انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 24 سبتمبر 2017 - 04:23
سياسة
حجم الخط :
متظاهرو الأنبار يتجمعون بعشرات الآلاف في جمعة (الخيارات المفتوحة) ويرفعون صورا مؤيدة للزين واللافي
معتصمو الأنبار يطالبون بسحب القوات العسكرية من الرمادي وتقديم أدلة إدانة قادة الاعتصام


الكاتب: SK
المحرر: ,Ed ,RS
2013/05/03 12:40
عدد القراءات: 3840


 المدى برس/ الأنبار

طالب معتصمو الأنبار، اليوم الجمعة، "بسحب جميع القوات العسكرية" المحتشدة داخل مدينة الرمادي وحولها، و"إعادتها إلى أماكنها"، ودعوا الى "الكشف عن الجناة الحقيقيين" في حادثة مقتل الجنود الخمسة قرب ساحتهم الأسبوع الماضي، وشددوا على ضرورة "تقديم الأدلة" التي تدين كل من سعيد اللافي وقصي الزين ومحمد أبو ريشة بمقتلهم، محذرين من "رفع دعوى قضائية" ضد من وجه التهم في حال عدم تقديم الأدلة قبل اعتقالهم.

وقال المتحدث باسم المكتب السياسي لساحة اعتصام الرمادي، عبد الرزاق الشمري في بيان حمل الرقم (41) وتسلمت (المدى برس) نسخة منه ان "حكومة بغداد تقوم بتجييش الجيوش وجمع الجموع وأصبحت محافظتنا تغص بتلك القوات التي جاءتها من كل حدب وصوب تحت ذريعة جريمة السبت الماضي"، داعيا إلى "الكشف عن الجناة الحقيقيين في حادثة مقتل الجنود الخمسة".

وأوضح الشمري إن "حكومة بغداد نست أو تناست مجزة الحويجة التي يندي لها الجبين ونست أو تناست مجازر الفلوجة والموصل وجرائم القتل والتهجير على الهوية لأهل السنة والجماعة في بغداد وجرائم الاعتداء على مساجدنا"، مشيرا الى ان "الحكومة لم تكتفي بذلك كله بل بدأت تسعى لشق الصفوف بين أبناء المحافظة من خلال تشكيل المليشيات الجديدة أو ما يسمى بالصحوة الجديدة".

وطالب المتحدث باسم المكتب السياسي لساحة اعتصام الرمادي الحكومتين والمركزية والمحلية بـ "سحب جميع القطعات العسكرية المحتشدة داخل مدينة الرمادي وحولها من أفراد الجيش وقوات سوات والشرطة الاتحادية وعودتها الى أماكنها".

وأكد ان "الحكومة تسعى إلى استهداف قادة الاعتصام وإلصاق التهم بهم كذبا وزورا"، مطالبا بضرورة "تقديم الأدلة التي تم بموجبها توجيه التهم الى كل من الشيخ سعيد اللافي والشيخ قصي الزين والشيخ محمد أبو ريشة وإعلانها أمام الجمهور"، وحذرا انه "في حال عدم الإعلان عن تلك الأدلة سيقوم المعتصمون برفع دعوة قضائية ضد الأشخاص الذين وجهوا التهم الى هؤلاء القادة".

واعتبر رئيس مؤتمر صحوة العراق احمد أبو ريشة، اليوم الجمعة، مذكرات القاء القبض على المتحدث الرسمي باسم ساحة اعتصام الرمادي سعيد اللافي والناطق الإعلامي باسمها قصي الزين وابن أخيه محمد ابو ريشة بانها "لا قيمة لها" كونها صادرة من "محكمة الساعة"، وفي حين أكد أن أحدا لن يمتثل لهذه المذكرات لانها "وسيلة ضغط سياسية"، وصف ممارسات الجيش بأنها "طائفية" مستشهدا بتصريحات زعيم التيار الصدري.

وأكد شيوخ العشائر وعلماء الدين في الأنبار، مساء امس الخميس، رفضهم "استهداف قادة الاعتصام ولصق التهم بهم" عادين ذلك "استهدافاً سياسياً لزعزعة استقرار المحافظة"، وفي حين دعوا إلى القصاص ممن "انتهك" الدم العراقي من المدنيين والعسكريين وسحب القطاعات العسكرية من المدن، جددوا  تفويض المرجع الشيخ عبد الملك السعدى "حصراً" للتفاوض مع الحكومة بشأن مطالبهم.

وأعلن مجلس علماء العراق، اليوم الجمعة، أن الخيارات المطروحة لحل الأزمة في العراق أصبحت ضئيلة جدا ولا تتجاوز الثلاثة، وأكد أن الخيار الأفضل المطروح هو "رحيل المالكي" أو الحكم الذاتي لأهل السنة في العراق، منتقدا "سكوت" أهل الجنوب، وعودة الكرد إلى الحكومة بعد أخذ حقوقهم.

ورحبت اللجان التنسيقية في الأنبار، فوراً باختيار المرجع الشيخ عبد الملك السعدي ممثلاً عن الحراك الجماهيري في المحافظات الست "المنتفضة" ضد الحكومة، وفي حين بينوا أن هذا القرار لن يدخل حيز التنفيذ لحين اجتماع اللجان في المحافظة الستة لاتخاذ قرار بهذا الشأن،  أكد معتصمو الفلوجة، إصراهم على مواصلة الاعتصام لحين استجابة الحكومة لمطالبهم، و"رفضهم" للسياسيين الحالين كونهم "لا يمثلونهم".

وكان النائب عن القائمة العراقية كامل الدليمي، كشف في مؤتمر صحافي عقده بمبنى البرلمان، امس الخميس، وحضرته (المدى برس)، عن قرار رئيس الحكومة نوري المالكي، إمهال المعتصمين في مدينة الرمادي حتى اليوم الجمعة لتسليم قتلة الجنود الخمسة، قبل تنفيذ عملية عسكرية ضد "الخارجين على القانون"، وأكد وصول حشود عسكرية كبيرة للمحافظة، في حين قدم مقترحاً من ثلاث نقاط ابرزها "انهاء" الاعتصامات والتوجه لـ"طرق سياسية" لتنفيذ المطالب.

وجاء الإعلان عن الاتفاق بين قادة اعتصام الرمادي ومسؤولين حكوميين في المحافظة وقادة الجيش العراق لأنهاء كافة المظاهر المسلحة في المحافظة، بعد ساعات من إعلان قيادة عمليات الأنبار في (الـ30 من نيسان 2013)، عن تخصيص مكافأة مقدارها 100 مليون دينار لمن يلقي القبض على المتحدث الرسمي باسم ساحة اعتصام الرمادي سعيد اللافي والناطق الاعلامي باسمها قصي الزين ومحمد ابو ريشة ابن اخ زعيم مؤتمر صحوة العراق لاتهامهم بقتل الجنود الخمسة قرب ساحة الاعتصام قبل ايام، وذلك بعد أقل من 24 ساعة من نفيها اتهامهم بحادثة قتل الجنود.

وشهدت مدينة الرمادي، في (الـ27 من نيسان 2013)، مقتل أربعة جنود وإصابة خامس يعتقد "انهم كانوا في إجازة" بعد أن كمن لهم مسلحون قرب ساحة اعتصام الرمادي.

وكان المتحدث الرسمي باسم معتصمي ساحة الرمادي عبد الرزاق الشمري، أعلن (في الـ29 من نيسان 2013)، ان ما لا يقل عن 120 آلية عسكرية قادمة من بغداد اجتازت مدينة الفلوجة باتجاه مدينة الرمادي، وأكد أن قادة الاعتصام في الرمادي تلقوا معلومات مؤكدة تفيد بنية الجيش "اقتحام ساحات اعتصام الرمادي الليلة"، لافتا إلى ان عددا من قادة الاعتصام ومنهم وزير المالية المستقيل رافع العيساوي واحمد أبو ريشة والنائب احمد العلواني ورئيس مجلس الأنبار جاسم الحلبوسي قرروا "المبيت في ساحة الاعتصام".

وولدت حادثة مقتل الجنود ردود فعل كبيرة، إذ هدد رئيس الحكومة نوري المالكي في اليوم نفسه، بعدم السكوت على ظاهرة قتل الجنود قرب ساحات التظاهر، داعيا المتظاهرين السلميين إلى "طرد المجرمين" الذين يستهدفون قوات الجيش والشرطة العراقية مطالبا علماء الدين وشيوخ العشائر بــ"نبذ" القتلة، كما امهل قائد عمليات الأنبار الفريق مرضي المحلاوي قادة الاعتصامات في المحافظة 24 ساعة لتسليم قتلة الجنود الخمسة، وهدد إذا لم تسلموهم فسيكون "لكل حادث حديث"، كما هدد قائد شرطة الأنبار اللواء هادي بـ"خرق الاخضر باليابس في حال عدم تسليم القتلة، واكد أن قوات الشرطة جاهزة لسحق رؤوس قتلة الجنود وهي بانتظار الاوامر من بغداد متهما قناة فضائية يمتلكها الحزب الاسلامي بـ"الترويج للإرهاب".

لكن المعتصمين اعلنوا، في (الـ28 من نيسان 2013)، أنهم مستمرون في اعتصامهم "سلميا" وشددوا على أن ساحات الاعتصام لن تكون مكانا لحمل السلاح، وفي حين نفوا مغادرة أي من عشائر الأنبار الساحة، حذروا مجلس المحافظة من السماح بانتشار "مليشيات الصحوات الجديدة في المحافظة"، داعين الجامعة العربية والامم المتحدة إلى تعيين ممثل مشترك للملف العراقي.

وتشهد محافظة الأنبار، منذ اقتحام ساحة اعتصام الحويجة، في (الـ23 من نيسان 2013)، هجمات مسلحة ضد عناصر الجيش والشرطة، إذ أعلنت وزارة الدفاع العراقية، في (الـ24 من نيسان 2013)، أن "إرهابيين مع متظاهرين" في الأنبار قاموا بقتل وإصابة ثمانية من جنودها في الهجوم الذي استهدف آلية تستخدم لنقل الدبابات والمدافع وعربة هامر، والسيطرة على سيارة من نوع ( بيك اب) تابعة للشرطة ومركب عليها سلاح مقاوم للطائرات وذلك على مقربة من ساحة اعتصام الرمادي، وبينت أن الجنود مع آلياتهم كانوا من ضمن فريق هندسي يقوم ببناء سدود ترابية لحماية الأراضي العراقية من خطر انهيار سدود في سوريا

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: