انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاربعاء, 20 فبرايـر 2019 - 12:42
سياسة
حجم الخط :
تظاهرة اتباع التيار الصدري في محافظة النجف، يوم الاثنين،( 10 آذار 2014)، ضد تصريحات رئيس الحكومة نوري المالكي
اتباع الصدر والحكيم في البصرة يتظاهرون احتجاجا على تصريحات المالكي ويحذرون "من أزمة تؤثر على البيت الشيعي"


الكاتب: HH ,SKM
المحرر: ,HH
2014/03/11 08:04
عدد القراءات: 4278


 

 

 

المدى برس/ البصرة

تظاهر المئات من أتباع التيار الصدري والمجلس الأعلى الإسلامي بزعامة عمار الحكيم في محافظة البصرة، اليوم الثلاثاء، احتجاجا على تصريحات رئيس الوزراء المالكي ضد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، واكدوا أن تظاهرتهم "عفوية تمثل الجماهير العراقية"، وفيما عدوا تصريحات المالكي "تجاوزا وتطاولا على الصدر"، حذروا "من أزمة تؤثر على البيت الشيعي".

وقال مراسل (المدى برس) إن المئات من أتباع التيار الصدري تجمعوا، صباح اليوم، أمام مبنى المحافظة وسط البصرة احتجاجا على تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي ضد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، موضحا أن المظاهرة شارك بها عدد من أتباع المجلس الأعلى الإسلامي وأعضاء من كتلة الأحرار في مجلسي النواب ومحافظة البصرة.

وأضاف المراسل أن المتظاهرين رفعوا لافتات كتب عليها "نستنكر وندين الإساءات المتكررة على الحوزة الشريفة والمراجع العظام" و "لا إله إلا الله حزب الدعوة عدو الله"، ورددوا الشعارات والهتافات التي تستنكر "تطاول وتجاوز" المالكي على الصدر، ووصفوا الصدر بأنه "صمام الأمان".

ومن جانبه، قال القيادي في التيار الصدري بالمحافظة مازن المازني، في حديث الى (المدى برس)، إن "المئات من اهالي البصرة خرجوا اليوم بتظاهرة عفوية عراقية لا تمثل الجماهير الصدرية وإنما الجماهير العراقية في المحافظة"، مشيرا الى أن "التظاهرة شهدت مشاركة عدد من الاحزاب الوطنية والسياسية اضافة الى التيار الصدري".

وطالب المازني المالكي بـ "تقديم اعتذار رسمي للصدر بسبب إساءته تجاهه"، مؤكدا أنه "ستستمر التظاهرات في حال عدم تقديم الاعتذار".

وبدورها، قالت عضو مجلس النواب عن كتلة الأحرار، هيفاء العطواني في حديث الى (المدى برس)، إن "المالكي بتصريحاته يتحمل مسؤولية تفتيت وحدة الصف العراقي بشكل عام والتحالف الوطني بشكل خاص"، موضحة أنه "قد تكون وحدة التحالف الوطني بمعزل عن ائتلاف المالكي".

وأضافت العطواني أن "تصريحات المالكي مرفوضة وغير مبررة"، لافتة الى أنه "لولا كتلة الصدر وتأييدها للمالكي لما كان المالكي رئيسا للوزراء".

الى ذلك، قال القيادي في المجلس الأعلى حكيم المياحي في حديث الى (المدى برس)، إن "موقف المجلس الاعلى مع موقف التيار الصدري ويدين تجاوزات المالكي على الصدر"، موضحا أن "التطاول على الصدر هو تطاول على رمز من رموز العراق".

وأضاف المياحي أن "وقت هذه التصريحات غير مناسب الآن واليوم البيت الشيعي بحاجة الى لملمة وليس للتفرقة"، وأكد أنها "ستخلق أزمة وتؤثر على وحدة البيت الشيعي".

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قدم، اليوم الثلاثاء، شكره لأنصاره الذين تظاهروا ضد تصريحات رئيس الحكومة نوري المالكي التي أكد فيها أن "الصدر حديث على العملية السياسية ولا يعرف شيئا عن الدستور"، وعد التظاهرات "جوابا كافيا على تلك التصريحات"، وفيما شدد على ضرورة "المشاركة الفاعلة في تظاهرات يوم المظلوم العالمي"، دعا إلى المشاركة في الانتخابات البرلمانية وإنتخاب "المخلص والنزيه".

وكان المئات من أتباع التيار الصدري تظاهروا، يوم أمس الاثنين، (10 آذار 2014)، في محافظات النجف ومدينة الصدر بمحافظة بغداد، ومحافظة ميسان احتجاجا على تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي تجاه زعيم التيار مقتدى الصدر، فيما وصف متظاهرو ميسان المالكي "بالسارق والخائن والجبان والعميل"، وعدوا تصريحاته "تجاوزا تدل على يأسه وفشله ودعاية انتخابية يوهم نفسه بأنها ستوصله الى ولاية ثالثة"، وطالبوه "بالاعتذار رسميا وبالاستقالة من منصبه".

ونفى مدير مكتب حزب الدعوة في محافظة النجف بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، يوم امس الاثنين،(10 آذار 2014)، تعرض مكاتب الحزب في المحافظة إلى الاعتداء،فيما لفت إلى أن هناك بعض "المندسين" قاموا أثناء تظاهرات التيار الصدري بـ"الاعتداء"، على مكتب حزب الدعوة تنظيم العراق الذي يتزعمه نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي.

وشن خطيب جمعة الكاظمية حازم الاعرجي، في (9 اذار 2014)، هجوما عنيفا على رئيس الحكومة، نوري المالكي، رداً على انتقادات وجهها الأخير للسيد مقتدى الصدر، وفي حين وصف إياه بأنه من "تلامذة الشيطان بريمر"، واتهمه بـ "تحدي" المرجعية الدينية العليا و"عصيانها"، و"التفرقة" بين الشيعة والسنة، عد أن انتقادات المالكي تلك هي "الإسفين الأخير في نعش ملكه الزائل".

وكان النائب عن كتلة الأحرار أمير الكناني، عد في حديث إلى (المدى برس)، في (9 اذار 2014)، أن هجوم رئيس الحكومة، نوري المالكي، على زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، "لا يستحق الرد" لأنه "فقد مصداقيته" مع شركائه، وفي حين بين أن المالكي اعتاد التصعيد قبيل الانتخابات لحصد الأصوات، توقع أن يبدأ بـ"التذلل" إلى الكتل التي هاجمها بعد الثلاثين من نيسان المقبل.

وهاجم رئيس الحكومة نوري المالكي في تصريحات متلفزة، أول أمس الاحد،( 9 آذار 2014)، زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، على خلفية اتهامه بـ"الطاغية والدكتاتور"، وأكد أن ما يصدر عنه "لا يستحق الحديث كونه رجلاً لا يعرف شيئاً وهو حديث على السياسة".

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، هاجم في خطاب متلفز له، في (الـ18 من شباط 2014)، بعد اعتزاله الحياة السياسية، رئيس الحكومة، نوري المالكي، وأكد أن السياسة صارت "بابا للظلم والاستهتار والتفرد والانتهاك ليتربع دكتاتور وطاغوت فيتسلط على الأموال فينهبها، وعلى الرقاب فيقصفها وعلى المدن فيحاربها وعلى الطوائف فيفرقها وعلى القلوب فيكسرها ليكون الجميع مصوتاً على بقائه، ونرى عراقنا الجريح المظلوم اليوم وقد خيمت عليه خيمة سوداء ودماء تسيل وحروب منتشرة يقتل بعضهم بعضها باسم القانون تارة والدين تارة أخرى فتبا لقانون ينتهك الأعراض والدماء وليسقط ذلك الدين الذي يعط الحق بحز الرقاب وتفخيخ الأخرين واغتيالهم".

 

 

 

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: