انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 25 اكتوبر 2014 - 07:13
سياسة
حجم الخط :
امين بغداد وكالة نعيم عبعوب
عبعوب : ابلغت من قبل المالكي بتولي مهام امين بغداد وكالة خلفا للمرشدي


الكاتب: ASJ ,BS
المحرر: BS ,HA
2013/11/21 12:15
عدد القراءات: 2105


 

 

 

المدى برس/ بغداد


أعلن الوكيل البلدي لأمين بغداد نعيم عبعوب، اليوم الخميس، تسنمه مهام أمين بغداد وكالة خلفا لعبد الحسين المرشدي، واكد أنه تسنم مهامه رسميا ،صباح اليوم، فيما اشاد بدور المرشدي في تطوير عمل الامانة خلال الفترة الماضية.

وقال نعيم عبعوب في حديث إلى (المدى برس)، إن "رئيس الوزراء نوري المالكي أبلغني رسميا، باستلام مهام أمين بغداد بدلا عبد الحسين المرشدي، من الساعة التاسعة من صباح اليوم"، مبينا أنه "بانتظار الأمر الديواني للقرار".

وأشاد عبعوب "بعمل الأمين السابق المرشدي خلال الأمطار، بحسب الإمكانيات المتاحة له".

وكانت كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري في مجلس محافظة بغداد، هددت في (19 من تشرين الأاول2013)، بتعليق عضويتها في المجلس و "النزول إلى الشارع" إذا رفض رئيس مجلس الوزراء العراقي نوري المالكي فتح باب الترشيح لاختيار بديل عن أمين بغداد عبد الحسين المرشدي، فيما قرر مجلس المحافظة تأجيل التصويت على طلب المحافظ علي التميمي ببناء مدارس كرفانات.

وكان محافظ بغداد السابق صلاح عبد الرزاق، كشف في (19 من تشرين الأول 2013)، عن وجود اتفاق داخل مجلس المحافظة على ترشيح امين جديد للعاصمة يحظى بقول رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي، واكد أن هذا التوجه جاء بسبب بقاء الامانة من دون مسؤول واضح "يمكن تحميله المسؤولية عن فشل الخدمات".

وأعلن عضو مجلس محافظة بغداد عن كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري احمد جودة المالكي، (19من تشرين الأول2013)، عن تعليق حضوره جلسات المجلس احتجاجا  على غرق بعض مناطق العاصمة بسبب الأمطار، واشترط إقالة أمين بغداد والوكيل البلدي نعيم عبعوب وتعويض المتضررين للعدول عن قراره، فيما طالب الأمانة بتكليف شركات أجنبية متخصصة لإعادة تأهيل خطوط المجاري الرئيسة.

وجاء تعليق عضو مجلس محافظة بغداد عن التيار الصدري بعد يوم من مطالبة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الاثنين،( 18 تشرين الثاني 2013)، الحكومة العراقية بتعويض المتضررين من الأمطار التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية و "بإثر رجعي"، ودعا مجلس النواب العراقي إلى استدعاء رئيس الحكومة نوري المالكي ووزير البلديات والمسؤولين المحليين لمساءلتهم بشأن غرق العاصمة بغداد وبعض المحافظات، فيما أكد أن "من أمن العقاب أساء الأدب ومن قصر بالعمل ينطبق عليه قول" ( إن غاب القط العب يافأر).

وكانت أمانة بغداد اعلنت، الاثنين، اتخاذ إجراءات احترازية لمواجهة الإمطار الغزيرة المتوقع هطولها على العاصمة بغداد، وفيما أكدت أن مضخات الطوارئ لديها "تعاني من صعوبة تصريف المياه بسبب محدودية أحجامها"، أشارت إلى أن مشكلات نقل وتصريف مياه المجاري والأمطار في بعض مناطق جانب الرصافة "ستبقى قائمة".

لكنها عادت وأكدت اتخاذ إجراء عاجل لفتح خطوط طوارئ لتصريف مياه الأمطار في عدد من مناطق شرقي قناة الجيش، لاسيما الشعب ومدينة الصدر والغدير وأشارت إلى أن الأجراء جاء بعد توجيه صدر لجميع الدوائر البلدية باستنفار ملاكاتها وآلياتها وتشغيل محطات المجاري بكامل طاقاتها.

وشهدت محافظة بغداد المحافظات الجنوبية موجة امطار غزيرة وفيضانات مع اعلانها عطلا رسمية امتدت من يوم واحد الى ثلاثة أيام كلا حسب محافظته، فيما استعدت محافظة كركوك لموجة متوقعة من الامطار والفيضانات.

وكانت لجنة الخدمات النيابية أكدت، أمس الأربعاء، أن "كارثة الأمطار" تقتضي عقد جلسة "طارئة وفورية" للبرلمان لبحث سبل مواجهتها، عادة أن من "غير المعقول" تمتع نواب الشعب ومن يمثلونه، بالعطل والسفر والنوم و"شعبهم يغرق".

وكان رئيس الحكومة العراقية، نوري المالكي، اتهم في كلمته الاسبوعية، التي بثتها قناة العراقية شبه رسمية، امس الأربعاء، وأطلعت عليها (المدى برس)، "المتخاصمين السياسيين" بتخريب مجاري المياه والبنى التحتية، عازيا الفيضانات التي اجتاحت البلاد إلى "ضعف" قدرة المجاري على تصريفها، محذرا من "استغلال" معاناة المواطنين في "الدعاية انتخابية"، في حين انتقد وزارة البلديات ومحافظة بغداد على عدم اهتمامها بالبنى التحتية.

وحذر مرصد أميركي للأنواء الجوية، يوم السبت (16 تشرين الثاني 2013)، من أمطار فيضانية ستضرب وسط وجنوبي العراق من يوم الاثنين لغاية يوم الخميس المقبل.

وأعلنت أمانة بغداد، في 11 تشرين الثاني 2013، أن كمية الأمطار التي هطلت على العاصمة خلال الـ12 ساعة الماضية، بلغت 58 ملم، عادة أنها "الأشد" منذ نحو عقدين من الزمن، مؤكدة أنها أعلى من طاقة خطوط وشبكات المجاري مما يتطلب بعض الوقت لتصــريفها، وهو ما يذكر بتصريحاتها والمسؤولين الحكوميين الآخرين، خلال الموسم السابق.

وكانت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أعلنت، في (10 تشرين الثاني 2013)، عن تعطيل الدوام الرسمي  بسبب الأمطار، مستثنية أمانة بغداد ووزارتي الصحة والبلديات من القرار.

وكان مواطنو العاصمة بغداد انتقدوا، في العاشر من تشرين الثاني 2013، عدم تهيؤ أمانة بغداد لفصل الشتاء بشكل كاف "ينقذها من الإحراج" اثر تساقط الأمطار، وبينوا أن المشكلة تكمن في "غياب تصريف كمية مياه الأمطار المتساقطة"، وأكدوا أن الأمطار "أغرقت الشوارع وستحتل المنازل" في حال عدم توقفها أو تصريفها، فيما رجحت الأنواء الجوية في إقليم كردستان "استمرار" موجة هطول الأمطار.

وتساقطت الأمطار بغزارة، منذ الثامن من تشرين الثاني 2013 وحتى العاشر منه، مما أدى إلى ارتفاع مستوى الماء في الشوارع العامة، وشوهدت مستنقعات وبرك مياه كبيرة وعديدة في معظم شوارع العاصمة بغداد، مما أدى إلى إعاقة حركة سير المركبات وتذمر المواطنين.

وأظهرت موجة الأمطار التي هطلت على بغداد والمحافظات، في (25 كانون الأول 2012)، حجم "العيوب" في شبكات المجاري وصعوبة تصريف مياه الأمطار التي شكلت فيضانات كبيرة، لم تنفع معها الحلول "الترقيعية" التي لجأت إليها الدوائر المعنية.

 

 

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: