انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الخميس, 2 اكتوبر 2014 - 13:22
اقتصاد
حجم الخط :
عامل في إحدى المنشآت التابعة لشركة نفط الشمال
نفط الشمال ترجح اضافة 150 الف برميل الى طاقتها الانتاجية خلال 2014


الكاتب: BS ,MA ,
المحرر: BS ,
2013/11/08 14:02
عدد القراءات: 811


 

 

المدى برس/ كركوك

توقع مصدر في نفط الشمال، اليوم الجمعة، أن تحقق الشركة زيادة في إنتاج حقولها النفطية خلال العام القادم بمعدلات تزيد على 150 برميل يوميا بعد صيانة وتأهيل حقولها النفطية على أن تصل إلى نحو المليون برميل نهاية عام 2015، وفيما أشار إلى أن "عمليات استهداف الخطوط النفطية متواصلة"، لفت إلى أن سببه يعود لـ"ضعف الإجراءات الأمنية".

وقال المصدر في حديث إلى (المدى برس)، إن "عمليات تأهيل حقول النفط في (باي حسن وخباز وجمبور وعجيل وبابا كركوك) ستزيد من إنتاج النفط، كما سيسهم العقد المبرم في حال تنفيذه مع شركة (برتيش بتروليوم) على تحقيق زيادة تقدير بـ300 الف برميل".

وأشار المصدر الذي طلب عدم الكشف عن أسمه، أن "عمليات الضخ من حقول الشركة فيها تذبذب بالإنتاج اليومي، لذا يصل التصدير اليومي إلى نحو (300- 350) الف برميل والذي يستند إلى ارتفاع وانخفاض إنتاج الحقل، إلى جانب عمليات الخزن في الخزانات الرئيسية بميناء جيهان التركي والكي تو قرب بيجي".

وبين المصدر أن "معدل إنتاج حقول باي حسن، وكركوك وعين زالة مجتمعة يبلغ نحو 415 ألف برميل يومياً"، لافتا إلى أن "انخفاض عمليات إنتاج الآبار سيتم معالجته عبر صيانة البئر وإدخال آبار أخرى للخدمة، لتكون هنالك زيادة خلال العام الحالي قد تصل إلى 100 الف برميل يوميا".

ولفت المصدر إلى أن "نفط الشمال أعدت خطط لزيادة الإنتاج خلال العامين القادمين، من أجل الارتقاء بمستوى الإنتاج ومواجهة حالة التدهور الحاصلة في بعض الآبار نتيجة الاستخدام المتزامن، والذي سيتم تجاوزه بالصيانة والتأهيل".

وأوضح المصدر أن "عمليات استهداف الخطوط النفطية متواصلة بسبب ضعف الإجراءات الأمنية من قبل القوات المنتشرة خاصة شمال قضاء بيجي وجنوب الموصل في عين الجحش والشرقاط، والتي يجري معالجتها عبر تكثيف الإجراءات الأمنية، ونشر قوات إضافية وأبراج مراقبة وتدعيم الجهد الاستخباري".

وكان مصدر في شركة نفط الشمال أفاد، يوم السبت (الثاني من تشرين الثاني 2013)، بأن ضخ النفط العراقي إلى ميناء جيهان التركي توقف بسبب خلل فني في الأنبوب الناقل جنوب الموصل، ( 405كم شمال بغداد)، بالتزامن مع ثلاثة تفجيرات منسقة بعبوات ناسفة استهدفت الأنبوب.

وتتعرض الأنابيب الناقلة للنفط بين الفترة والأخرى لتفجيرات وعمليات تخريبية بعبوات ناسفة تتسبب أحيانا بقطع إمدادات الوقود، أو تعطيل التصدير لعدة أيام أو اكثر، كما يعد هذا الهجوم الثاني الذي تتعرض له منشأة نفطية في البلاد في أقل من أسبوع بعد الهجوم المسلح على حقل عكاز الغازي في الأنبار والذي أسفر عن مقتل اثنين من المهندسين فيه واختطاف آخر واحتراق بعض المنشآت فيه.

وتمتلك شركة نفط الشمال 996 بئراً نفطية، منها 18 بئرا غازيا موزعة بواقع ثماني حقول في منطقة عجيل، (120 كيلومتر جنوب كركوك)، وستة ضمن حقول جمبور، جنوبي كركوك وأربع ضمن حقل عكاش في محافظة الأنبار، ويعود تاريخ حفر أول بئر نفطي في كركوك إلى عام 1927 بحقل بابا.

 يشار إلى أن شركة الحفر تمتلك 10 أبراج، لها القدرة على حفر 5000 متر تحت مستوى الأرض وأن  عمل الشركة يندرج ضمن خطة عامة لتطوير الآبار وحفرها.

ويصدر العراق نحو (450) ألف برميل يوميا من خط الأنابيب الممتد عبر تركيا إلى ميناء جيهان على البحر المتوسط، بعد أن كان يصدر نحو 600 الف باليوم كانت تأتي من إقليم كردستان العراق لكنها توقفت بسبب المشاكل بين بغداد والإقليم على دفع مستحقات الشركات المنتجة للنفط في الإقليم.

 

اضف تعليقك
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: