انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 24 سبتمبر 2017 - 04:13
أمن
حجم الخط :
جسر العوامر الذي يربط ناحية قره تبه بناحية جلولاء
مجلس ديالى: 600 عائلة نزحت من قرى شمالي ناحية قره تبه خوفا من تكرار سيناريو ناحية بهرز


الكاتب: HS ,RS
المحرر: ,RS
2014/03/28 15:16
عدد القراءات: 3897


 

 

المدى برس/ ديالى

كشف مجلس محافظة ديالى، اليوم الجمعة، عن "نزوح أكثر من 600 عائلة" من قرى شمالي ناحية قره تبه الى مركز الناحية، وعزا السبب الى "انسحاب جميع القطعات العسكرية منها وخوف الأهالي من تكرار سيناريو أحداث ناحية بهرز"، وفيما ناشد المنظمات الحكومية والإنسانية "بتقديم المساعدات للنازحين"، طالب قيادة عمليات دجلة "بإرسال تعزيزات قتالية عاجلة تخوفا من سطوة داعش" على الناحية.

وقال عضو مجلس محافظة ديالى عمار مزاحم الجبوري في حديث الى (المدى برس)، إن "أكثر من 600 عائلة نزحت من 60 قرية زراعية تقع في المحيط الشمالي لناحية قره تبه الى مركز الناحية فيما وصل بعضها الى كركوك".

وعزا الجبوري نزوح العوائل الى "انسحاب جميع القطعات العسكرية من القرى باتجاه مركز الناحية وخلو القرى من أي غطاء امني بعد تدمير قنطرة رئيسية على نهر نارين كانت تمثل المعبر الرئيسي لطرق إمداد تلك القطعات"، موضحا أن "ذلك ولد خوفا لدى الأهالي من تكرار سيناريو أحداث ناحية بهرز الأخيرة ودخول مجاميع داعش للمنطقة".

وحذر عضو مجلس المحافظة من "كارثة إنسانية إذا لم يتم وضع الحلول اللازمة لذلك"، وطالب قيادة عمليات دجلة بـ "إرسال تعزيزات قتالية عاجلة لدعم أمن ناحية قره تبه تخوفا من سطوة المسلحين عليها".

ودعا الجبوري إدارة ومجلس المحافظة الى "تشكيل لجنة طوارئ إنسانية عاجلة لتقديم العون والمساعدة للأسر النازحة التي تعيش أوضاعا صعبة للغاية"، وتابع "نناشد المنظمات الحكومية والإنسانية وجمعية الهلال الأحمر بتقديم المساعدات الإنسانية خوفا من حدوث كارثة إنسانية جديدة في المحافظة".

وبين أن "النزوح الجماعي للاهالي أفرغ قرى الناحية بالكامل من ساكنيها بعد تعرض عدد من نقاط الجيش لهجوم مسلح قبل يومين من قبل تنظيم داعش"، مشيرا الى أنه "تم تدمير جسرين هما جسر العوامر الذي يربط الناحية بالمحافظة وجسر اللهيب الذي يربط الناحية بناحية سليمان بيك".

وكان مجلس محافظة ديالى كشف، اليوم الجمعة، ان الاحداث الاخيرة في ناحية بهرز جنوبي بعقوبة أسفرت عن "حرق وتدمير ثلاثة جوامع في الناحية"، وفيما اكد تشكيل لجنة مشتركة مع إدارة المحافظة للتحقيق في ملابسات استهدافها، وصف استهداف دور العبادة بـ"الجريمة المروعة".

وكان قائد القوات البرية الفريق الاول الركن علي غيدان اعلن، امس الخميس، (27 اذار 2014) عن عودة الاستقرار الأمني في ناحية بهرز بعد يومين من سيطرة تنظيم داعش على الناحية، وفيما لفت الى فتح باب التطويع لـ 100 شرطي من أهالي بهرز، أكدت ادارة المحافظة عودة جميع العوائل النازحة الى منازلها، مبينة أن "لجانا شكلت لإعادة شبكات المياه والكهرباء للمواطنين والتحقيق بشأن دخول مليشيات للناحية.

فيما طالب ائتلاف متحدون بزعامة اسامة النجيفي، في (26 اذار 2013)، بفتح تحقيق برلماني في الاحداث والاشتباكات التي شهدتها ناحية بهرز في محافظة ديالى، وعد ما حصل فيها "جريمة" يجب ان لا تكرر مستقبلا ، اكد أن استهداف أهل "السنة" يهدد وحدة البلاد.

وكانت شرطة محافظة ديالى اعلنت، في (24 اذار 2014)، عن تحرير جميع مناطق ناحية بهرز خلال عملية عسكرية، واكدت مقتل 25 مسلحا ينتمون لتنظيم "داعش"بعد اشتباكات استمرت 48 ساعة، وفيما أشارت الى تشكيل سرية طوارئ من أهالي الناحية، أكدت المحافظة تشكيل لجنة لتعويض جميع العوائل المتضررة من الاشتباكات.

يذكر أن محافظة ديالى، مركزها مدينة بعقوبة، تعد من المناطق الساخنة التي تشهد العديد من العمليات المسلحة، بعد أن كانت مسرحاً لأعمال "العنف الطائفي" خلال سنوات 2006- 2008، مما أدى إلى مقتل أو تشريد الآلاف من سكانها، وتدمير الجزء الأكبر من بنيتها التحتية، كما أنها من المحافظات التي تشهد حراكاً مناوئاً للحكومة منذ أكثر من 11 شهراً.

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: