انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الخميس, 9 ابريـل 2015 - 03:57
اقتصاد
حجم الخط :
محطة وقود في كركوك
كركوك تغلق أكبر محطة للوقود للصيانة وتحدد ثلاث أخرى بدلا عنها


الكاتب: MA
المحرر: HH ,
2013/07/31 09:19
عدد القراءات: 1499


 

المدى برس/ كركوك

أغلقت دائرة المنتوجات النفطية في محافظة كركوك، اليوم الأربعاء،اكبر محطة لتعبئة الوقود في المحافظة حتى إشعار أخر، عازية السبب إلى وجود اعمال صيانة فيها، فيما حددت ثلاث محطات أخرى لتكون بديلة عنها.

وقال مدير الدائرة مصطفى رشيد في حديث إلى (المدى برس)، إن "محطة تعبئة الأندلس سيتم إيقافها وهي من أكبر محطات المحافظة وستجهز بكمية 90 الف لتر وتغذي الأحياء الشمالية يوميا"، عازيا سبب اغلاقها إلى "وجود اعمال صيانة وتطوير داخلها".

واضاف رشيد أن "المحطة سيتم استحداثها بشكل حضاري وعمراني ينسجم مع حملة أعمار كركوك التي يشرف عليها محافظ كركوك نجم الدين كريم"، مشيرا إلى أن "الدائرة حددت محطات أخرى بديلة للتزود هي الشهباء والماس والذهب الأسود والتي سيخصص لها ما لا يقل عن 108 الف لتر يوميا وفق نظام الزوجي والفردي وبموجب باجات موزعة لسائقي المركبات الذين كانوا يتزودون عبر محطة الأندلس".

وتابع رشيد أن "عمل المحطات سيكون من السابعة والنصف صباحا حتى التاسعة والنصف ليلا"، داعيا المواطنين إلى "الاتصال بقسم شكاوى الدائرة في حال حدوث أي مشكلة أو تجاوز أو خرق للتعليمات المحددة في التجهيز".  

وكانت دائرة المنتوجات النفطية في محافظة كركوك أعلنت، يوم الثلاثاء (التاسع من تموز 2013)، عن زيادة حصص تجهيز وقود البانزين لعموم منافذها الحكومية بالأقضية والنواحي التابعة للمحافظة، وأكدت أن الزيادة جاءت لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، فيما أشارت إلى أن الزيادة ستحل مشكلة الوقود التي تشهدها كركوك.

وكانت مديرية المنتجات النفطية في كركوك نفت، يوم الثلاثاء (الثاني من تموز 2013)، أنباء "تقليص حصة المحافظة من الوقود"، وأوضحت أن زخم المواطنين في المحطات يعود إلى "ازدياد ساعات القطع الكهربائي ودرجات الحرارة"، وفي حين كشفت عن "زيادة حصة الكاز لجميع السيارات بمعدل (20) لترا"، أعلنت بدئها "بتجهيز المواطنين بالنفط الأبيض بمقدار (50) لترا لكل عائلة".

يشار إلى أن محافظة كركوك تشهد هذه الأيام ساعات طويلة من انقطاع التيار الكهربائي في أغلب أحيائها السكنية مع ارتفاع درجات الحرارة، وبمعدل انقطاع يصل إلى (12) ساعة يوميا نتيجة حدوث خلل في الشبكة الوطنية ومحطات الإنتاج في جنوب العراق.

وكان محافظ كركوك نجم الدين كريم دعا، امس الاثنين، مجلس المحافظة الى "تحويل" مبالغ إنشاء محطة كهرباء في ناحية تازه "لإنشاء محطات ثانوية" في الأحياء السكنية، وفيما أكد أن وضع كركوك حاليا "أفضل" من أي محافظة أخرى في مجال التجهيز الكهربائي، انتقد قيام عضوين من مجلس قضاء الحويجة "بمنع مد خطوط محطة لنقل الكهرباء".

وكانت محافظة كركوك أعلنت، في (24 حزيران2013)، عزمها تشكيل وفد مشترك للتوجه إلى بغداد من اجل توقيع عقد مع وزارة الكهرباء لأنشاء محطة كهربائية في ناحية تازة جنوبي المحافظة بقيمة 83 مليون دولار، فيما أكدت اشتراطها أن تكون المحطة المنفذة من ميزانيتها ويكون إنتاجها حصرا لكركوك إضافة إلى حصتها من المنظومة الوطنية.

وكانت محافظة كركوك، (290 كيلومتر شمال بغداد)، وقعت في (27 تموز 2011) عقداً لمدة خمسة أعوام مع وزارة الكهرباء في حكومة إقليم كردستان العراق لتجهيزها بـ200 ميغاواط، على أن يكون سعر الأمبير الواحد 6.5 سنت أميركي يتم دفعها من ميزانية البترودولار، بهدف تزويد المواطنين بالطاقة الكهربائية على مدى 20ساعة يوميا.

ويعاني العراق نقصاً مزمناً في الطاقة الكهربائية منذ بداية سنة 1990، وازدادت ساعات تقنين التيار الكهربائي بعد 2003 في بغداد والمحافظات، بسبب قدم الكثير من المحطات بالإضافة إلى عمليات التخريب التي تعرضت لها مكونات المنظومة الوطنية خلال السنوات الماضية، مما أدى إلى زيادة ساعات انقطاع الكهرباء عن المواطنين إلى نحو عشرين ساعة في اليوم واضطرار المواطنين للاعتماد على المولدات الكهربائية الأهلية للحصول على الطاقة.

يشار إلى أن العراق يعتمد في موازناته المالية بشكل عام على النفط وبنسبة تصل إلى أكثر من (90%) حيث أعلنت الحكومة العراقية عن موازنة عام (2013) وبموازنة بلغت (138) ترليون دينار، اعتمدت من خلالها صادرات بنسبة (2.9) مليون برميل وبمعدل (90) دولارا للبرميل الواحد.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:
البريد الالكتروني:
التفاصيل:
رمز التحقق: