انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الثلاثاء, 23 ديسمبر 2014 - 04:32
داعش ينسف منزل زعيم قبلي من عرب كركوك ويواصل "تعسفه" بالمناطق التي يسيطر عليها بالمحافظة منتخبا العراق والكويت الكرويان يتعادلان ودياً بهدف استعداداً للنهائيات الآسيوية مقتل وإصابة تسعة مدنيين بينهم نساء وأطفال بتفجير خمس عبوات على نازحين بالطوز جنوب كركوك الداخلية تؤكد عدم وجود مذكرة قبض بحق الاسدي مجلس المقدادية يعطل الدوام الرسمي 15 يوما بسبب قصف (داعش) ويهدد باقتحام المناطق تحت سيطرة التنظيم اذا لم يتحرك الجيش قائد شرطة المثنى: مكافحة الارهاب تلقي القبض على "ناصر امونة" في احدى نقاط التفتيش بالمحافظة قنبر وغيدان افادا خلال التحقيق بان الغراوي "اول الهاربين" من نينوى صلاح الدين تخصص غالبية موازنتها للجهد الأمني وتناشد أبناء المحافظة الدفاع عنها والمجتمع الدولي الإسهام بإعمارها داعش تستخدم آسيويين في احتلال بيجي والعشائر انسحبت بعد نفاد عتادها وانشغال "الحشد" بالاربعينية تصنيع الحبوب: سنوزع مادة الطحين على طول السنة وحاجة العراق منها تبلغ 350 الف طن شهريا
في العمق
حجم الخط :
لافتة رفعها متظاهرو الأنبار في جمعة (الوفاء لدماء شهداء الفلوجة)
بغداد ترتعد من زحف الأنبار وجيش البطاط وتهديدات المالكي و"طبخة العثمانيين"


الكاتب: MJ ,ZJ
المحرر: Ed ,RS
2013/02/11 00:33
عدد القراءات: 2995


المدى برس / بغداد

لم يكد متظاهرو الانبار يعلنون عزمهم "الزحف السلمي" إلى بغداد لإقامة "صلاة موحدة" في الأعظمية، حتى بدأ التركيز يتجه غربا في محاولة لمعرفة الأبعاد الحقيقية لإعلانهم هذا، خصوصا وأن الأمر لم يبد ارتجاليا او انفعاليا بل كان المفاجئة الكبرى التي بشر بها المتظاهرون في الأنبار قبل أيام من جمعة (لا للحاكم المستبد ولا لمحكمته الاتحادية).

ومع أن هذا الزحف "سلمي" فإن محللين يتوقعون في حال حدوثه ان يكون الشرارة الأولى لحقبة دموية لم يشهدها العراق حتى خلال سنوات العنف الطائفي، في ظل التحشيد الطائفي والتحشيد المضاد له وحال التعبئة المسلحة وتشكيل الميليشيات والتهديدات التي اطلقتها القيادة العامة للقوات المسلحة مساء السبت بالضرب بيد من حديد على كل من يريد التصعيد واستغلال التظاهرات.

ويبدو مواطنو العاصمة خائفين من الوجهة التي تذهب إليها الأمور، فبعضهم يؤكد أنه طلب من عائلته البقاء في المنزل يوم الجمعة المقبل، خوفا من "الطائفية"، الكلمة التي أرعبت بغداد أكثر من غيرها من المحافظات طوال سنوات خلت.

لكن على الرغم من سوداوية هذا المشهد فإن كتلا "شيعية" ومنها التيار الصدري تقول أنها لا "تمانع" بنقل التظاهرات إلى بغداد، وترى أن التظاهرات "لا تشكل أي تهديد" لسكان العاصمة، بل أنها تلمح إلى وجود إمكانية لأن تشارك هي أيضا في التظاهر.

مواطنون: نشعر بالرعب

وفي الاعظمية، التي ستكون "قبلة" المتظاهرين يوم الجمعة المقبلة، يعرب احمد سعيد (30 سنة) عن "مخاوف من تضرر المنطقة من جراء وصول المتظاهرين اليها خصوصا مع الانتشار الواسع لقوات الجيش واغلاق بعض شوارع المنطقة".

ويلفت سعيد في حديث إلى (المدى برس) إلى أن "هناك بوادر لعودة طائفية في الشارع ولهذا فإن الوضع مخيف خصوصا على منطقة الأعظمية"، مبينا أن "المنطقة تعيش منذ عامين استقرارا امنيا ولهذا فإن اي احتكاك بين المتظاهرين والجيش سيجعل المنطقة ساحة قتال من جديد".

ويبدي سعيد قلقه من استغلال "عناصر المليشيات الشيعية لدخول متظاهري الانبار الى الاعظمية للتسلل الى المنطقة وتخريب الوضع الامني فيها وايجاد موطئ قدم فيها".

اما سمير وجيه (45 سنة، من أهالي حي الكرادة)،  فيرى ان "مجيء المتظاهرين يوم الجمعة من الانبار الى بغداد هو بداية لاشتعال الطائفية من جديد في بغداد"، مبينا أن "هؤلاء سيدخلون الى العاصمة وسيتم استهدافهم لتحصل فتنة".

ويقول وجيه إن " هذا الامر هو اسوء ما نتوقعه ولهذا طلبت من اسرتي ألا يخرج احدا صباح الجمعة ولحين معرفة نتائج ما يحصل"، مضيفا "لا نريد أن ترجع الأمور الى الوراء وينتهي الاستقرار الذي نعيشه وترجع الاشتباكات الى الشارع".

ويقول حامد غسان (35 سنة، من سكنة حي البياع جنوبي بغداد)، إن "مجيء المتظاهرين من الانبار الى بغداد سيؤدي الى حدوث صدامات بينهم وبين عناصر مليشيات".

ويوضح غسان في حديث إلى (المدى برس) أن "التحشيد الذي يتبعه هذا الطرف او ذاك منذ أسابيع قد يجعل أي ضربة كف تتحول إلى مجزرة خصوصا مع احتمال دخول مندسين مع المتظاهرين اكان من القاعدة أو الميليشيات".

ويتابع غسان وبحسرة "المشاهد التي أملنا ألا نراها بعد ان انتهت في العام 2008 يبدو أنها عائدة"، مبينا أن "مجازر كبيرة قد تحصل خصوصا مع عدم وجود الجيش الأميركي".

 البطاط: اذا رأينا سلاحا لن نقف الا على الحدود السورية

اما امين عام كتائب حزب الله في العراق واثق البطاط، الرجل الذي جعلته تصريحاته الأخيرة احد اكبر "الاعداء" بالنسبة إلى الكثير من المتظاهرين، والمتهم بشن عمليات "قتل" طائفية، يحذر المتظاهرين من اظهار أي "مظهر للسلاح"، مؤكدا أنه "لن يشفع أي مخلوق لهم في حالة اعلان الحرب".

ويقول البطاط في حديث إلى (المدى برس) عبر الهاتف إن "تحرك متظاهري الأنبار إذا كان لمجرد التظاهر والقوة الأمنية هي راعية التظاهرة فليس لدينا اي مشكلة"، مستدركا "لكن أي استخدام للتظاهر استخدام غير سلمي أو أي مظهر من مظاهر السلاح يطلع بالتظاهرة فلن نقف الا في حدود سوريا".

ويتابع البطاط، الذي تثار تكهنات متضاربة عن محل اقامته الحالي، حديثه بالقول "ليعرف كل حجمه ويعرف قيمته ويقرأ تاريخه  ويعرف من كان عنده السلطة ماهي المجازر التي أرتكبها وما أرتكبه من مقابر جماعية"، ويبين أن "دماء الشهداء ودماء المحرومين ودماء المظلومين إلي قتلوهم ابتداء من الإعدامات وانتهاء بالتفجيرات هذه هي التي تتحرك وبدأت تثيرهم من اجل أن ينفتح لنا الباب لأخذ الثأر"، ويهدد "سنفتح عليهم أبواب الجحيم ولا نقف إلى عند حدود سوريا".

ويواصل البطاط تهديده "إذا استخدم في التظاهرات سلاح أو وسائل غير مشروعة يمنعها القانون أو يحرمها القانون فسوف تفتح عليهم أبواب الجحيم وهذه المرة لن يشفع لهم أي مخلوق وحتى مدنهم ستتحول إلى مدن ركام".

لكن البطاط عاد ليقول أنه "أذا كان التظاهر سلمي والمطالبة بحقوق بطريقة سلمية سواء كانت هذه الحقوق مشروعة او غير مشروعة بغض النظر عن المطالب بأي حق وفق أي مقياس بطريقة سلمية نحن ليس لدينا مشكلة".

الاحرار: التظاهرات لا تشكل خطرا

لكن كتلة الاحرار النيابية، الممثل السياسي لـ"جيش المهدي"، تؤكد انها "لا تمانع دخول المتظاهرين إلى بغداد"، ويضيف النائب عن الكتلة الصدرية أمير الكناني إن "حق التظاهر مكفول بغض النظر عن المكان والزمان شرط ان تكون التظاهرات سلمية وغير مصحوبة بأعمال عنف وان يحافظ فيها على الممتلكات العامة والخاصة".

ويضيف الكناني "نحن في كتلة الاحرار داعمون لأي تظاهرات ومطالب"، ويرى أن "تظاهرات الاعظمية المقررة الجمعة المقبلة لا تشكل اي تهديد لأهالي بغداد و لبقية الطوائف"، داعيا إلى "الالتزام بالضوابط منها عدم رفع او ترديد شعارات طائفية او المس بالرموز الوطنية او الدينية او باي قومية او ديانة".

ويبدو ان كتلة الاحرار الصدرية تريد المضي في استراتيجيتها التي تدعو إلى التقارب مع جميع الاطراف، إلى درجة انها تلمح إلى وجود تشابه بين إجراء متظاهري الانبار وبين "الثورة المصرية"، فالكناني يؤكد "لا توجد اي مشكلة بان تكون التظاهرات في بغداد"، ويوضح "ففي مصر كانت العاصمة القاهرة بداية الثورة المصرية وكانت ساحة التحرير في بغداد مسرحا للكثير من التظاهرات".

 ويترك الكناني الاحتمالات مفتوحة بشأن مشاركة اتباع التيار في التظاهر، بقوله "نحن ندعم اي مطالب مشروعة وإمكانية مشاركتنا في التظاهرات سابق لأوانه ولم نتخذ إي قرار بهذا الخصوص"، في رغبة منه كما يبدو بترك تقرير امر حساس مثل هذا إلى زعامة التيار في النجف.

دولة القانون: تحركات الجمعة طائفية

ويصف ائتلاف دولة القانون مطالبة عدد من ممثلي المتظاهرين للحكومة بتخصيص ميزانية للسنة لزيارة المراقد الدينية في بغداد، بأنها "مشروع سياسي تركي اعد في المطابخ العثمانية"، وفيما يلفت إلى أن زيارات الشيعة للمراقد المقدسة تتحقق بتمويل ذاتي يؤكد عدم السماح بـ"تمرير هكذا مشاريع طائفية لا تصب الا في مصلحة أعداء العراق".

ويقول النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود في حديث إلى (المدى برس)، ردا على دعوة زعيم صحوة الانبار، احمد ابو ريشة، الحكومة إلى (صرف ميزانية للمعتصمين لممارسة طقوسهم الدينية اسوة بأخوتهم الشيعة)، إن "ما يدعو اليه ابو ريشة من زيارة اهل السنة الى المراقد الدينية في بغداد، على غرار ما يفعل الشيعة، لا يخلو من الطائفية"، موضحا أن "الشيعة لديهم مناسبات محددة يمارسون طقوسهم العقائدية بها منذ الآفة السنين وبأوقات وليس بتوجيه من احد، وليست وليدة اليوم".

ويتابع الصيهود "لم نسمع يوما ان هناك زيارة لأبو حنيفة، كي يقول ابو ريشة متخبطا انه سيشرع بزيارة المراقد في بغداد، واذا كانت دعوته للصلاة يمكن ان تقام كل في محافظته"، مؤكدا "نرى ان هذه الدعوة مشروع سياسي تآمري تركي مخطط له في مطابخ العثمانيين، والمراد منه احداث فتنة طائفية خطيرة في العراق، ولن نسمح بتمرير هكذا مشاريع لا تصب في اعداء مصلحة العراق".

ويبين الصيهود، أن "ميزانية الزيارات المليونية العاشورائية التي يتحدث عنها ابو ريشة، هي بتمويل شيعي عقائدي ذاتي، ولا أحد يمنع أبو ريشة من تلك الزيارات إذا كانت له عقيدة، كما حصل مع الشيعة من قتل في زمن النظام السابق وحتى الان ولم يثنهم ذلك من تأديتها".

محللون: يجب ابعاد بغداد عن المشاكل

ولما للدعوة للتظاهر في بغداد من خطورة فإن بعض الأطراف الداعمة للتظاهرات مثل هيئة علماء المسلمين التي يترأسها حارث الضاري طالبت بعدم الاستجابة لها من اجل تفويت الفرصة على الحكومة لقمعها بالقوة وبالتالي إجهاض "الثورة في عموم البلاد والتي مازالت في طابع سلمي"، خصوصا وان القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية، هددت بأنها ستتخذ "الإجراءات الأمنية المناسبة وستضرب بيد من حديد" لإيقاف حالات "التمادي وزعزعة" الأمن الاجتماعي وتعطيل المفاصل الحيوية للدولة، محذرة بشدة الساعين لـ"استغلال" التظاهرات السلمية لتحقيق "مكاسبهم الخاصة" والذين يعملون على تشكيل جماعات مسلحة "خارج سلطة الدولة".

ويستبعد المحلل السياسي سعد الحديثي أن تسمح الحكومة بدخول القادمين من الانبار الى الأعظمية، ويقول في حديث الى (المدى برس)، إن "هناك محاولات سابقة للتظاهر في الأعظمية لكن الحكومة لم تسمح بدخول أي شخص الى المدينة وحشدت قواها العسكرية هناك".

ويضيف الحديثي "لا أعتقد ان تكون هذه المرة مختلفة عن سابقاتها حيث أن القوات الأمنية تمنع دخول غير أهالي الأعظمية اليها ايام الجمع"، مؤكدا "أنا أيضا اعتقد بأن الحكومة لن تسمح للمتظاهرين بالدخول الى بغداد وستكون هناك نقاط تفتيش وإجراءات أمنية متشددة في أطراف بغداد".

ويبدو الحديثي وهو محلل بارز، يائسا من ان يسهم التكتيك الأخير لمتظاهري الانبار في تحقيق تغيير كبير، ويوضح أن "هذه التظاهرات لن تأثر بتغيير شيء من المعادلة لأن التظاهرات مضى عليها أكثر من سبعة أسابيع ولم يتغير أي شيء بسببها"، لكنه يحذر في نفس الوقت من أن "استمرارها ستكون له عواقب وخيمة وستكون لها انعكاسات سلبية غير مخطط لها".

ويرى الحديثي أنه "من الحكمة تجنيب بغداد وأحيائها هذه الكأس.."، ويوضح  أن "خروج  تظاهرات في الأعظمية سيصاحبها خروج تظاهرات مؤيدة للحكومة في المناطق المجاورة ونخاف من حدوث ما هو غير متوقع"، مبينا أنه "يجب ان تقتصر التظاهرات والاعتصامات في بغداد على الجوامع فحسب".

وتبدو مخاوف الحديثي مبررة لدى محلل بارز آخر هو استاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد إحسان الشمري، الذي يحذر بدوره من "خطورة التحشيد الجماهيري تجاه بغداد".

ويقول الشمري في حديث الى (المدى برس)، إن "تحشيد التظاهرات في بغداد قد يأخذ ابعادً خطرة لا سيما وأن بعض المشاركين في التظاهرات غير منضبط وبالتالي قد تتكرر الاحداث التي حدثت في الفلوجة سواء في بغداد او في أطرافها من خلال استدراج المتظاهرين أو قوات الأمن الى الاشتباك فيما بينهم".

ويرى الشمري أن "الأسباب التي دفعت المتظاهرين إلى اتخاذ هذ القرار  تأتي من الجمود الذي بات يظهر على التظاهرات، وإثبات القوة في تحدي الحكومة وشخص رئيس الوزراء نوري المالكي والتحالف الوطني بانهم يستطيعون نقل التظاهرات في اي مكان في العراق".

ويبين أن "نقل التظاهرات من الانبار الى منطقة يغلب عليها الطابع السني هو لتحريك بغداد ومن ثمة الضغط على الحكومة مستغلين المظلة الديمقراطية"، لكنه يستدرك انه "كان من الأجدر بهم الدعوة إلى نقل التظاهرات الى مدينة الكاظمية وإقامة صلاة موحدة هناك لكي يثبت المتظاهرون نيتهم الصادقة بأن التظاهرات ليست لها ابعاد طائفية".

ومع انه من الصعب الحديث عن "عدم وجود الطائفية"، لأنها موجودة في احاديث "الطائفيين" وغيرهم، الا ان المخاوف تتركز على أن يؤدي الشحن المستمر، وظهور البطاط وصعوده المفاجئين ومن يقابله من من الطرف الآخر من جماعات لا تقل خطورة عنه، إلى ما هو اكثر من الاحاديث، وكما يقول(شلش العراقي)، احد المدونين العراقيين البارزين، معلقا على ظهور البطاط وموجة الخوف التي اثارها لدى البعض والاعجاب لدى آخرين، أن "عود الكبريت النحيف الذي يفشل احيانا في إشعال سيجارة يستطيع بسهولة ان يحرق بلدا اذا كان شعبه يسكب البانزين الطائفي على نفسه في اليوم عشرات المرات".

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: