انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاربعاء, 23 ابريـل 2014 - 13:48
أمن
حجم الخط :
تشييع ضحايا حادثة النخيب في محافظة كربلاء
مصدر في عمليات كربلاء: ثلاثة من مخطوفي الرمادي من أهالي المحافظة والمسلحون افرجوا عن النساء


الكاتب: TT
المحرر: AJ ,HH ,
2013/05/18 15:51
عدد القراءات: 2724


 

المدى برس/ كربلاء

أفاد مصدر في قيادة عمليات كربلاء، اليوم السبت، ان ثلاثة من المسافرين المختطفين في الرمادي هم من أهالي كربلاء، وبين ان المسلحين اختطفوا الرجال وأفرجوا عن النساء، مؤكدا ان عدد المخطوفين أكثر من عشرة أشخاص كانوا قادمين من الأردن.

وقال المصدر في حديث الى (المدى برس)، ان "الاشخاص الذين تم اختطافهم، صباح اليوم، على الطريق الدولي في منطقة الـ160 كم، غرب الرمادي، عددهم اكثر من عشرة اشخاص بينهم ثلاثة من اهالي محافظة كربلاء هو رجل ونجليه كان عائدين من الاردن صحبة والدتهما وطفلين آخرين"، مبينا أن "المسلحين تركوا المرأة وطفليها وامرأة آخرى من اهالي محافظة بابل واقتادوا الرجال معهم إلى جهة مجهولة".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "المرأة الكربلائية وطفليها والمرأة الاخرى وصلوا، عصر اليوم، الى محافظة كربلاء وتم فتح تحقيق مع المرأة حال وصولها إلى المحافظة لغرض تدوين أقوالها وإفادتها"، مشيرا إلى أن "المرأة اكدت أن المسلحين استوقفوهم على الطريق الدولي واقتادوا الرجال إلى عمق الصحراء بسياراتهم".

وتابع المصدر أن "المرأة اشارت إلى أن من المخطوفين عناصر في الجيش العراقي كانوا يستقلون السيارة معهم، وبينت أن الخاطفين كانوا يتكلمون بلهجة عراقية واضحة"، لافتا إلى أن "قيادة عمليات كربلاء أجرت اتصالات مع حكومة محافظة الأنبار والأجهزة الأمنية فيها لاتخاذ إجراءات سريعة والبحث عن الخاطفين".

وكان مصدر في شرطة محافظة الأنبار أفاد، اليوم السبت (17 أيار2013)، بأن مسلحين مجهولين يرتدون زي الشرطة نصبوا كمينا، على الطريق العام بمنطقة الـ160 كيلومتر غرب الرمادي، واجبروا سيارة نوع (جي أم سي) يستقلها سبعة مسافرين قادمين من الأردن على التوقف تحت تهديد السلاح"، مبينا أن "المسلحين اقتادوا المسافرين وسائق السيارة معهم إلى جهة مجهولة".
 
وتعد حادثة اليوم هي الثانية التي يخطف فيها مواطنون من اهالي محافظة كربلاء في محافظة الانبار خلال نحو عامين إذ اختطفت مجموعة مسلحة، في 12 أيلول 2011، حافلة لنقل الركاب يقدر عدد ركابها بأكثر من (30) شخصاً بينهم (22) رجلا، فضلاً عن عدد من النساء والأطفال بينهم من اهالي محافظة كربلاء في منطقة الوادي القذر، 70 كم جنوب قضاء النخيب، 400 كم غرب الرمادي، فيما عثرت القوى الأمنية على جثث (22) منهم أعدموا رمياً بالرصاص.
 
يذكر أن مجلس محافظة الأنبار اعلن، في (28 شباط 2013)، أن قوة أمنية اعتقلت 15 من عناصر تنظيم القاعدة خلال عملية أمنية نفذتها شرقي الفلوجة، مؤكدا أن اثنين من المعتقلين اعترفا بالمشاركة في حادثة النخيب.
 
واعتقلت القوات الأمنية نهاية العام 2011، مجموعة من عناصر تنظيم القاعدة اعترفوا بتنفيذهم عملية النخيب بأوامر من رجل يلقب أبي خيمة وكان اقدم مساعدي أبو مصعب الزرقاوي، فيما أصدرت محكمة جنايات الأنبار، في 11 كانون الأول 2012، أحكاما بإعدام سبعة مدانين بقضية النخيب، كما أصدرت في (24 أيلول 2012)، أحكاما بالإعدام بحق أربعة مدانين بحادثة النخيب، وحكمين بالسجن المؤبد بحق اثنين آخرين.
 
وشهدت محافظة الأنبار، اليوم السبت، مقتل مسلحين اثنين من عشيرة أبو ريشة باشتباك مسلح مع قوة من الجيش حاولت دخول منطقة البو ريشة، شمالي الرمادي، فيما اختطف مسلحون مجهولون خمسة من عناصر الشرطة كانوا في نقطة تفتيش في منطقة الـ160 كيلومتر غرب الرمادي، فيما اعتقل أفراد حماية رئيس تجمع أبناء العراق محمد الهايس شخصين هما يوسف حميد ونجله سيف كانا قد شاركا في الاشتباك الذي وقع بين مسلحين وقوة من الجيش العراقي، فجر اليوم، أثناء محاولتها الدخول إلى قرية أبو ريشة، بعد دخولهما احد المنازل في منطقة زنكورة، غربي الرمادي، فيما قتل ثلاثة أشخاص بينهم احد عناصر الشرطة وإصابة شرطي بهجوم مسلح نفذه مجهولون في منطقة جبيل، جنوبي الفلوجة.
 
يذكر أن محافظة الأنبار ومركزها مدينة الرمادي، كانت تعد الملاذ لعناصر تنظيم القاعدة منذ العام (2003) وحتى أواخر (2006) عند تشكيل الصحوات، وشهدت أخيرا خروقا أمنية، تمثلت بهجمات مسلحة وعمليات تفجير استهدفت العناصر الأمنية والمدنيين.وتشهد محافظة الأنبار، مركزها مدينة الرمادي، منذ اقتحام ساحة اعتصام الحويجة، في 23 نيسان 2013، هجمات مسلحة ضد عناصر الجيش والشرطة، كان ابرزها، في الــ27 من نيسان 2013، إذ قتل أربعة من عناصر الجيش وإصابة خامس يعتقد انهم "كانوا في إجازة" بكمين نصبه مسلحون قرب ساحة اعتصام الرمادي.

 

 
اضف تعليقك
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: