انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاربعاء, 11 مـارس 2015 - 12:04
سياسة
حجم الخط :
الطريق العام الربط بين العاصمة بغداد ومدينة تكريت تصوير ( محمود رؤوف)
القوات العراقية تستعد لاقتحام تكريت ومجلس صلاح الدين يدعو سكانها الى "ترك المدينة"


الكاتب: MK
المحرر: BK
2015/02/20 12:22
عدد القراءات: 1494


 

المدى برس/ صلاح الدين

كشف أعضاء بمجلس صلاح الدين، اليوم الجمعة، عن قرب انطلاق عملية عسكرية لتحرير تكريت،(170 كم شمال العاصمة بغداد)، وضواحيها، وفي حين بيّنوا أن غرفة عمليات خاصة شكلت لإدارتها، دعوا ما تبقى من الأهالي إلى ترك المدينة.

وقال عضو مجلس المحافظة، خزعل حماد، في حديث إلى (المدى برس)، إن "القوات الأمنية تستعد لإطلاق عملية عسكرية لتحرير تكريت وبعض ضواحيها"، مشيراً إلى أن "التحضير للعملية يتم منذ مدة طويلة إلا أن ساعة الصفر لانطلاقها بيد القوات الأمنية" .

ودعا حماد، أهالي تكريت، إلى "ترك المدينة"، مبيناً أنها "مطوقة من ثلاث جهات، وأن الطريق الوحيدة لخروج الأهالي هي من منطقة العلم".

واستبعد عضو مجلس محافظة صلاح الدين، أن "يكون القصف على منطقة العلم بقذائف الهاون والمدفعية الذي تم خلال اليومين الماضيين بداية العملية العسكرية"، لافتاً إلى أنه "يهدف لمعالجة أهداف محددة لاسيما أن الإرهابيين بدأوا بإقامة سواتر ترابية في مناطق الدور والبو عجيل في محاولة للتمترس خلفها".

بدوره قال عضو مجلس صلاح الدين، منير الصالح، في حديث إلى (المدى برس)، إن "العملية العسكرية المرتقبة لتحرير تكريت باتت على الأبواب"، مبيناً أنها "ستنفذ بمشاركة القوات الأمنية في المحافظة وقيادة عمليات سامراء، والشرطة الاتحادية، والحشد الشعبي، حيث تم تشكيل غرفة عمليات موحدة لإدارتها".

وأكد الصالح أن "القوات الأمنية بدأت توسع عملياتها خاصة في منطقة بيجي،(40 كم شمال تكريت)، بعد إحرازها تقدماً كبيراً هناك"، نافياً "وجود عدد كبير من الأهالي في تكريت، لأن غالبية أهاليها هجروها".

وكان المشرف على الحشد في العراق هادي العامري، دعا في تصريحات صحفية خلال زيارته الثلاثاء (17 شباط 2015) الى منطقة مكشيفية (20 كم جنوب تكريت)، كلاً من سكان تكريت والعلم والدور الى الخروج من هذه المناطق، وأكد قرب البدء بعمليات عسكرية لتحريرها من سيطرة داعش بقوات مشتركة من الجيش والحشد الشعبي.

وبالرغم من المحاولات المتكررة للجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي لاستعادة السيطرة على مدينة تكريت منذ تموز الماضي، إلا أنها لم تحقق أي نتائج تذكر، خصوصاً مع تراجع القوات العراقية من محيط المدينة بعد كل هجوم وعدم الحفاظ على المواقع التي يتم استعادتها.

يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014 المنصرم)، وامتد نشاطه "الإرهابي" بعدها، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى، ومناطق أخرى من العراق.

من : مؤيد الكناني

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:
البريد الالكتروني:
التفاصيل:
رمز التحقق: