انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 29 نوفمبر 2014 - 10:05
شرطة ديالى: تدمير معسكر لتنظيم داعش والاستيلاء على اليات واسلحة تابعة للتنظيم إطفاء محطتي كهرباء بكركوك بسبب الاشتباكات وانخفاض حصتها للنصف "داعش" يطلب من أهالي الحويجة التبرع بالدم ويفرض غرامة 30000 ألف دينار على المدخنين عادل عبدالمهدي يوعز بتجهيز المواكب الحسينية بالنفط الابيض مجانا سليماني المقاتل في العراق يحتل غلاف نيوزويك الامريكية ومسؤولون يؤكدون: صورته في امرلي رسالة للغرب موازنة السنة الجديدة : 35.7 ترليوناً للجيش.. ولا وظائف إلا بتقدير الوزراء مجرزة "البو نمر" تثبط عشائر الموصل.. ومجلسها يتحدث عن 3 معسكرات لتدريب المقاتلين كتلة الوفاء للانبار : خطر هجمات "داعش" مازال قائما على الرغم من الانتصارات المتحققة البو نمر تعتمد تبرعات الأهالي لشراء الأسلحة وتؤكد: القوات الأمنية لم تسلح أبناء العشائر حشد ديالى يطالبون منتقديهم بالقتال معا او الصمت والكرد يؤكدون: لولا الحشد الشعبي لماكانت هناك عملية سياسية في المحافظة
سياسة
حجم الخط :
علي حاتم السليمان
علي حاتم سليمان: لا توجد مذكرة لاعتقالي ولا اعترف بالحكومة حتى أعترف بالمذكرة إن صدرت


الكاتب: SK
المحرر: Ed ,RS
2013/02/17 18:49
عدد القراءات: 2576


المدى برس / الانبار

نفى أمير عشائر الدليم في العراق، علي حاتم السلمان، اليوم الأحد، صدور مذكرة اعتقال بحقه بتهمة التحريض على الإرهاب، وأكد في الوقت نفسه "عدم الاعتراف بالحكومة العراقية"، أو أي أوامر تصدرها، واتهمها بمحاولة التغطية على "الأحداث" التي حصلت في بغداد عبر إثارة هذا الموضوع.

وقال السلمان، في حديث إلى (المدى برس) إنه "لا توجد هناك مذكرة اعتقال قد صدرت بحقي من قبل أي جهة حكومية ولا أعلم إن كانت هناك مذكرة لأننا لا نعترف بالحكومة".

وكانت عدة مواقع إخبارية نشرت، اليوم الأحد، خبرا مفاده ان الحكومة العراقية أصدرت مذكرة اعتقال بحق علي حاتم السليمان، وهو من قياديي تظاهرات الأنبار، بسبب تصريحات قيل انه امهل فيها موظفي الحكومة ومنتسبي القوات الأمنية من غير محافظة الأنبار أسبوعا واحدة لمغادرة المحافظة مهددا إياهم بالموت في حال عدم تنفيذهم الامر.

وأضاف السلمان "نحن لا نعترف بالمالكي حتى نعترف بمذكرة يصدرها"، وتابع بالقول "وليصدروا ما يشاؤون.. هو (المالكي) يصدر ونحن أيضا نصدر".

وعدّ السليمان أن "التفجيرات التي حصلت في بغداد اليوم سببها المالكي وحكومته والأجهزة الأمنية"، موضحا "الحكومة عندما تغطي على شيء تفتعل شيء آخر".

يذكر أن العاصمة بغداد شهدت، اليوم، موجة عنف دامية استهدف مناطق الكرادة والصدر والأمين الثانية والحسينية والكمالية (وسط شرق وشمال شرق بغداد)، من خلال 11 سيارة مفخخة أوقعت 152 شخصاً بين قتيل أو جريح.

والسليمان هو من شيوخ العشائر الذين تمكنوا، على الرغم من صغر سنه، من البروز في وسائل الإعلام بسبب تصريحاته "النارية"، التي يصفها البعض من منتقديه بـ"المتهورة"، كما انه دخل الانتخابات البرلمانية السابقة ضمن ائتلاف دولة القانون ولم يتمكن من الحصول على مقاعد.

تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 2
(1) الاسم: Suha   تاريخ الارسال: 2/17/2013 8:45:36 PM
هذه سيارت دولة رئيس الوزراء ارسلها للشعب العراقي عقابا له وكذلك لينقذ نفسه ويعمي عيون الشعب عن حاله المزري ورعبه وهلعه بعد ان استفاق الشعب الذي صبر طويلا وشبع من الظلم اللهم خذه اخذ عزيز مقتدر حوبة ابرياء اليوم وامس وغداً فهذا الظالم المتجبر لن يردعه شئ
(2) الاسم: ابوآيه العسكري   تاريخ الارسال: 2/18/2013 12:40:50 AM
مهلآ ياعلي سليمان القروي فاستاذك الكبير صدام اعدمه نوري البطل فماذا سيفعل بك ياحثاله واحذر غضب الشيعه واعتقد جربتموهم وخرجتم من الحرب مذعورين صاغرين
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: