المدى برس/ صلاح الدين
كشف أعضاء بمجلس صلاح الدين، اليوم الجمعة، عن قرب انطلاق عملية عسكرية لتحرير تكريت،(170 كم شمال العاصمة بغداد)، وضواحيها، وفي حين بيّنوا أن غرفة عمليات خاصة شكلت لإدارتها، دعوا ما تبقى من الأهالي إلى ترك المدينة.
وقال عضو مجلس المحافظة، خزعل حماد، في حديث إلى (المدى برس)، إن "القوات الأمنية تستعد لإطلاق عملية عسكرية لتحرير تكريت وبعض ضواحيها"، مشيراً إلى أن "التحضير للعملية يتم منذ مدة طويلة إلا أن ساعة الصفر لانطلاقها بيد القوات الأمنية" .
ودعا حماد، أهالي تكريت، إلى "ترك المدينة"، مبيناً أنها "مطوقة من ثلاث جهات، وأن الطريق الوحيدة لخروج الأهالي هي من منطقة العلم".
واستبعد عضو مجلس محافظة صلاح الدين، أن "يكون القصف على منطقة العلم بقذائف الهاون والمدفعية الذي تم خلال اليومين الماضيين بداية العملية العسكرية"، لافتاً إلى أنه "يهدف لمعالجة أهداف محددة لاسيما أن الإرهابيين بدأوا بإقامة سواتر ترابية في مناطق الدور والبو عجيل في محاولة للتمترس خلفها".
بدوره قال عضو مجلس صلاح الدين، منير الصالح، في حديث إلى (المدى برس)، إن "العملية العسكرية المرتقبة لتحرير تكريت باتت على الأبواب"، مبيناً أنها "ستنفذ بمشاركة القوات الأمنية في المحافظة وقيادة عمليات سامراء، والشرطة الاتحادية، والحشد الشعبي، حيث تم تشكيل غرفة عمليات موحدة لإدارتها".
وأكد الصالح أن "القوات الأمنية بدأت توسع عملياتها خاصة في منطقة بيجي،(40 كم شمال تكريت)، بعد إحرازها تقدماً كبيراً هناك"، نافياً "وجود عدد كبير من الأهالي في تكريت، لأن غالبية أهاليها هجروها".
وكان المشرف على الحشد في العراق هادي العامري، دعا في تصريحات صحفية خلال زيارته الثلاثاء (17 شباط 2015) الى منطقة مكشيفية (20 كم جنوب تكريت)، كلاً من سكان تكريت والعلم والدور الى الخروج من هذه المناطق، وأكد قرب البدء بعمليات عسكرية لتحريرها من سيطرة داعش بقوات مشتركة من الجيش والحشد الشعبي.
وبالرغم من المحاولات المتكررة للجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي لاستعادة السيطرة على مدينة تكريت منذ تموز الماضي، إلا أنها لم تحقق أي نتائج تذكر، خصوصاً مع تراجع القوات العراقية من محيط المدينة بعد كل هجوم وعدم الحفاظ على المواقع التي يتم استعادتها.
يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014 المنصرم)، وامتد نشاطه "الإرهابي" بعدها، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى، ومناطق أخرى من العراق.
من : مؤيد الكناني