انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الجمعة, 24 نوفمبر 2017 - 02:50
سياسة
حجم الخط :
نائب رئيس الوزراء صالح المطلك
المطلك يصل إلى الأنبار ويعقد اجتماعا مغلقا مع مجلسها


الكاتب: SK
المحرر: BS ,
2013/05/02 13:32
عدد القراءات: 2619


المدى برس/ الأنبار

وصل نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات صالح المطلك، اليوم الخميس، إلى محافظة الأنبار، بعد دقائق على نفي الانباء التي تحدثت عن التوصل إلى إتفاق مع الحكومة على إنهاء الاعتصام، فيما عقد فور وصوله اجتماعا مغلقا مع مجلس المحافظة.

 وقال نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار سعدون عبيد الشعلان في حديث إلى، (المدى برس)، إن "نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات صالح المطلك وصل إلى محافظة الأنبار بعد ظهر اليوم".

وأضاف الشعلان أن "المطلك عقد فور وصوله اجتماعا مغلقا مع اعضاء مجلس المحافظة".

وجاءت زيارة نائب رئيس الوزراء صالح المطلك الى الانبار بالتزامن مع نفي عضو القائمة العراقية ظافر العاني الانباء التي تحدثت عن توصل رئيس الكتلة العراقية في البرلمان سلمان الجميلي مع القيادي في ائتلاف دولة القانون عزت  الى وجود اتفاق يقضي بإنهاء الاعتصام في الانبار، مؤكدا "استمرار الاعتصامات لحين تحقيق كافة المطالب.

وكان النائب عن القائمة العراقية كامل الدليمي كشف، اليوم الخميس، (2 ايار 2013)، أن رئيس الحكومة نوري المالكي قرر امهال المعتصمين في مدينة الرمادي حتى يوم غد الجمعة، قبل تنفيذ عملية عسكرية ضد "الخارجين على القانون"، وأكد وجود حشود عسكرية كبيرة وصلت المحافظة، فيما قدم مقترحا من ثلاث نقاط ابرزها "انهاء" الاعتصامات والتوجه لـ"طرق سياسية" لتنفيذ المطالب.

 وكان معتصمو الرمادي، اعلنوا يوم امس الأربعاء، عودة الشرطة المحلية إلى حماية ساحة الاعتصام في القضاء، بموجب اتفاق بين قادة الاعتصام والمسؤولين الامنيين في المحافظة.

  وجاء الاعلان عن الاتفاق بين قادة اعتصام الرمادي ومسؤولين حكوميين في المحافظة وقادة الجيش العراق لأنهاء كافة المظاهر المسلحة في المحافظة، بعد ساعات من اعلان قيادة عمليات الأنبار في يوم الثلاثاء الـ30 من نيسان 2013، تخصيص مكافاة مقدارها 100 مليون دينار لمن يلقي القبض على المتحدث الرسمي باسم ساحة اعتصام الرمادي سعيد اللافي والناطق الاعلامي باسمها قصي الزين ومحمد ابو ريشة ابن اخ زعيم مؤتمر صحوة العراق لاتهامهم بقتل الجنود الخمسة قرب ساحة الاعتصام قبل ايام، وذلك بعد أقل من 24 ساعة من نفيها اتهامهم بحادثة قتل الجنود.

 وشهدت مدينة الرمادي، يوم السبت، الـ 27 نيسان 2013، مقتل اربعة جنود وإصابة خامس يعتقد "انهم كانوا في إجازة" بعد ان كمن لهم مسلحون قرب ساحة اعتصام الرمادي.

 وكان المتحدث الرسمي باسم معتصمي ساحة الرمادي عبد الرزاق الشمري، أعلن (في الـ29 نيسان 2013)، ان ما لا يقل عن 120 آلية عسكرية قادمة من بغداد اجتازت مدينة الفلوجة باتجاه مدينة الرمادي، وأكد أن قادة الاعتصام في الرمادي تلقوا معلومات مؤكدة تفيد بنية الجيش "اقتحام ساحات اعتصام الرمادي الليلة"، لافتا إلى ان عددا من قادة الاعتصام ومنهم وزير المالية المستقيل رافع العيساوي واحمد أبو ريشة والنائب احمد العلواني ورئيس مجلس الأنبار جاسم الحلبوسي قرروا "المبيت في ساحة الاعتصام".

 وكانت إدارة المنافذ الحدودية العراقية أعلنت في الـ30 نيسان 2013، أن منفذ طريبيل الذي يربط العراق والاردن تم إغلاقه بشكل كامل امام حركة البضائع والمسافرين، لافتة إلى أن القرار سيستمر حتى إشعار آخر.

  وولدت حادثة مقتل الجنود ردود فعل كبيرة، إذ هدد رئيس الحكومة نوري المالكي في اليوم نفسه بعدم السكوت على ظاهرة قتل الجنود قرب ساحات التظاهر، داعيا المتظاهرين السلميين إلى "طرد المجرمين" الذين يستهدفون قوات الجيش والشرطة العراقية مطالبا علماء الدين وشيوخ العشائر بــ"نبذ" القتلة، كما امهل قائد عمليات الأنبار الفريق مرضي المحلاوي  قادة الاعتصامات في المحافظة 24 ساعة لتسليم قتلة الجنود الخمسة، وهدد إذا لم تسلموهم فسيكون "لكل حادث حديث"، كما هدد قائد شرطة الأنبار اللواء هادي بـ"خرق الاخضر باليابس في حال عدم تسليم القتلة، واكد أن قوات الشرطة جاهزة لسحق رؤوس قتلة الجنود وهي بانتظار الاوامر من بغداد متهما قناة فضائية يمتلكها الحزب الاسلامي بـ"الترويج للإرهاب".

 لكن المعتصمين اعلنوا، (في الـ 28 نيسان 2013)، أنهم مستمرون في اعتصامهم "سلميا" وشددوا على أن ساحات الاعتصام لن تكون مكانا لحمل السلاح، وفي حين نفوا مغادرة أي من عشائر الأنبار الساحة، حذروا مجلس المحافظة من السماح بانتشار "مليشيات الصحوات الجديدة في المحافظة"، داعين الجامعة العربية والامم المتحدة إلى تعيين ممثل مشترك للملف العراقي.

 وتشهد محافظة الأنبار، مركزها مدينة الرمادي، منذ اقتحام ساحة اعتصام الحويجة، في 23 نيسان 2013، هجمات مسلحة ضد عناصر الجيش والشرطة، إذ أعلنت وزارة الدفاع العراقية، في الـ 24 نيسان 2013، أن "إرهابيين مع متظاهرين" في الأنبار قاموا بقتل وإصابة ثمانية من جنودها في الهجوم الذي استهدف آلية تستخدم لنقل الدبابات والمدافع وعربة هامر، والسيطرة على سيارة من نوع ( بيك اب) تابعة للشرطة ومركب عليها سلاح مقاوم للطائرات وذلك على مقربة من ساحة اعتصام الرمادي، وبينت أن الجنود مع آلياتهم كانوا من ضمن فريق هندسي يقوم ببناء سدود ترابية لحماية الأراضي العراقية من خطر انهيار سدود في سوريا.

 

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: