انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 22 نوفمبر 2014 - 11:33
أمن
حجم الخط :
صور المنفذين في مكان الحادث
شرطة ديالى تعتقل منفذي تفجير جامع سارية وتؤكد انتمائهم للقاعدة


الكاتب: HS
المحرر: HA ,HH
2013/05/18 15:10
عدد القراءات: 9672


المدى برس / ديالى 

أعلنت قيادة شرطة محافظة ديالى، اليوم السبت، أن قواتها اعتقلت أربعة من عناصر تنظيم القاعدة نفذوا التفجير الذسي استهدف جامع سارية، وسط بعقوبة، عقب صلاة الجمعة أمس، خلال عمليات امنية نفذتها في مناطق متفرقة من المحافظة، واشارت إلى انهم كانوا متنكرين بزي عمال بناء، فيما أكد الوكيل الاقدم لوزارة الصحة خميس السعد أن الحصيلة النهائية للتفجير بلغت 129 قتيلا وجريحا.

 وقال قائد شرطة ديالى، اللواء الركن جميل كامل الشمري خلال مؤتمر صحافي عقده في موقع الحادث وسط بعقوبة،  وحضرته (المدى برس)، إن "قوة من الشرطة نفذت، في ساعة متقدمة من ليل أمس، عمليات دهم وتفتيش في مناطق متفرقة من بعقوبة اسفرت عن اعتقال ثلاثة من منفذي التفجير الذي استهدف المصلين عقب خروجهم من جامع سارية وسط المدينة أمس الجمعة"، مضيفا أن "الرابع حاول الفرار باتجاه ناحية جلولاء(90كم شمال بعقوبة)، إلا أن أحد نقاط التفتيش التابعة للشرطة تمكنت من التعرف عليه واعتقاله".

وأضاف الشمري أن "المعتقلين الأربعة  ينتمون إلى تنظيم القاعدة واستغلوا عملهم كعمال بناء في أحد الدور السكنية قيد الأنشاء القريبة من مكان الحادث وفجروا العبوة المحشوة بأكثر من 500 قطعة من (الصجم)، على المصلين"، مشيرا إلى أن عملية الاعتقال "استندت إلى معلومات استخبارية دقيقة".

من جانبه أكد الوكيل الأقدم لوزارة الصحة خميس السعد خلال مؤتمر صحافي عقده في مبنى دائرة صحة ديالى وحضرته (المدى برس)، إن "الحصيلة النهائية للتفجير بلغت 44 قتيلا و 85 جريحا"، معربا عن "شكره إلى جميع الكوادر الطبية في محافظة ديالى لجهودها المتميزة في اسعاف الجرحى".

وشهدت ديالى أمس الجمعة،( 17 أيار 2013)، مقتل وإصابة ما لا يقل عن 86 شخصا بتفجير عبوة ناسفة استهدف المصلين عقب خروجهم من جامع سارية وسط بعقوبة، بعد مشاركة في "جمعة خيارنا حفظ هويتنا"، مؤكدين ان هذه التسمية أتت موحدة مع "المحافظات الست المنتفضة"، عادين ان اختيار الاسم أتى بسبب "الظلم والعدوان والقتل والخطف والاعتقال والتهميش والإقصاء  للمدن الستة".

وكما شهد جامع سارية في الـ5 من نيسان2013،  مقتل وإصابة ما لا يقل عن 20 شخصا بتفجير استهدف المصلين عقب خروجهم من الجامع، فيما اتهمت هيئة علماء ديالى، الأجهزة الأمنية "الطائفية" بـ"تدبير التفجير"، في حين أكدت مديرية صحة ديالى أن حصيلة التفجير بلغت 13 جريحا اثنان منهم حالتهم خطرة، لتعلن قيادة شرطة ديالى، في الـ9نيسان 2013، عن إلقاء القبض على منفذي عملية التفجير التي استهدفت المصلين في جامع سارية، فيما اشار إلى ان المنفذ كان يعمل في تنفيذ مشروع ترميم احد المنتزهات في المحافظة.

وكان المعتصمون في ستة محافظات عراقية أعلنوا في جمعة (الخيارات المفتوحة)، في( 3 أيار 2013)، أنه لم يبق إلا ثلاث خيارات للتعامل مع الوضع الحالي أولها رحيل المالكي وتبديله بآخر من التحالف الوطني أو ان يحكم السنة في المحافظات المنتفضة انفسهم أو اللجوء إلى الخيار العسكري لتحقيق المطالب.

تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 1
(1) الاسم: أحمد العراقي   تاريخ الارسال: 5/19/2013 12:03:11 PM
هسه احد من الاخوان ويكول خطيه والله هؤلاء ما سو شي والرقم 129 بين قتيل وجريح لاشيء ويجب الافراج عنهم. ان حكومة مثل التي الان تدير البلاد ليس له هم سوى الحفاظ على المناصب وليس من اولوياتها الدفاع عن شعب العراق ومقدارته
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: