انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الخميس, 21 اغســطس 2014 - 09:16
القانونية النيابية تعد مشروع قانون المحكمة الاتحادية "ملغماً" ويتطلب الكثير من التعديلات نواب كرد: طرد داعش يحتاج حلولاً سياسية وحواراً مع العشائر العربية وبغداد تعاملت بنحو خاطئ مع البيشمركة طائرات عراقية تلقي منشورات تطالب أهالي الموصل التعاون مع القوات الأمنية لطرد (داعش) عودة "جزئية" لخدمة الانترنت في الموصل بعد انقطاعها أكثر من اسبوعين أوباما يتوعد (داعش) بإستمرار العمليات العسكرية ويؤكد: ليس لكم مكان امن بعد اليوم صحيفة امريكية : العبادي أقل عدائية وأكثر تمدناً من المالكي وشخصيته ملائمة لتسلم سلطة قيادية كركوك تعزو انقطاع الكهرباء المستمر الى ارتفاع درجات الحرارة وتدعو لترشيد الاستهلاك سياسيون واعلاميون كرد يعدون "تضحية" الطيار التميمي "حدثاً مهماً" بتاريخ كردستان ويدعون بغداد لخطوة مماثلة مثقفون وسياسيون يطالبون بفك الحصار عن سكان آمرلي ويدعون إلى عدم "التمييز" بين العراقيين المباشرة بتطوير مرقد ومزار هود وصالح والنجف تعده "رسالة عالمية تؤكد اهتمامها بالأديان"
سياسة
حجم الخط :
رئيس الوزراء نوري المالكي في لقاء سابق مع الرئيس الامريكي باراك اوباما
مصادر دبلوماسية : رحلة المالكي الى واشنطن اختبار اضافي للنيات الايرانية


الكاتب: BS
المحرر: BS ,
2013/10/08 12:58
عدد القراءات: 1173


المدى برس/ بيروت

 ربطت مصادر دبلوماسية مطلعة في بيروت الرحلة المرتقبة لرئيس الحكومة العراقية نوري المالكي الى واشنطن، بالحوار الذي بدأ بين ايران والولايات المتحدة، والدور العراقي الاقليمي ،كما تراه واشنطن، في المرحلة المقبلة.

وتؤكد مصادر عراقية رسمية أن العراق مدعو الى المساعدة في ايجاد مخرج سياسي للأزمة السورية، وأن مهمته كوسيط يمكن أن تبدأ من نقاط التقاطع الأمريكية ـ الايرانية، فضلا عن الحوار السعودي ـ الايراني المرتقب، الذي تطوع له الرئيس حسن روحاني، في سعيه الى بناء علاقات مرنة مع الجوار الخليجي.

وفي تقدير الأوساط العراقية الرسمية أن بغداد يمكن أن توظف التفاهمات الجديدة بين ايران والولايات المتحدة، في تخفيف حدة التوتر على المستوى العراقي الداخلي.

في هذا الاطار يمكن أن يناقش اوباما مع المالكي آليات تفعيل الأطار الستراتيجي بين البلدين، وهو اطار كان قد  دخل محطة الانتظار منذ توقيعه ومثل هذا النقاش يشكل في حد ذاته اختبارا اضافيا للنيات الايرانية.

وتظهر سجلات البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي لم يتحدث الى رئيس الحكومة العراقية منذ أكثر من عامين، وأن الأتصال الأخير بين المالكي ومسؤول أمريكي رفيع المستوى تم في تشرين الثاني 2012، عندما بادر المالكي الى تهنئة نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن باعادة انتخابه لولاية ثانية، وتمنى عليه نقل تحياته الى الرئيس اوباما.

في غضون ذلك ، يؤكد المقربون من البيت الأبيض أن واشنطن ليست راغبة،  في هذه المرحلة على الأقل، في اظهار أي تمييز في علاقاتها مع الأطراف العراقية المختلفة، وهي تتعامل مع المالكي بصفته حليف ايران في العراق، وزعيم احدى المجموعات السياسية العراقية، بعدما أضاع أكثر من فرصة لتحويل نفسه من زعيم حزبي الى رئيس حكومة وطنية جامعة ، تتملكه رغبة التسلط والمناكفة والمحاصصة.

 

 

 

اضف تعليقك
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: