انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 20 ابريـل 2019 - 09:20
اقتصاد
حجم الخط :
البصرة تحصل على جسر معلق "يضاهي" نظيره في اسطنبول والايطاليون بدأوا التنفيذ


الكاتب: HH
المحرر: BK ,HH
2014/08/25 22:29
عدد القراءات: 12061


المدى برس/ البصرة

أعلنت شركة إيطالية، اليوم الثلاثاء، عن مباشرتها بإقامة جسر معلق يربط ضفتي شط العرب في البصرة،(590 كم جنوب العاصمة بغداد)، سيكون الثاني من نوعه في المنطقة من حيث الارتفاع، وفيما اشارت إدارة المحافظة الى أن كلفة المشروع تصل إلى 74 مليون دولار، اكدت انهم ذللوا العقبات الفنية والمالية التي واجهت المشروع وأوكلوا مهمة الإشراف عليه لشركة بريطانية في إطار توجههم اعتماد جهات استشارية عالمية لمتابعة المشاريع ضماناً لتنفيذها على وفق المواصفات المحددة وتجاوز عقبة تلكؤها.

وقال مدير عمليات شركة (ميك) الايطالية في البصرة، عمار عبد الرزاق، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الشركة باشرت بتنفيذ مشروع الجسر المعلق، الذي يربط  ضفتي شط العرب، بين منطقة الصالحية، جهة قضاء شط العرب، وينتهي في منطقة مناوي باشا، من جانب مركز المدينة"، مشيراً إلى أن "طول الجسر يقرب من الـ1400 متر وعرضه 22 متراً وارتفاعه عند المنتصف 35 متراً عن مستوى سطح الماء".

وعدّ عبد الرزاق، أن "ارتفاع الجسر هو الثاني في المنطقة بعد ذلك المقام على ضفتي البسفور في مدينة اسطنبول التركية"، مبيناً أن "الشركة ستقوم على مدى شهرين بدق 30 ركيزة من أصل 200 بعد إزالة نحو 24 داراً ضمن التجاوزات على موقع المشروع من أصل 28 تجاوزاً، بأمل قيام لجنة التجاوزات بمعالجة موضوع الأربعة الباقية".

وأضاف مدير فرع شركة (ميك) الايطالية في البصرة، أن "نسب الانجاز المتحققة في المشروع حتى الآن تبلغ 30 بالمئة"، متوقعاً أن "ينجز الجسر خلال المدة المحددة له التي تبلغ عامين".

وأوضح عبد الرزاق، أن "الجسر لا يحتوي على فتحة ملاحية كتلك الموجودة في جسر شط العرب (جسر التنومة)"، مستدركاً "لكنه يتضمن معبراً ملاحياً حيث يتيح ارتفاعه نحو 35 متراً من المنتصف، مرور البواخر الكبيرة التي تروم الرسو على أرصفة ميناء المعقل".

وأكد مدير فرع شركة (ميك) الايطالية في البصرة، أن "45 مهندساً وفنياً إيطالياً يشاركون في تنفيذ مشروع الجسر، وفق أحدث التقنيات العالمية، ومنها تقنية جديدة لحفر الأسس ودق الركائز لم تعهدها البلدان العربية من قبل".

وتعاني البصرة زخماً مرورياً يعوق حركة المواطنين والمركبات بين ضفتي شط العرب، في ظل ما تشهده من تنامي الحركة الاقتصادية نتيجة مرور الشاحنات المحملة بالبضائع عبر منفذ الشلامجة الحدودي مع ايران، مروراً بقضاء شط العرب، وهو الضفة الاخرى للمدينة مقابل منطقة العشار التجارية، الى جانب صعوبة انشاء جسور عادية تعوق حركة البواخر المقبلة من البحر نحو ميناء المعقل الذي يقع شمال مركز المدينة بنحو 3 كيلومترات فقط.

من جانبه قال مستشار محافظ البصرة لشؤون الخدمات، محمد جعفر طوينه، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الجسر من المشاريع الكبيرة والمهمة في المحافظة"، مضيفاً أن "كلفة المشروع تصل إلى 74 مليون دولار".

وذكر طوينه، أن "اللجان المختصة في المحافظة عالجت أغلب المشكلات التي تعانيها الشركة المنفذة للمشروع وأهمها رفع التجاوزات والاعتماد المستندي المالي في البصرة"، مؤكداً أن "إدارة المحافظة حريصة على التعاقد مع شركات استشارية مختصة للإشراف على المشاريع الجديدة بعد الموافقة على تصاميمها، لعدم وجود جهة حكومية قادرة على القيام بذلك على وفق المعايير العالمية".

وتابع مستشار محافظ البصرة لشؤون الخدمات، أن "شركة كي لايند البريطانية هي المشرفة والمراقبة لتنفيذ مشروع الجسر المعلق وتحديد نسب الانجاز ضماناً لإنجازه على وفق المواصفات المحددة وتجاوز عقبة  تلكؤ المشاريع في المحافظة".

يذكر أن الحكومة المحلية في البصرة، افتتحت في آب من العام 2012، أول جسر على شط العرب، منذ أكثر من 25 عاماً، بكلفة 14 مليار دينار، في حين أعلنت عن قرب تشييد جسر معلق على الشط، فضلاً عن مشروع يقضي بإقامة نفق تحت مياهه.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: