انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الخميس, 22 اغســطس 2019 - 01:22
سياسة
حجم الخط :
كنسية في الموصل أضرم فيها مسلحو داعش النار نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي
الوقف المسيحي: داعش هجّر 10 آلاف مسيحي من الموصل وحدها وخطف 29 ايزيدياً


الكاتب: MJ ,RS
المحرر: ,RS
2014/07/19 14:34
عدد القراءات: 4705


 

 

المدى برس/ بغداد

كشف ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى، اليوم السبت، عن "تهجير 10 آلاف مسيحي من الموصل وحدها" بسبب تهديدات تنظيم (داعش)، وأوضح أن العوائل المسيحية "فضلت الهجرة على دفع الجزية مقابل بقائها" بالمحافظة، وفيما أشار إلى أن التنظيم "خطف 29 ايزيدياً اطلق قسماً منهم بعد دفع الدية"، أكد أن النازحين يعيشون "وضعاً مادياً صعباً جداً بسبب إيقاف رواتب موظفيهم".

وقال رئيس ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الاخرى رعد جليل كجةجي في حديث إلى (المدى برس)، إن "نحو 10 آلاف مسيحي هُجّروا من مدينة الموصل إلى محافظات وأقضية اخرى بسبب تهديدات تنظيم (داعش) حيث أن العوائل المسيحية رفضت الرضوخ ودفع الجزية مقابل بقائها في نينوى وفضلت الهجرة على ذلك"، موضحا أن "مسلحي داعش سلبوا ونهبوا منازل المسيحيين المهجرين واستولوا على اموالهم والحلي الذهبية والمجوهرات كما سيطروا على الكنائس والمطرانيات في الموصل".

وأضاف كجةجي "كما هجر الآلاف من المسيحيين من قرقوش بسبب سقوط قذائف الهاون على منازلهم"، مشيراً الى أنه "ليس لدينا قتلى من المسيح والصابئة في تلك المناطق إلا أنه تم خطف نحو 25 ايزيدياً في سنجار وتم اطلاق بعضهم مقابل أموال كما تم خطف 4 في الموصل ايضا أفرج عن اثنين ولم يفرج عن الاثنين الآخرين".

وبيّن رئيس ديوان أوقاف المسيحيين أن "تنظيم داعش عمد الى قطع الكهرباء والماء عن اقضية وقرى برقله وتلكيف وسنجار وبعشيقة مما دفع المسيحيين والايزيديين إلى هجرة هذه المناطق إلى إقليم كردستان ومحافظات أخرى"، لافتا الى أن "المسيحيين والايزيديين يعانون وضعاً مادياً واقتصادياً صعباً جداً خاصة وأن الموظفين منهم تم إيقاف رواتبهم بسبب الأحداث في الموصل باستثناء موظفينا في الديوان الذين استطعنا أن نوصل لهم رواتبهم".

وتابع كجةجي قوله أن "ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الاخرى وبمجهوده وتمويله الخاص يعمل الآن على حفر الآبار في قرقوش والحمدانية وبرقله وبعشيقة وبحزاني لتأمين الماء لأهالي هذه القرى بعد أن قطع داعش الماء عنها"، منوهاً إلى أن "قوات البيشمركة هي من تؤمن الآن ما تبقى من قرى المسيحيين في نينوى".

وكان القيادي في كتلة الرافدين عماد يوخنا وصف، اليوم السبت (19 تموز 2014)، أن ما يحدث للمسيحيين من "قتل وتسليب على يد" تنظيم (داعش) بـ"الإبادة الجماعية"، وأكد أن ذلك يحصل تحت "مرأى الكتل السياسية التي تدعي الوطنية"، وفيما طالب الحكومة المركزية بـ"تقديم مساعدات عاجلة لهم"، دعا إلى "توفير منطقة آمنة لهم تحت حماية دولية".

واستنكر بطريرك الكلدان في العراق والعالم لويس رؤفائيل الاول ساكو، أمس الجمعة (18تموز2014)، تهديد تنظيم (داعش) للمسيحيين في الموصل بين إعتناق الاسلام اودفع الجزية او النزوح من اماكنهم، وفيما  بين ان هذه الدعوات تاتي عكس مانادى به الدين الاسلامي، أكد ان العراق مقبل على كارثة انسانية وحضارية وتاريخية في حال عدم معالجة هذه الظاهرة، داعيا المسيحيين الى فهم ما يخطط للمنطقة ويتكاتفوا بالمحبة ويلتفوا حول كنيستهم لعبور "العاصفة".

وكان شهود عيان من اهالي نينوى، أفادوا أمس الجمعة (18تموز2014)، بان عشرات المسيحيين "يهربون"، من مدينة الموصل،(405كم شمال بغداد)، بعد تلقيهم تهديدات "بالقتل من قبل تنظيم داعش"، إذا لم يغادروا المدينة حتى يوم غد السبت، وفيما لفتوا إلى عناصر التنظيم كتبوا على منازلهم عبارة "عقارات الدولة الإسلامية"، أكد أن عناصر "التنظيم ومناصريهم" من أهالي المدينة، بدأوا "عمليات المصادرة لأموالهم".

واكد نواب ومواطنون من اهالي الموصل، أمس الجمعة (18تموز2014)، أن المسيحيين يتعرضون الى هجمة كبيرة من قبل (داعش) فيما اختطف التنظيم 107 من ابناء المكون الشبكي واقتادوهم الى جهة مجهولة، وفيما بيّنوا أن التنظيم قام بوسم بيوت المسيحيين بحرف النون للدلالة على انه بيت عائد لـ "نصرانيين"، اشاروا الى ان تنظيم (داعش)، خيّر مسيحيي الموصل بين "اعتناق الاسلام أو السيف أو دفع الجزية مقابل سلامة حياتهم.

يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (10حزيران2014)، واستولى على المقار الأمنية فيها ومطارها، وأطلق سراح المئات من المعتقلين، ما أدى إلى نزوج مئات الآلاف من أسر المدينة إلى المناطق المجاورة وإقليم كردستان، كما امتد نشاط داعش، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى.

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: