انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 26 اكتوبر 2014 - 10:29
سياسة
حجم الخط :
رئيس الوزراء نوري المالكي في لقاء سابق مع الرئيس الامريكي باراك اوباما
مصادر دبلوماسية : رحلة المالكي الى واشنطن اختبار اضافي للنيات الايرانية


الكاتب: BS
المحرر: BS ,
2013/10/08 12:58
عدد القراءات: 1317


المدى برس/ بيروت

 ربطت مصادر دبلوماسية مطلعة في بيروت الرحلة المرتقبة لرئيس الحكومة العراقية نوري المالكي الى واشنطن، بالحوار الذي بدأ بين ايران والولايات المتحدة، والدور العراقي الاقليمي ،كما تراه واشنطن، في المرحلة المقبلة.

وتؤكد مصادر عراقية رسمية أن العراق مدعو الى المساعدة في ايجاد مخرج سياسي للأزمة السورية، وأن مهمته كوسيط يمكن أن تبدأ من نقاط التقاطع الأمريكية ـ الايرانية، فضلا عن الحوار السعودي ـ الايراني المرتقب، الذي تطوع له الرئيس حسن روحاني، في سعيه الى بناء علاقات مرنة مع الجوار الخليجي.

وفي تقدير الأوساط العراقية الرسمية أن بغداد يمكن أن توظف التفاهمات الجديدة بين ايران والولايات المتحدة، في تخفيف حدة التوتر على المستوى العراقي الداخلي.

في هذا الاطار يمكن أن يناقش اوباما مع المالكي آليات تفعيل الأطار الستراتيجي بين البلدين، وهو اطار كان قد  دخل محطة الانتظار منذ توقيعه ومثل هذا النقاش يشكل في حد ذاته اختبارا اضافيا للنيات الايرانية.

وتظهر سجلات البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي لم يتحدث الى رئيس الحكومة العراقية منذ أكثر من عامين، وأن الأتصال الأخير بين المالكي ومسؤول أمريكي رفيع المستوى تم في تشرين الثاني 2012، عندما بادر المالكي الى تهنئة نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن باعادة انتخابه لولاية ثانية، وتمنى عليه نقل تحياته الى الرئيس اوباما.

في غضون ذلك ، يؤكد المقربون من البيت الأبيض أن واشنطن ليست راغبة،  في هذه المرحلة على الأقل، في اظهار أي تمييز في علاقاتها مع الأطراف العراقية المختلفة، وهي تتعامل مع المالكي بصفته حليف ايران في العراق، وزعيم احدى المجموعات السياسية العراقية، بعدما أضاع أكثر من فرصة لتحويل نفسه من زعيم حزبي الى رئيس حكومة وطنية جامعة ، تتملكه رغبة التسلط والمناكفة والمحاصصة.

 

 

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: