انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الثلاثاء, 29 يوليــو 2014 - 19:44
سياسة
حجم الخط :
رئيس مؤتمر صحوة الأنبار احمد ابو ريشة
ابو ريشة: تفجيرات اليوم نفذتها الحكومة ثأرً من التيار الصدري واطالب الاسدي بالاستقالة


الكاتب: ZJ
المحرر: Ed ,RS
2013/02/17 15:46
عدد القراءات: 3184


المدى برس / الانبار

اتهم رئيس مؤتمر صحوة العراق احمد أبو ريشة، اليوم الأحد، الحكومة العراقية ووكيل وزارة الداخلية عدنان الاسدي بالمسؤولية عن التفجيرات التي ضربت بغداد اليوم، واتهمهما بـ"الثأر" من التيار الصدري والشيعة المؤيدين للتظاهرات في المناطق الغربية والشمالية، مطالبا بـ"تنحية الأسدي".

وقال أبو ريشة في حديث إلى (المدى برس)، ان "الاستنكار والاستهجان بات لغة الضعفاء، فمتى يكون لنا امن كباقي الدول"، وأضاف أن "مليارات الدولارات صرفت على الأمن وليس هناك نتيجة"، عادا أن "الخلل هو في الحكومة".

وكان مصدر في وزارة الداخلية قد أفاد، اليوم الأحد، بأن 152 شخصا سقطوا بين قتيل وجريح بتفجير 11 سيارة مفخخة ضربت مناطق متفرقة من العاصمة بغداد.

 وتابع أبو ريشة أننا "لا نملك إلا ان نعزي إخواننا من أهالي ضحايا اليوم وحاضرون بالدم والأرواح للوقوف بجنبهم، معتبرا تفجيرات اليوم امتدادا للمسلسل السياسي، كي تتوجه التهمة إلى الطرف الآخر.

واكد ابو ريشة، "اننا واخواننا الشيعة واعون لما تعمله الحكومة"، وتساءل "كيف دخلت المفخخات الى بغداد والحكومة تفرض طوقا امنيا منذ خمسين يوما "، معتبرا أن "ما حدث اليوم هو ثأر من التيار الصدري لأنه وقف مع أبناء شعبه، والكل يعرف من المستفيد من هذا الفعل".

واوضح ابو ريشة أن "استهداف هذه المناطق لأنها شيعية، يأتي مقصوداً بعد التقارب الكبير في الرؤى بين سكان بغداد واخوانهم من سكان المحافظات الجنوبية مع أخوانهم في الانبار ونينوى وديالى وصلاح الدين وديالى، وهو الأمر الذي أشعر الحكومة بعدم الارتياح والانزعاج لهذا التقارب بشكل جعلها تتخبط وتحاول صرف الأنظار عن جوهر الأزمة الحالية، ومن أجل شق الصفوف وضرب اللحمة الوطنية".

وحمل ابو ريشة "وكيل وزارة الداخلية عدنان الأسدي واتباعه المسؤولية الكاملة عن التفجيرات"، وشدد بالقول "عليه ان يخرج من الداخلية ليتم تعيين وزير جديد قادر على حفظ الامن ولديه خبرة امنية".

وكانت محافظة الأنبار وصفت، في 12-2-2013، زيارة الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية عدنان الأسدي، للمحافظة، بـ"الإيجابية والشفافة"، فيما اعلن الأسدي، في اليوم ذاته، ان زيارته إلى محافظة الأنبار "ميدانية" للاطلاع على أحوال دوائر وزارة الداخلية في المحافظة، وأكد أن الحكومة العراقية استجابت للمطالب المشروعة للمتظاهرين وعليهم العودة إلى بيوتهم.

وأكد أبو ريشة أن "أهالي المناطق الغربية يرفضون الخطاب المتشنج الذي يدعو للطائفية ولا نقف مع من يدعو اليه، ومن الممكن ان تظهر هذه الأصوات، لكننا كجمهور معتصم وعشائر وشيوخ وعماء دين لا نريد الفتنة الطائفية".

وكان الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية عدنان الأسدي شدد امس السبت 16-2-2013، على ضرورة اعتقال كل من يرفع أعلام النظام السابق وتنظيم القاعدة، وفيما وصف إجراءات الشرطة بالمحافظات التي تشهد تظاهرات بـ"الجيد"، دعت إلى تشخيص نقاط الخلل لكي لا تستمر الاعتصامات لفترات طويلة.

ويشكل البيان الذي صدر عن خلية الأزمة، امس السبت التحذير "الأعنف" والأكثر حدة من نوعه، بعد سلسلة تراجعات تكتيكية اتخذها المالكي لاحتواء الأزمة، لم تسفر عن شيء ملموس في تهدئة الشارع السني، كتشكيل لجان الحكماء المبادرة العشائرية واللجنة الوزارية المعنية بالنظر في طلبات المتظاهرين برئاسة نائب رئيس الوزراء حسين الشهرستاني، مثلما أخفقت الجهود السياسية التي قام بها التحالف الوطني لهذا الشأن، ويأتي هذا الموقف بعد أن ضمن المالكي مساندة محافظات جنوب العراق ووسطه، ذات الأغلبية الشيعية، التي منحته "صكاً على بياض"، في السادس من شباط الحالي، يمكنه من رفض المطالب الرئيسة التي ينادي بها المتظاهرون في المناطق ذات الغالبية السنية، في ومقدمتها قانوني مكافحة الإرهاب والمساءلة والعدالة، ودعت اللجنة الوزارية المعنية بالنظر بمطالب المتظاهرين إلى "عدم الاستماع بإذن واحدة".

ويعاني العراق اليوم من أزمة متعددة الصفحات تعد "أخطر وأوسع" ما شهده منذ سقوط النظام السابق سنة 2003، وتهدد بنحو جدي كيانه ووحدته الوطنية، وتتمثل في الأزمة المزمنة والمتفاقمة بين المركز وإقليم كردستان من جهة، وما بات يشكل "شرخاً" يتوسع ككرة الثلج المتدحرجة من قمة الجبل، بين المكونين الرئيسين في البلاد وهما الشيعة والسنة، في ظل "حوار الطرشان" بينهما، من جهة ثانية.

يذكر أن التظاهرات والاعتصامات التي تشهدها المحافظات والمناطق ذات الأغلبية السنية، منذ الـ21 من كانون الأول 2012 المنصرم، تحولت من المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين وإلغاء قانوني المساءلة والعدالة ومكافحة الإرهاب وتشريع قانون العفو العام، وتعديل مسار العملية السياسية ووقف التهميش والإقصاء، وتحقيق التوازن في مؤسسات الدولة، إلى المطالبة صراحة بإسقاط حكومة المالكي ومحاسبتها وتعديل الدستور، وبدأت ترفع شعارات "حادة" بدءاً من الأول من شباط الحالي عندما رفعت شعار (أرحل) وصولاً إلى ما حدث أمس الجمعة الثامن من الشهر الحالي في (جمعة لا للحاكم المستبد ومحكمته الاتحادية)، وتهديد المتظاهرين في الأنبار بمد احتجاجاتهم إلى العاصمة بغداد الاسبوع المقبل.

تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 2
(1) الاسم: عدنان التميمي   تاريخ الارسال: 2/17/2013 4:01:35 PM
ان هذه التفجيرات هي من تدبير ابو ريشه وجلاوزته المجرمين وما تصريحاته الطائفية الا خير دليل على ذلك
(2) الاسم: رافضي   تاريخ الارسال: 2/17/2013 10:57:17 PM
طاح حظك يا ابو شيشة الارهابي و الله ماكو غيركم من يقوم بهكذا افعال يا رب الارهاب يا اذناب كطر يا خونة و لكن اقول لكم ان الله لكم بالمرصاد و انه يمهل و لا يهمل
اضف تعليقك
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: