انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الثلاثاء, 22 يوليــو 2014 - 22:33
الكردستاني يرد على رئيس البرلمان: جئت بالتوافق وتريد مرشحاً خارج التفاهم السياسي مجلس بغداد يؤكد وجود "خلايا نائمة" تغذي العنف ويعترف بنقص ملاك السيطرات وسط استغراب الأهالي من دخول "الاسترالي والألماني" مسؤولان كردستانيان يؤكدان حماية البيشمركة للمناطق المتنازع عليها وتكبدها 70 قتيلاً بالاشتباكات مع (داعش) العراق يدعو الولايات المتحدة لتوجيه ضربات جوية ضد (داعش) وينتقد "تسويفها" بتجهيزه بالطائرات الحربية شرطة الديوانية: قبضنا على تاجر حبوب لبنانية ادخل 30 الف حبة تفقد الواحدة منها المتعاطي حياءه لـ3 ايام التحالف الكردستاني "يستبعد" حسم منصب رئيس الجمهورية الاربعاء ويؤكد: لا يحق لأية جهة فرض شروطها على مرشحنا مجلس الأمن يشجب "الاضطهاد الممنهج" للأقليات العراقية ويدعو لعملية سياسية "شاملة وعاجلة" لتعزيز الوحدة الوطنية منظمات ترفع مذكرة الى البرلمان بشأن تعدد جنسية كبار المسؤولين العثور على عشر جثث لمدنيين في دجلة وإصابة ستة متطوعين في سامراء جنوبي صلاح الدين مسلحون يغتالون صاحب محل صيرفة شرقي بغداد ويسرقون 40 الف دولار
سياسة
حجم الخط :
رئيس الوزراء نوري المالكي في لقاء سابق مع الرئيس الامريكي باراك اوباما
مصادر دبلوماسية : رحلة المالكي الى واشنطن اختبار اضافي للنيات الايرانية


الكاتب: BS
المحرر: BS ,
2013/10/08 12:58
عدد القراءات: 1113


المدى برس/ بيروت

 ربطت مصادر دبلوماسية مطلعة في بيروت الرحلة المرتقبة لرئيس الحكومة العراقية نوري المالكي الى واشنطن، بالحوار الذي بدأ بين ايران والولايات المتحدة، والدور العراقي الاقليمي ،كما تراه واشنطن، في المرحلة المقبلة.

وتؤكد مصادر عراقية رسمية أن العراق مدعو الى المساعدة في ايجاد مخرج سياسي للأزمة السورية، وأن مهمته كوسيط يمكن أن تبدأ من نقاط التقاطع الأمريكية ـ الايرانية، فضلا عن الحوار السعودي ـ الايراني المرتقب، الذي تطوع له الرئيس حسن روحاني، في سعيه الى بناء علاقات مرنة مع الجوار الخليجي.

وفي تقدير الأوساط العراقية الرسمية أن بغداد يمكن أن توظف التفاهمات الجديدة بين ايران والولايات المتحدة، في تخفيف حدة التوتر على المستوى العراقي الداخلي.

في هذا الاطار يمكن أن يناقش اوباما مع المالكي آليات تفعيل الأطار الستراتيجي بين البلدين، وهو اطار كان قد  دخل محطة الانتظار منذ توقيعه ومثل هذا النقاش يشكل في حد ذاته اختبارا اضافيا للنيات الايرانية.

وتظهر سجلات البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي لم يتحدث الى رئيس الحكومة العراقية منذ أكثر من عامين، وأن الأتصال الأخير بين المالكي ومسؤول أمريكي رفيع المستوى تم في تشرين الثاني 2012، عندما بادر المالكي الى تهنئة نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن باعادة انتخابه لولاية ثانية، وتمنى عليه نقل تحياته الى الرئيس اوباما.

في غضون ذلك ، يؤكد المقربون من البيت الأبيض أن واشنطن ليست راغبة،  في هذه المرحلة على الأقل، في اظهار أي تمييز في علاقاتها مع الأطراف العراقية المختلفة، وهي تتعامل مع المالكي بصفته حليف ايران في العراق، وزعيم احدى المجموعات السياسية العراقية، بعدما أضاع أكثر من فرصة لتحويل نفسه من زعيم حزبي الى رئيس حكومة وطنية جامعة ، تتملكه رغبة التسلط والمناكفة والمحاصصة.

 

 

 

اضف تعليقك
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: