انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 24 سبتمبر 2017 - 04:13
سياسة
حجم الخط :
زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر
الصدر يشكر المالكي "لطاعته ال الصدر" وينصحه بعدم التعامل مع المستعرضين في ديالى كأفراد في "جيش المهدي"


الكاتب: AY ,HH
المحرر: HH
2013/11/27 12:54
عدد القراءات: 6390


المدى برس/ النجف 

قدم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الاربعاء، شكره لرئيس الحكومة نوري المالكي "لطاعته ال الصدر" وتوجيهه باعتقال المشاركين باستعراض عسكري نظمه "جيش المهدي" في ديالى، واكد أن المالكي لم يتصرف الا بعد ان طردناهم من التيار الصدري "كي لا تكون فتنة مذهبية" فيما نصحهه بالتعامل معهم "بحزم" وليس كافراد في "جيش المهدي".

 وقال مقتدى الصدر ردا على سؤال من احد انصاره بشأن توجيه رئيس الحكومة نوري المالكي خلال كلمته الاسبوعية التي بثت، اليوم الاربعاء، القوات الامنية باعتقال عناصر جيش المهدي الذين نظموا استعراضا عسكريا في قضاء المقدادية بمحافظة ديالى، وتلقت ( المدى برس)، نسخة منه، "لنا عدة نقاط، اولها اوجه شكري الجزيل لرئيس الحكومة نوري لعدة امور منها، طاعته لنا ال الصدر في محاسبة المفسدين بعد ان كشفناهم".

وتابع الصدر "اشكره ايضا لاقامته القانون بعدل على الجميع، وانه لم يتصرف قبل استفتائنا كي لا تكون فتنة مذهبية"، ناصحا المالكي بأن أن "يتعامل معهم بحزم والا يعمم الامر على غير المشتركين وان لا يستهدفهم لكونهم جيش المهدي فهم مطرودون، ولكي لا يقول بعضهم هذا استهداف للتيار وليعلم هؤلاء أن استهداف المفسد والعاصي ليس استهدافا لنا ال الصدر او استهدافا للتيار".

وكان رئيس الحكومة نوري المالكي أكد، اليوم الاربعاء،( 27 تشرين الثاني 2013)، أنه اصدر اوامر بضرب واعتقال عناصر " مليشيا" قامت باستعراض عسكري في محافظة ديالى، من دون أي اعتبارات، فيما شدد على أن الصمت على ما يجري في الطوز لم يعد ممكنا.

ويأتي اعلان المالكي عن اوامر باعتقال عناصر مليشيا شاركوا في استعراض عسكري بمحافظة ديالى بعد يوم واحد من قرار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بحل جيش المهدي في محافظة ديالى، على خليفة قيامه باستعراض عسكري في المحافظة

وكان الصدر وصف، يوم أمس الثلاثاء،( 26 تشرين الثاني 2013)، استعراضا عسكريا نظمه "جيش المهدي" في محافظة ديالى بـ"البغيض"، وأكد انه ضد "توجهات التيار الوحدوية وعصيانا واضحا للمرجعية"، وفيما قرر حل "جيش المهدي" في المحافظة وطرد العناصر التي شاركت في الاستعراض من التيار الصدري، شدد "لعنهم الله وجنبنا حقدهم وعصيانهم".

وكان زعيم التيار الصدري، اعلن في (الثامن من تموز2013 الحالي)، عن تشكيل لجنة ترعى "جيش الإمام المهدي" باسم (لم الشمل) انطلاقا من مبدأ المحبة والوفاء ووقوفا ضد الإقصاء والتهميش"، وفيما لفت إلى أن اللجنة ستكون برئاسة القيادي في التيار حازم الأعرجي، اشترط أن تحافظ اللجنة على مبدأ تجميده وترعى مصالح أفراده المعنوية قبل المادية، مبينا أن تخويل اللجنة يستمر لمدة عام واحد فقط.

ويشرف على اللجنة القيادي في التيار حازم الاعرجي، وبعضوية كل من محمد خزعل وعلي مسلم و(ناجي المرياني) المشار اليه في بيان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وابو ياسر وسعد سوار وجعفر الكنبي وسالم عايش ومكي الناصري وعلي الموسوي.

لكن الصدر عاد وأمر في الـ25 من تموز 2013، بتجميد لجنة (لم الشمل) التي يرأسها القيادي في التيار حازم الاعرجي بعد اكثر من اسبوعين على تشكيلها، فيما طالب قيادي بجيش المهدي بمحافظة البصرة بتسليم نفسه للقضاء لإثبات براءته من التهم الموجهة اليه.

ودعا القيادي في التيار الصدري حازم الأعرجي، الثلاثاء، (23 تموز 2013) جيش المهدي إلى توحيد صفوفه والإسهام في لملمة الشمل الصدري، وفي حين بين أن التيار يريد إعادة "هيبة جيش المهدي في شارع"، شدد على أن ذلك سيتم من خلال العمل الثقافي والعقائدي والاجتماعي.

وكان زعيم التيار الصدر مقتدى الصدر طالب في (الـ15 من أيار 2013)، "بإيقاف استغلال اسم جيش المهدي للمصالح الشخصية فوراً"، مبينا أن "شكاوى متواترة" وصلت ضد بعض الأشخاص المستغلين، داعياً أتباعه إلى "مقاطعتهم وعدم التعاون معهم" حتى إشعار آخر، محذرا إياهم من "اتخاذ اللازم ضدهم بالطرق المشروعة" في حال عدم توقفهم، مؤكدا عدم سماحه لأحد "بتشوية سمعة آل الصدر وتهديد الناس ورشوتهم".

وجيش المهدي هو تنظيم عراقي شيعي مسلح أسسه زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، في أواخر عام 2003 لمواجهة القوات الأميركية وبدأت المواجهة بين الطرفين بعد قتل القوات الأميركية متظاهرين من أنصار الصدر محتجين على إغلاق صحيفة الحوزة الناطقة بسبب تبنيها أفكار مقاومة للأميركيين، وقرر الصدر تجميد جيش المهدي في آب عام 2007، عقب اشتباكات في الزيارة الشعبانية في كربلاء لمدة اقصاها ستة أشهر بهدف إعادة تنظيمه، ثم عاد وأعلن في شباط من عام 2008، عن إعادة تجميد نشاطات جيش المهدي لمدة ستة أشهر وهو القرار الذي استمر حتى اليوم. 

 
 
 

 

 

تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 3
(1) الاسم: عمار   تاريخ الارسال: 11/27/2013 3:53:08 PM
ليش هوه وين أكو ال الصدر طاعنة ال الصدر لعد ال محمد وين صارو
(2) الاسم: سلام العتابي   تاريخ الارسال: 11/28/2013 4:14:44 AM
طاعة ال صدر؟ اعرف ان الطاعة فقط لله لاننا كلنا عبيده..لكن ان يطيع رئيس وزاء دولة بيت حاله من حال كل العراقيين وليس اشرف من الباقي، فكثير من العراقيين ضحوا قبل ان يخلق ال صدر وال ظهر وال بطن...اتمتى النشر لان لم يبقى لنا سوى الصحافة الشريفة للرد على مجانيين ديمقراطية السيد بريمر.
(3) الاسم: صدري   تاريخ الارسال: 12/3/2013 11:57:51 AM
ليش انتو لوما سماحة السيد القائد مقتدى الصدر جان هسه واحدكم لابس عبايه وكاعد بالبيت ونسوانكم الامريكان يتحرشون بيهن خلوه سكته لضلون ناس متخلفين وال الصدر يشرف اكبر واحد بهذه المجتمع المنتهي
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: