انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الجمعة, 28 نوفمبر 2014 - 12:22
مقتل العشرات من (داعش) بقصف لطيران التحالف غرب الموصل الشرطة الاتحادية وبدعم من الحشد تشن هجوم على مقرات داعش في جبال حمرين مجلس بابل يجدد المطالبة باستقدام أطباء أجانب لسد النقص في 14 مستشفى وعشرات المراكز الصحية "أهل الحق": نستغرب موقف المسؤولين العراقيين باستقبال ال نهيان على الرغم من موقف بلاده الزوراء يستعد لقمة الدوري امام الجوية ويأمل بنقل صورة مشرفة لرفع الحظر الكروي عن الملاعب العراقية جبوري : استكمال جلسة الحكومة المخصصة لمشروع الموزانة يوم السبت والاجواء ايجابية لاقرارها الطاقة الدولية: داعش اضطرنا إعادة النظر بقدرات العراق النفطية وأثر سلباً على الاستثمارات العالمية فيه اعتقال شخصين ذبحا طفلين وجرحا امراة خلال محاولتهما سرقة منزلهم شرقي كركوك اعتقال حارس سرق 15 ألف دولار من شركة الشحن الأهلية التي يعمل فيها بالبصرة زيباري يكشف عن تخصيص 23% من موازنة 2015 للقوات الأمنية ويطالب بإجراءات "أكثر حزماً" لتطهيرها من "الفساد"
سياسة
حجم الخط :
الصدر خلال القاء كلمته في مؤتمر فاطمة الزهراء لحوار الاديان
الصدر: صدام كان يحشد الجيوش السنية لقمع الشيعة والآن هناك من يحشد الجيوش الشيعية لقتل السنة


الكاتب: AY
المحرر: BS ,HH ,
2013/05/01 12:58
عدد القراءات: 3574


 

 المدى برس/ النجف

أكد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الأربعاء، أن رئيس النظام السابق صدام حسين كان "يحشد الجيوش السنية لقمع الشيعة"، والآن هناك جهات "تحشد الجيوش الشيعية لقتل وقمع المناطق السنية"، وشدد أن "أهل بيت رسول الله لو كانوا فينا لتبرئوا منا بسبب خلافاتنا"، وفيما دعا إلى عقد المؤتمرات التي تدعو إلى الوحدة والتكاتف بين الأديان سنويا "حتى وان قتلت في سبيل الحق".

 وقال الصدر في كلمة له خلال افتتاح مؤتمر فاطمة الزهراء الدولي السنوي الثاني لحوار الأديان والتقارب في النجف وحضرته (المدى برس) إن "الوضع الإسلامي في خطر ويحتاج منا إلى التوحد والتكاتف والبحث عن المشتركات التي تجمع بين الإنسانية من جهة والإسلام من جهة أخرى".

وتابع الصدر أن "رئيس النظام السابق صدام حسين كان يمثل الإرهاب ويقوم بحشد جيوش السنية لقتل وقمع المناطق الشيعية، والأن نجد أن هناك من يقوم بحشد الجيوش الشيعية لقتل وقمع المناطق السنية"، مبينا أن " الاعداء يشمتون بنا لاننا لانزال نتقاتل على الرغم من سقوط نظام صدام حسين".

وأشار الصدر إلى أن "المسلم لا يجوز له الاعتداء على المسيحي إلا إذا أعلن العداء لنا مثل الاحتلال"، مبينا " أن " من حقنا الدفاع عن بلداننا وأن نتوحد لنكون قدوة للأخرين من خلال البحث عن المشتركات بين المسلمين".

ولفت زعيم التيار الصدري الى أن "ما يحدث الأن في البلدان الإسلامية لا يرضي الله ورسوله"، مؤكدا أن "أهل البيت لو كانوا فينا لتبرئوا منا، إذ صار السني عدو للشيعي والشيعي عدو للسني".

وخاطب الصدر المجتمعين في المؤتمر قائلا "مجيئكم اعتبره نصر وفخر"، مشددا على ضرورة أن "تستمر هذه المؤتمرات سنويا حتى لو قتلت في سبيل الحق".

وكانت الهيئة التحضيرية المنظمة لمؤتمر (فاطمة الزهراء الدولي السنوي الثاني لحوار الأديان والتقارب) في النجف أعلنت، امس الثلاثاء (30 نيسان 2013)، وصول أكثر من "مئة شخصية دينية" ومفكرون من "مختلف الأديان والبلدان" الإسلامية للمشاركة في المؤتمر، فيما أوضحت أن المؤتمر الذي ستنطلق فعالياته "يوم غد الأربعاء" سيعقد برعاية ورئاسة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

ويعد هذا المؤتمر هو الثاني من نوعه الذي يقيمه التيار الصدري في النجف، إذ أقام في أيار 2012 المؤتمر الدولي الأول لتقارب الأديان، وشاركت فيه شخصيات دينية شيعية وسنية ومسيحية ومن ديانات أخرى، وخرج بتوصيات تؤكد على ضرورة تحقيق الوحدة بين عموم المسلمين في العالم ونبذ الطائفية وتحقيق التقارب مع الأديان الأخرى.

وشهدت العاصمة بغداد، في (27 نيسان 2013)، انعقاد المؤتمر الإسلامي الدولي للحوار والتقريب الديني، وأستمر ليومين بحضور شخصيات دينية محلية وعربية ودولية.

وأعلن مستشار رئاسة الجمهورية الشيخ خالد الملا في حديث إلى (المدى برس) على هامش المؤتمر، أن السعودية وقطر تغيبتا عن حضور المؤتمر لأسباب خاصة بهما، وفيما كشف عن "ضغوطات" تعرضت لها دول أخرى لعدم المشاركة في المؤتمر، أكد أن "الخطباء الذين يحرضون على الفتنة وتشكيل الجيوش قبضوا الثمن مقدما".

فيما أتهم رئيس الحكومة نوري المالكي خلال المؤتمر الدولي للحوار والتقريب الديني فضائيات مسخرة لعلماء بـ"بث سموم" طائفية في البلاد، فيما دعا إلى إصدار توجيهات لمحاربة هذه "الآفة"، مبينا أن "آفة الطائفية أخطر من مواجهة الجيوش والاحتلال"، كما أكد أن عودة الطائفية للعراق مخطط لها من الخارج و "لم تكن صدفة"، مجددا تحذيره أن الفتنة إذا اشتعلت "لن ينجو منها احد، فيما اتهم بعض السياسيين بـ"ركوب" موجة الطائفية "لأغراض شخصية".

تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 2
(1) الاسم: dalia   تاريخ الارسال: 5/1/2013 10:02:33 PM
اذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب, عمي لو تسكت احسن
(2) الاسم: الموسوي   تاريخ الارسال: 5/1/2013 10:45:57 PM
تمخض الجبل فولد بعوضه
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: