انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الثلاثاء, 17 يوليــو 2018 - 06:35
في العمق
حجم الخط :
مدخل مدينة بسماية جنوبي شرقي بغداد تصوير (MR)
الشركة الكورية المنفذة لمدينة بسماية تتوقع إكمالها عام 2019 ولجنة النزاهة النيابية تتهم الحكومة بـ"توريط" مصارفها فيه


الكاتب: MJ ,RS
المحرر: BK ,RS
2013/11/24 14:42
عدد القراءات: 12822


المدى برس/ بغداد

أكدت الشركة الكورية المنفذة لمدينة بسماية السكنية، اليوم الاحد، أن الفصل الأول من عام 2015 سيشهد إنجاز 1400 وحدة سكنية، متوقعة أن يشهد العام 2019 إنهاء المشروع كاملاً بواقع 100 آلف وحدة سكنية، وفي حين بينت لجنة النزاهة النيابية، وجود الكثير من "شبهات الفساد" بشأن عقد المشروع، اتهمت الحكومة بأنها "ورطت" البنك المركزي ومصرفي الرافدين والرشيد، فيه برغم أن ذلك "ليس من حقها".

هانوا: عام 2019 سيشهد اكمال مئة ألف وحدة سكنية

وقال مدير الشؤون الإدارية في شركة (هانوا) الكورية، المشرفة على مشروع مدينة بسماية السكنية، شارلي جول هوون، في حديث إلى (المدى برس)، إن "العمل بالمشروع يسير بصورة جيدة ويحقق تقدماً كبيراً"، مشيراً إلى أن "الشركة في طور انجاز البنى التحتية للمدينة حالياً التي يؤمل الانتهاء منها خلال عامين، فضلاً عن بناء نفق على مساحة 20 كم يتضمن إمدادات الطاقة الكهربائية والانترنت والهواتف".

وأضاف هوون، أن "أهم ما تقوم به الشركة حالياً هو إنشاء معمل لصب الخرسانة يعد الأكبر بالإنتاج في العالم فضلاً عن كونه الأكثر تطوراً تقنياً"، مبيناً أن "المعمل سينجز في شباط 2014 المقبل أي قبل المدة المحددة له بحسب الجدول الزمني المتفق عليه".

وأوضح مدير الشؤون الإدارية في شركة (هانوا) الكورية، أن "معمل الخرسانة يمكن أن يستثمر مستقبلاً بالاتفاق مع الحكومة العراقية، لتجهيز المشاريع المحلية من إنتاجه"، لافتاً إلى أن "الوحدات الخرسانية التي ينتجها المعمل ستسهم في بناء 80 وحدة سكنية يومياً".

وذكر هوون، أن "الشركة ستضع الحجر الأساس لبناء أول وجبة من الوحدات السكنية قرب بوابة بغداد، بعد أن تجهز البنى التحتية الخاصة بمجمع بسماية السكني"، مؤكداً أن "الفصل الأول من عام 2015 سيشهد إنجاز 1400 وحدة سكنية متكاملة".

وتوقع مدير الشؤون الإدارية في شركة (هانوا) الكورية، أن "تنجز الشركة أكثر من العشرين ألف وحدة سكنية المتفق عليها مع الحكومة العراقية سنوياً "، مرجحاً أن "يتم خلال عام 2016 تسليم نحو 23 آلف وحدة سكنية بزيادة ثلاثة آلاف عما هو متفق عليه وقد يزداد هذا العدد أيضاً".

وتابع هوون، أن "العام 2019 سيشهد إنجاز المشروع كاملاً بواقع 100 آلف وحدة سكنية"، مستطرداً أن هناك "نحو 600 خبير ومهندس كوري يعمل في المشروع فضلاً عن 500 مهندس وعامل عراقي، وأكثر من ألف عامل بنغلاديشي، وذلك قابل للزيادة إلى 20 ألف مع ارتفاع نسب الانجاز في المشروع".

وأكد مدير الشؤون الإدارية في شركة (هانوا) الكورية، أن "العمر الافتراضي للشقق السكنية في المجمع هو 100 عام بحسب الخرسانة المستعملة في البناء"، نافياً "وجود أي معوقات تعيق عمل الشركة برغم التحديات الاعتيادية التي نواجهها والتي تأمل التغلب عليها بفضل تعاون الجهات الحكومية معها، وعلى رأسها هيئة الاستثمار العراقي".

وعد هوون، أن "ما تناقلته بعض وسائل الإعلام بشأن هروب الشركة الكورية أو تلكؤها بالعمل في مجمع بسماية، مجرد اشاعات ومزاعم لا أساس لها"، مدللاً على كلامه بأن "الشركة متواجدة في موقع المشروع ولديها 600 خبير ومهندس يعملون بنحو يومي".

ونفى مدير الشؤون الإدارية في شركة (هانوا) الكورية،  أيضا "وجود اشعاعات نووية في أرض المشروع"، معتبرا أن ذلك "كذبة كبيرة لأن العاملين في المشروع من كوريين وعراقيين وبنغلادش يتواجدون هناك منذ نحو سنتين من دون أي أعراض مرضية غير طبيعية".

وبشأن بناء المدارس والمراكز الصحية، قال هوون، إن "الأمر متروك للوزارات العراقية المعنية، لأن الشركة جهة منفذة"، كاشفاً عن "وجود مباحثات مع وزارتي الصحة والتربية بهذا الشأن".

لجنة النزاهة: الحكومة ورطت البنك المركزي ومصرفي الرافدين والرشيد بالمشروع  

من جانبه قال عضو لجنة النزاهة النيابية، جواد الشهيلي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الكثير من شبهات الفساد تحوم حول عقد مشروع بسماية السكني"، مبيناُ أن "اللجنة ستعرض ما بحوزتها من ملفات في مجلس النواب بعد انتهاء العطلة التشريعية".

وذكر الشهيلي، أن "لجنة النزاهة النيابية ستقوم بزيارة المشروع لاحقاً لإصدار قرار ستراتيجي بشأنه"، مشيراً إلى أن هناك "سبعة مليارات دولار في هيئة الاستثمار مخصصة لمشروع بسماية السكني، منح ربعها إلى الشركة الكورية".

ورأى عضو لجنة النزاهة النيابية، أن "الحكومة ورطت البنك المركزي ومصرفي الرافدين والرشيد، في المشروع برغم أن ذلك ليس من حقها".

مواطن: الاطلاع على موقع العمل طمأن المستفيدين

إلى ذلك قال المواطن رياض راضي عبد، الذي اشترى شقة في المشروع، ودفع ربع قيمتها بالاضافة الى قسط شهري يبلغ 485 ألف دينار، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الإشاعات التي ظهرت في المدة الماضية بشأن هروب الشركة الكورية وتلكؤ العمل بالمشروع أثارت مخاوف من اشترى شقة فيه"، معرباً عن "الاطمئنان على سير العمل بعد زيارة المدينة بدعوة من هيئة الاستثمار الوطني".

ويعد مشروع مدينة بسماية الجديدة، "أول وأكبر" مشروع تنموي في تاريخ العراق، حيث تقع المدينة، على بعد 10 كم إلى الجنوب الشرقي من مدينة بغداد، على الطريق الدولي الرابط بين بغداد- كوت.

ومن المؤمل ان تستوعب مدينة بسماية نحو 600 ألف شخص، وتضم 100 ألف وحدة سكنية.

تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 2
(1) الاسم: Ali Karem   تاريخ الارسال: 11/26/2013 1:04:22 AM
ان شاء الله يكتمل المشروع السكني على اتم وجه وهذا ليس كثير على العراق الذي ذهبت موارده هباء طيلة العقود السابقه في حروب كارثيه بل الوكاله في وقت كان الاخرون يقومون في بناء المدن والخدمات وكنا نحن المساكين وقود لدول نشأت حديثأ وظحك علينا بشعارات مفلسه المهم القصه معلومه للجميع ولكن للاسف لازلنا نحمل روح الالغاء وشطب الاخر عندما نختلف بسبب ضعف الهويه الوطنيه ونحب تدمير الاخر حتى على حساب الوطن سوداويين بجداره نحب الفقر والمناحه والانتقام التنميه وحدها تستطيع تغير هذه الحاله عندما يحس الانسان ان ال
(2) الاسم: ALiKasem   تاريخ الارسال: 11/26/2013 10:26:53 AM
ان شاء الله يكتمل المشروع السكني على اتم وجه وهذا ليس كثير على العراق الذي ذهبت موارده هباء طيلة العقود السابقه في حروب كارثيه بل الوكاله في وقت كان الاخرون يقومون في بناء المدن والخدمات وكنا نحن المساكين وقود لدول نشأت حديثأ وظحك علينا بشعارات مفلسه المهم القصه معلومه للجميع ولكن للاسف لازلنا نحمل روح الالغاء وشطب الاخر عندما نختلف بسبب ضعف الهويه الوطنيه ونحب تدمير الاخر حتى على حساب الوطن سوداويين بجداره نحب الفقر والمناحه والانتقام التنميه وحدها تستطيع تغير هذه الحاله عندما يحس الانسان ان ال
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: