انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الجمعة, 24 نوفمبر 2017 - 02:53
أمن
حجم الخط :
أحد المناشير التي وجدتها القوات الامنية في ديالى
العثور على منشورات تتوعد المواطنين بالقتل في حال ممارسة "الشعائر الحسينية" في ديالى


الكاتب: HS ,RS
المحرر: ,RS
2013/11/04 18:09
عدد القراءات: 4919


المدى برس/ ديالى 

أفاد مصدر في شرطة ديالى، اليوم الاثنين، بأن قوة امنية عثرت على منشورات تحذر فيها المواطنين من ممارسة طقوس شهر محرم الحرام وتتوعدهم بـ"القتل" في مناطق متفرقة من المحافظة، وفي حين أكدت قيادة عمليات دجلة تنفيذها خطة أمنية خاصة بالمناسبة بمشاركة 30 ألف عنصر أمن، شدد ديوان الوقف الشيعي أن هذه المنشورات لن تؤثر على إقامة المراسيم،

وقال المصدر في حديث إلى (المدى برس)، إن "قوة من الشرطة عثرت اليوم، في مناطق متفرقة من المحافظة على منشورات تعود لمجاميع تطلق على نفسها الكتائب والفصائل الإسلامية، تحذر فيه المواطنين من رفع الرايات السود أو حمل الصور الحسينية اوتوزيع الأطعمة في الشوارع، وتتوعدهم بالقتل".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "القوة فتحت تحقيقا لمعرفة الجهات التي تقف وراء توزيع المنشورات".

من جهته قال الناطق باسم عمليات دجلة في ديالى المقدم غالب الجبوري في حديث إلى (المدى برس)، إن "هناك خطة امنية خاصة بمناسبة شهر محرم الحرام بمشاركة أكثر من 30 ألف مقاتلا من قوات الشرطة والجيش في المحافظة".

وأشار الجبوري إلى أن "الخطة تشمل تأمين الطرق المؤدية من وإلى المحافظة، بالإضافة إلى حماية جميع الحسينيات والمناطق التي تقام بها الشعائر الحسينية خلال الأيام الأولى".

بدوره قال رئيس ديوان الوقف الشيعي سعدون الزبيدي في حديث إلى (المدى برس)، إن "هذه المنشورات لن تؤثر على إقامة الطقوس الخاصة بشهر محرم".

وأكد الزبيدي أن "الديوان أكمل كافة الاستعدادات لهذه المناسبة، أذ يوجد في المحافظة أكثر من 600 مركب حسيني في عموم المحافظة، تتنوع في خدمتها للزائرين والمارين بمحافظة ديالى زيارة أربعينية الإمام الحسين".

وتشهد كربلاء خلال شهر محرم الحرام، توافد ملايين الزائرين من داخل العراق وخارجه لإحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب (ع) التي تحل في اليوم العاشر من شهر محرم.

وتضع الحكومة المحلية في كربلاء خطة أمنية وخدمية خاصة بهذه الزيارة، بمشاركة الدوائر الأمنية والخدمية وعدد من الوزارات المركزية المعنية لحماية الزائرين وتقديم الخدمات لهم.

يذكر أن محافظة ديالى، ومركزها مدينة بعقوبة، تشهد تصعيداً أمنيا واسع النطاق عقب اقتحام قوات الجيش العراقي لساحة اعتصام الحويجة في (23 من نيسان 2013).

تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 3
(1) الاسم: قتيبة الهاشمي   تاريخ الارسال: 11/5/2013 9:07:46 AM
من يقرأ الخبر يكتشف ان من كتبه انسان متخلف لايجيد القراءة والكتابة وعديم الثقافة، فقد كتب في البداية كلمة (اضهارها) والصحيح (اظهارها) ثم كتب (لن تسمعو) والصحيح (لن تسمعوا) واخيرا كتب هذا الجاهل عبارة (بمواظيع) والصحيح (بمواضيع) وهذا يدل انه بعيد عن القرآن الكريم ولغة القرآن. ولا نقول سوى ان المشتكى لله من خروج هؤلاء المتخلفين من بين صفوف اهل السنة الفضلاء.
(2) الاسم: مصدوم   تاريخ الارسال: 11/5/2013 12:43:45 PM
الاطعمة الشركية هي التي توزع لمحبي الحسين اما الاطعمة المؤمنة فهي التي توزع لحمبي بني امية يعني انك قد تجد تفاحة مؤمنة وتفاحة كافرة وهكذا بقية الاطعمة... اخ ياعقلي راح ايطير
(3) الاسم: امير علوان   تاريخ الارسال: 11/5/2013 2:31:37 PM
زين شوكت تخلص المضلومية ؟؟؟؟ بس انطونا موعد علمود نضرب بنج ابو الفترة الي انتوا تحددوها ونكعد وراها
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: