انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الثلاثاء, 23 اكتوبر 2018 - 15:08
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
من الاثار العيلامية
اليونسكو تدعو مجلس الأمن لفرض قرار دولي يحظر تهريب الآثار العراقية والسورية


الكاتب: BS ,HAA
المحرر: AT ,BS
2014/12/04 13:41
عدد القراءات: 1362


 

 
 
 

المدى برس / بغداد

دعت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونسكو، اليوم الخميس، مجلس الأمن إلى تبني قرار يحظر فيه تهريب القطع الأثرية والتراثية المسروقة من العراق وسوريا، فيما بيّنت إن عمليات التهريب تدر "أرباحاً" تتراوح بين 7 إلى 15 مليار دولار، أكدت إن "داعش" يستخدم تلك الأموال في دعم أنشطته الإرهابية.

وقالت رئيسة منظمة اليونسكو ايرينا بوكوفا قبيل مؤتمر حماية الآثار المعرضة للمخاطر الذي سيعقد في مقر الأمم المتحدة الثقافي في باريس، اليوم، في تصريحات صحفية ، تابعتها (المدى برس)، إن "عملية تهريب الآثار التي يتم الحصول عليها عن طريق عمليات الحفر غير الشرعية للمواقع الأثرية في كل من العراق وسوريا تدر أرباحاً على المهربين تتراوح بين 7 إلى 15 مليار دولار".

وأضافت بوكوفا، أن "فرض حظر من الأمم المتحدة يعد أمراً ضرورياً من أجل كبح أحد مصادر تمويل المجاميع الإرهابية، فهناك جانب مظلم من هذه العملية وهو استخدام المسلحين لهذه الأموال في دعم أنشطتهم الإرهابية".

وبيّنت بوكوفا، "إذا كان المجتمع الدولي ومجلس الأمن يريدان إيقاف جهود تمويل الإرهابيين فعليهما أن ينظرا أيضاً في عمليات تهريب ونقل القطع الفنية والأثرية التي يمارسوها".

وأوضحت بوكافا، أن "الأراضي التي سيطر عليها تنظيم داعش في حزيران الماضي والتي تضم الموصل والمناطق القريبة منها، تحوي ما يقرب من 1800 موقع اثري من أصل 12 ألف موقع أثري مسجل في العراق".

وتابعت بوكافا، "في كل من سوريا والعراق قام التنظيم بتدمير وإزالة مباني أثرية ودينية مع نهب لمواقع وقطع أثرية وبيعها في السوق السوداء العالمية".

ويهدف المؤتمر المخصص لحماية الإرث الثقافي العراقي والسوري برعاية الأمم المتحدة إلى إيجاد حلول تضمن حماية التراث المعرض للخطر في سوريا والعراق.

وكان تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (10حزيران2014)، واستولى على المقار الأمنية فيها ومطارها، وأطلق سراح المئات من المعتقلين، ما أدى إلى نزوج مئات الآلاف من أسر المدينة إلى المناطق المجاورة وإقليم كردستان، كما امتد نشاط داعش، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى.

وتعرضت الآثار العراقية لأوسع عملية نهب في العام 2003، ما أدى إلى اختفاء آلاف القطع التي لا تقدر بثمن من المتحف الوطني بالعاصمة بغداد ومن مواقع أخرى في أنحاء البلاد، واستعاد العراق مطلع 2010 نحو 1046 قطعة أثرية من الولايات المتحدة الأميركية كانت ضمن قطع كثيرة هربت في أوقات مختلفة، وتم بيع اسطوانات تعود للحضارة السومرية في مزاد (كريستي) العلني في مدينة نيويورك بعد أن سرقت في أعقاب حرب الخليج الأولى عام 1991، كما أن عمليات سرقة الآثار ما تزال قائمة لا سيما في المناطق النائية التي تكثر فيها التلال الأثرية وتفتقر إلى الحماية الأمنية.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: