انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 20 ابريـل 2014 - 06:10
المسيحيون يتهمون "الحيتان الكبيرة" بمحاولة "الاستحواذ" على مقاعدهم البرلمانية ويطالبون بزيادتها الى15 ائتلاف العراق يؤكد من نينوى "فشل" الشراكة والمحاصصة ويتوقع حصوله على "الحصة الأكبر" بالبرلمان المقبل اكثر من 50 الف نازحا بالأنبار يعانون أوضاعاً "مأساوية" وسط "غموض" يلف المساعدات المالية الحكومية ومستقبل طلبة المحافظة منظمات مدنية: مفوضية الانتخابات خضعت للضغوط السياسية ولم تكن عادلة مع المرشحين والمالكي أول من خرق تعليماتها واسط تضع الحجر الأساس لخمسة مشاريع جديدة كلفتها ثمانية مليارات دينار استطلاع أميركي: غالبية العراقيين يرون أن مسار بلدهم خاطئاً لكنهم يؤكدون تحسن الخدمات ويؤيدون الانتخابات عبوة تقتل ناقليها وتصيب امراة يجروح شمال تكريت الحكيم يعد من كربلاء ببناء دولة "عادلة عصرية" بعيداً عن "الإقصاء والخصومة والثأر" مقتل جندي ومدني واصابة ستة اشخاص معظمهم جنود في هجمات متزامنة في الموصل نجاة نائبة واصابة عنصر في حمايتها بجروح اثر انفجار شمالي الموصل
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
يوم ماطر آخر في بغداد.. شوراع مدينة الصدر تفيض بالمياه التي عطلت الحركة تصوير (W.K)
الفيضانات ستعم العراق في هذا الشتاء أيضا.. والبلديات تقر: لا نستطيع حل المشكلة


الكاتب: HAM ,HH ,
المحرر: HH ,
2013/10/27 11:30
عدد القراءات: 1851


 

 

المدى برس/ بغداد

أكدت وزارة البلديات والأشغال العامة، اليوم الأحد، أن الفيضانات ستعم العراق في هذا الشتاء ايضا، واقرت أن مشكلة الفيضانات لا يمكن حلها في الوقت الحاضر، وفيما أشارت إلى أن المشاريع الاستراتيجية التي تنفذها تحتاج إلى سنتين أو أكثر قبل أن تدخل الخدمة، أشارت إلى توجيه مدراء البلديات لتنفيذ مشاريع آنية لحصر وتصريف المياه من المناطق التي تضررت خلال الشتاء الماضي.

وقال وزير البلديات والأشغال العامة عادل مهودر في حديث إلى (المدى برس)، إن "مشكلة الفيضانات بسبب الأمطار لا يمكن تجاوزها في الوقت الحالي"، مبينا أن "الوزارة تنفذ مشاريع إستراتيجية لتصريف المياه لكنها تحتاج إلى سنتين أو أكثر قبل أن تدخل الخدمة"، مشيرا إلى "توجيه مدراء دوائر البلديات في المحافظات لتنفيذ مشاريع أنية لحل المشكلة أن تكررت".

وأضاف مهودر "لقد سرنا في الوزارة باتجاهين هما الاتجاه الآني والاتجاه الاستراتيجي"، مشيرا إلى أن "معظم المحافظات أحيلت إلى مشاريع استراتيجية لحل مشكلة تصريف المياه، لكن هذا الموضوع يستغرق سنتين أو ثلاث ونحن نتكلم عن مشكلة الأمطار وهي قريبة".

وأكد مهودر أن الوزارة وجهت "مدراء المجاري والبلديات في المحافظات بإجراء مسح وتحديد الأماكن التي تضررت الشتاء الماضي ومحاولة تصريف المياه منها عن طريق تصريفها إلى أقرب منخفض أو أقرب مبزل أو نهر حتى أن كلف الأمر ملياري دينار"، لافتا إلى أنه "لا يمكن أن تحل مشكلة الفيضانات ما لم تكن هناك منظومة متكاملة من شبكات تصريف مياه الأمطار وشبكات لتصريف المياه الثقيلة وهذا الأمر يستغرق سنتين أو أكثر".

وشهدت محافظات العراق موجة سيول قادمة من ايران رافقتها سقوط أمطار غزيرة منذ، (الثالث من أيار 2013)، حيث شهدت محافظة واسط، (مركزها الكوت، 180 كم جنوب شرق بغداد)، ومحافظة ميسان (390 كيلومتر جنوب بغداد)، وديالى (مركزها مدينة بعقوبة،55 كم شمال شرق بغداد)، وذي قار مركزها الناصرية، (350 كم جنوب العاصمة بغداد)، هطول أمطار غزيرة، أدت إلى غرق مراكز المدن وغلق الطرق الرئيسة ومصرع وإصابة العشرات من المواطنين، فضلا عن سقوط عدد من المنازل الطينية.

يذكر أن البلاد تعرضت، في (20 تشرين الثاني 2012)، إلى أمطار غزيرة تسببت بانهيار وغرق منازل مواطنين ومسؤولين في عدد من محافظات العراق، بينما تواجه المجالس المحلية في تلك المحافظات انتقادات شديدة لعجزها عن إكمال مشاريع الصرف الصحي.

اضف تعليقك
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: