظة كركوك، أمس الاثنين، (29 نيسان 2013)، أن قواتها انتشرت في محيط المدينة الجنوبي والغربي بعد معلومات عن نيةالجماعات "الإرهابية" القيام بإعمال مسلحة في المنطقة"، فيما ابدت استعدادها لتسلم المهام الامنية في قضاء الحويجة.

يذكر أن قوات البيشمركة تسيطر على مناطق واسعة من كركوك في أعقاب الاشتباكات بين قوات عراقية مشتركة من الجيش والشرطة وقوة من الآسايش (الأمن الكردي)، في قضاء طوز خورماتو، (80 كم جنوب كركوك)، كانت مكلفة بحماية مقر لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، بزعامة جلال طالباني وسط القضاء الواقع بين (محافظتي كركوك وصلاح الدين) ذي الأغلبية التركمانية، في (الـ16 من تشرين الثاني 2012 المنصرم)، مما أثار أزمة "غير مسبوقة" بين بغداد وأربيل، أدت إلى تحريك رئيس الحكومة نوري المالكي، دبابات وقطعات عسكرية تمركزت جنوب كركوك، وأثارت سجالاً واسعاً بين مختلف القوى السياسية، بينما انطلقت وساطات ومفاوضات لتطويق الأزمة لم تسفر عن حل ملموس حتى الآن.

وكانت وزارة البيشمركة بإقليم كردستان نفت في (25 نيسان 2013)، وضع قواتها في حالة "إنذار" على خلفية الأحداث في قضاء الحويجة، وفيما أكدت أن الإقليم ليس طرفا في الأحداث، دعت إلى معالجة سريعة للأحداث.

وشهد قضاء الحويجة في الـ23 من نيسان 2013، اقتحام قوة أمنية ساحة الاعتصام، مما أدى إلى مقتل وإصابة ما لا يقل عن 163 من المعتصمين وفقدان واعتقال مئات آخرين، في حين أعلنت وزارة الدفاع العراقية، انها هاجمت ساحة الاعتصام بعدما رفض المعتصمون الانصياع لأمر مغادرة الساحة وتعرضها لإطلاق نار من المعتصمين، وأكدت أنها تكبدت ثلاثة قتلى وتسعة جرحى من قواتها التي نفذت عملية اقتحام ساحة اعتصام الحويجة، وأكدت أن العملية أسفرت عن مقتل 20 من "الإرهابيين" الذين كانوا يتحصنون في ساحة الاعتصام واعتقال 75 آخرين، مبينة أنها عثرت على 45 قطعة سلاح وقنابل وآلات حادة داخل الساحة.

وتعتبر محافظة كركوك، التي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة، من أبرز المناطق المتنازع عليها، والمشمولة بالمادة 140 من الدستور العراقي، فضلاً عن كونها من بين أهم المناطق العراقية الغنية بالنفط، وتشهد خلافات مستمرة بين مكوناتها فضلاً عن أعمال العنف شبه اليومية التي تطال المدنيين والقوات الأمنية على حد سواء.

  

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: