انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الخميس, 18 سبتمبر 2014 - 10:37
سياسة
حجم الخط :
مؤتمر صحافي مشترك لمبعوث الامم المتحدة في العراق مارتن كوبلر بمحافظة بابل
كوبلر ينهي عمله في العراق بزيارة آثار بابل ويؤكد: انا متفائل بمستقبل العراق رغم الخلافات السياسية والطائفية


الكاتب: IM
المحرر: AHS ,RS
2013/06/26 20:17
عدد القراءات: 935


المدى برس/ بابل

عبر مبعوث الامم المتحدة مارتن كوبلر، خلال زيارة وداعية لاثار بابل، اليوم الاربعاء، عن "تفاؤله واطمئنانه" بالمستقبل الجديد للعراق رغم "الخلافات السياسية والطائفية"، فيما طالبت ادارة محافظة بابل الامم المتحدة واليونسكو بالسعي لاعادة مدينة بابل الاثرية ضمن التراث العالمي والاهتمام بارثها الانساني.

وقال كوبلر خلال مؤتمر صحافي مشترك مع محافظ بابل المنتهية ولايته محمد المسعودي ورئيس مجلس المحافظة رعد حمزة الجبوري، عقد في قاعة احمد سوسة بمنتج بابل، وحضرته (المدى برس)، ان "هذا اليوم هو اخر يوم لي في العراق، لذلك قررت زيارة مدينة بابل الاثرية وان يكون مسك الختام لحياتي السياسية في العراق، بزيارة المدينة التي تضم اقدم الحضارات العالمية، تتمثل في اثار حمورابي ونبوخذ نصر، وعشتار وشارع الموكب، واسد بابل، لان هذا المكان ارث انساني وحضاري".

واضاف كوبلر "انا مغادر البلد وانا مطمئن ومتقائل، بمستقبله وتقدمه، رغم مايمر به من مشاكل عديدة، منها الاوضاع الامنية والصراعات والخلافات بين الكتل السياسية والصراعات بين السنة والشيعة، والعلاقات بين العرب والاكراد، وحقوق الانسان لاسباب عديدة"، مؤكدا ان "العراق غني بموارده الطبيعية  وتراثه، وهو يسعى لعراق ديمقراطي وفق اسس سليمة".

 واشار كوبلر الى ان "هناك حرية موجودة  في العراق، ومن حق  كل مواطن التعبير عما في دواخله وهناك من ينتقد الامم المتحدة في عملها داخل العراق، وهذا امر جيد ورائع وهو عنوان لحرية النقد والتعبير ونحن نشجعه".

واكد كوبلر "سنعمل مابوسعنا وبالتعاون مع وفد هيئة اليونسكو المرافق لمساعدة العراق لارجاع بابل للارث العالمي"، مؤكدا ان "هناك اجراءات يتم العمل بها بين العراق واليونسكو لاننا نريد لهذا المكان ان يكون عنوانا بارزا للثقافة والحضارة على مدى الاجيال القادمة".

من جهته اكد محافظ بابل المنتهية ولايته محمد المسعودي ان "بابل تتطلع الى مبعوث الامين العام للامم المتحدة في العراق بان يعمل مابوسعه لاعادتها ضمن التراث العالمي"، مبينا ان "بابل محافظة كبيرة وغنية بالعلماء والادباء، وفيها كفاءات مميزة يشهد لها العالم".

فيما طالب رئيس مجلس محافظة بابل رعد حمزة الجبوري "الامم المتحدة والمتمثلة بممثل الامين العام واليونسكو بالعمل من اجل اعادتها للارث العالمي، وضرورة دعم جهود العراق في ذلك"، مشيرا الى ان "المدينة الاثرية في بابل عانت كثيرا، من التخريب ايام النظام الديكاتوري السابق وقوات  التحالف التي اتخذت بابل مقرا لها".

يشار الى ان رئيس بعثة الامم المتحدة في العراق مارتن كوبلر زار، في (22 حزيران2013)، محافظة النجف للقاء المرجعية الدينية، فيما اشار مراسل، (المدى برس) ان الزيارة هي لتوديع المرجعية بمناسبة انتهاء مهامه في العراق.

وكانت الامم المتحدة أعلنت، الثلاثاء، (11 حزيران 2013 الحالي)، عن استبدال ممثلها في العراق مارتن كوبلر، وقررت إرساله إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، فيما أكدت أن قرار الاستبدال "روتيني" وليس له علاقة بالاتهامات التي وجهتها له بعض الأطراف السياسية في العراق بشأن "عدم حياديته".

وكان فريق الصيانة الدولي المشرف على مدينة بابل الأثرية، اعلن السبت 10 تشرين الثاني 2013، إنجاز المرحلة الأولى من صيانة المواقع الأثرية في المدينة ومنها إزالت الطابوق الجديد الذي ادخله النظام السابق في عملية الترتميم، مؤكدا أن انجازها سيسهم في إدراج المدينة على قائمة التراث العالمي التي تعدها منظمة اليونسكو.

وبدأ العمل في صيانة مدينة بابل الأثرية، في شهر حزيران من العام 2009، بدعم من منظمة الصندوق العالمي، التي خصصت مليونين و900 ألف دولار للمشروع.

وكانت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونسكو زارت موقع بابل الأثري وأعدت خطة، بعد أن قدمت دراسة لتحليل التربة وإنقاذ المواقع التي تدهورت، من أجل إعادة إدراج آثار بابل ضمن لائحة التراث العالمي.

وقامت السلطات العراقية عام 1988 ببعض أعمال الصيانة لآثار بابل، إلا أن اليونسكو، وبعد معاينتها ذكرت أن الترميمات "لا تتطابق" والمعايير الدولية التي تتعامل بها في تهيئة الآثار، إذ استخدمت مواد مخالفة للمواد الأصلية التي استعملها البابليون، وبينها قطع حجر مكتوب عليها عبارة "من نبوخذ نصر إلى صدام حسين بابل تنهض من جديد"، وعلى ضوئها أوصت اليونسكو بعدم إدراج مدينة بابل الأثرية ضمن لائحة التراث العالمي.

واتخذت القوات الأميركية بعد العام 2003 من موقع بابل الأثري مقراً لها، فضلاً عن قيام مجلس المحافظة للدورة السابقة، بافتتاح مدينة للأعراس في موقع بابل الأثري برغم اعتراض الهيئة العامة للآثار.

يذكر أن كلمة بابل تعني في اللغة الأكادية "باب الإله"، كما سميت بابل بأسماء عدة منها "بابلونيا"، وأرض بابل ما بين النهرين، وتعد الحضارة البابلية استمراراً للحضارات العراقية القديمة بعد أن ورثت حضارتي سومر، وكانت بابل القديمة عاصمة الدول الأمورية والبحرية والكيشية، أما بابل الثانية فكانت عاصمة الدولة الكلدانية.

اضف تعليقك
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: