انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاثنين, 24 نوفمبر 2014 - 14:49
اقتصاد
حجم الخط :
محطة كهرباء الزبيدية في محافظة واسط
الكهرباء: الزبيدية ستضيف 330 ميغاواط الى الشبكة الوطنية في آذار و1320 نهاية 2013


الكاتب: JB
المحرر: Ed ,
2013/02/10 15:46
عدد القراءات: 1832


المدى برس / واسط

أعلنت وزارة الكهرباء، اليوم الأحد، أن مطلع آذار المقبل سيشهد إضافة 330 ميغاواط من محطة كهرباء الزبيدية الى الشبكة الوطنية بعد اكتمال ربط خطوط الضغط الفائق، وأكدت أن الطاقة التي ستنتجها المحطة ستصل الى 1320 ميغاواط مع نهاية العام الحالي، لافتة إلى أن محافظة واسط ستكون لها حصة مميزة من انتاج المحطة تتراوح بين 350 ـ 400 ميغاواط.

وقال معاون مدير عام مشاريع نقل الطاقة في الوزارة، المشرف على مشروع محطة كهرباء الزبيدية الحرارية، عادل كاظم جريان الدليمي، الى (المدى برس)، إن "الشركة المنفذة لمحطة مشروع كهرباء الزبيدية (70 كم شمال الكوت)، أنجزت بصورة كاملة الوحدة الأولى ضمن المرحلة الأولى من المحطة، وبطاقة 330 ميغاواط بتاريخ (23 كانون الأول 2012)، وتم ربطها مع الشبكة الوطنية تجريبيا."

وأضاف الدليمي، ان "العائق الذي يحول دون ربط هذه الوحدة مع الشبكة الوطنية بشكل دائم هو عدم اكتمال ربط خطوط الضغط الفائق (400 كي في ، 132 كي في)، والتي يفترض الانتهاء منها قبيل آذار المقبل ليتم تغذية الشبكة الوطنية بـ330 ميغاواط وهي الطاقة الإنتاجية للوحدة التوليدية الأولى من المحطة."

وتعد وزارة الكهرباء محطة الزبيدية في محافظة واسط من المشاريع الكبيرة التي تنفذها في البلاد، وهي تمتد على مساحة 650 دونما، وتضم أربع وحدات توليدية بطاقة مقدارها 330 ميغاواط لكل واحدة منها، فضلاً عن وحدتين إضافيتين يبلغ إنتاج كل منهما 610 ميغاواط.

وكشف الدليمي أن "نهاية العام الحالي سيشهد تشغيل المرحلة الأولى من المحطة بكامل طاقتها لرفد الشبكة الوطنية بما مجموعه 1320 ميغاواط مما يقلل من مدة الانقطاعات في الكهرباء المجهزة للمواطنين".

ولفت الدليمي إلى أن "وزير الكهرباء وجه في إحدى زياراته للمحطة بمنح ناحية الزبيدية حصة ثابتة بمقدار 20 ميغاواط من إنتاج المحطة، وكذلك زيادة الحصة المجهزة الى محافظة واسط من الشبكة الوطنية بمقدار يتراوح بين 350 ـ 400 ميغاواط."

ويقول مسؤولون في قطاع الكهرباء بمحافظة واسط، إن المحافظة تحتاج الى 540 ميغاواط بالوضع الاعتيادي، لكنها في الواقع تجهز بكمية قليلة تتراوح بين 100 ـ 140 ميغاواط مما يرفع مدة الانقطاعات الى نحو 18 ساعة يوميا في بعض الأحياء.

وأعلنت وزارة الكهرباء، في (25 كانون الأول 2012)، إدخال الوحدة الأولى من محطة كهرباء واسط الحرارية الى الخدمة، مؤكدة أن المحطة الجديدة ستضيف 330 ميغاواط الى منظومة الطاقة الكهربائية.

وقال المتحدث باسم وزارة الكهرباء، مصعب المدرس، في بيان تسلمت (المدى برس) نسخة منه، إن "وزير الكهرباء كريم عفتان الجميلي زار موقع المحطة للمشاركة في حفل افتتاح الوحدة الأولى من محطة كهرباء واسط الحرارية الذي تنشأه شركة شنغهاي الصينية"، مبينا أن "وكيل وزارة الكهرباء سلام قزاز الذي اشرف على عمل الشركة والسفير الصيني لدى العراق ني جين شاركا في حفل الافتتاح .

ولا تزال شركة شنغهاي الصينية تواصل عملها في إكمال نصب وتشغيل وحدات التوليد المتبقية من المشروع في مرحلته الأولى والثانية.

وكانت وزارة الكهرباء أعلنت، في الـ23 كانون الأول الحالي، توقيع عقد مع شركة السويدي إلكتريك المصرية لمشاريع محطات وشبكات الطاقة الكهربائية في الشرق الأوسط وإفريقيا بقيمة 169 مليون دولار، لإنشاء وتشغيل محطة كهرباء جديدة في محافظة الديوانية180 كم جنوب بغداد، بطاقة إنتاجية كلية تبلغ 500 ميغا واط.

وأعلنت وزارة الكهرباء ، في20 تشرين الأول 2012، أن المدة المقبلة ستشهد افتتاح أربع محطات كهربائية في مناطق متفرقة من البلاد، مبينة أن ذلك سيؤدي إلى الوصول للاكتفاء الذاتي والاستغناء عن الطاقة المستوردة، فيما أكد نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني أن هذه المحطات ستوفر طاقة كافية للمواطنين وللمنشآت الحيوية.

كما أعلنت وزارة الكهرباء، في 8 تشرين الأول 2012، أن إنتاج الطاقة الكهربائية في العراق بلغ 8 آلاف و50 ميغاواط، مؤكدة إيقاف عدد من الوحدات التوليدية بسبب أعمال الصيانة والتأهيل.

وسبق أن أكدت وزارة الكهرباء، مطلع شباط 2012، أن أزمة الكهرباء ستحل بشكل كبير خلال العامين المقبلين، لافتة إلى إنجاز الربط النهائي لخط (قائم ـ تيم 400 كي في) الذي تم بموجبه ربط منظومة الكهرباء الوطنية العراقية بمنظومة الكهرباء السورية، تمهيداً لاستيراد الطاقة عبر الربط الثماني.

وكانت الوزارة قد وقعت نهاية العام 2008، عقداً مع شركة جنرال إلكتريك الأميركية لتجهيز العراق بـ56 وحدة توليدية كاملة بسعة سبعة آلاف ميغاواط، فضلاً عن عقد آخر مع شركة سيمنس الألمانية لتجهيزه بـ16 وحدة كبيرة بسعة أكثر من ثلاثة آلاف ميغاواط والتي بدأت بالوصول إلى العراق منذ بداية العام 2010.

ويعاني العراق نقصاً في الطاقة الكهربائية منذ العام 1990، فيما ازدادت ساعات القطع بعد 2003 في بغداد والمحافظات ووصلت إلى حوالي عشرين ساعة في اليوم الواحد بسبب قِدم المحطات الكهربائية وعمليات التخريب التي طالتها، فيما اتجه المواطنون إلى الاعتماد على مولدات الكهرباء الصغيرة.

يذكر أن أصل التعاقد على بناء محطة الزبيدية إلى العام 1998 وفقا لاتفاق وقع بين حكومة النظام السابق مع شركة شنغهاي الصينية بكلفة 750 مليون دولار، وقامت الشركة بتنفيذ الأعمال التصميمية للمحطة في العام 2001 الى جانب بعض الأعمال المدنية، إلا أنها أوقفت التنفيذ بسبب الحرب الأميركية على العراق في 2003، وتم فيما بعد تفعيل عقد إنشاء المحطة بطلب تقدم به وزير الكهرباء الأسبق كريم وحيد في العام 2007، ليوضع حجر الأساس للمحطة في الثالث من شهر تشرين الأول من العام 2009.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: