انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 24 سبتمبر 2017 - 04:19
أمن
حجم الخط :
الشيخ سعيد اللافي المتحدث الرسمي باسم المتظاهرين
قوات خاصة تحاصر المتحدث باسم معتصمي الرمادي سعيد اللافي في جامع الحاج هميم وسط الرمادي


الكاتب: SK
المحرر: Ed
2013/02/20 10:43
عدد القراءات: 5225


المدى برس/ الأنبار

أفاد مصدر في شرطة محافظة الأنبار، اليوم الأربعاء، بان قوات خاصة من لواء التدخل السريع حاصرت المتحدث باسم معتصمي الرمادي سعيد اللافي في جامع الحاج هميم وسط المدينة.

وقال المصدر في حديث إلى (المدى برس) إن "قوة خاصة من لواء التدخل السريع حاصرت قرابة الساعة الواحدة من ظهر اليوم الشيخ سعيد اللافي المتحدث باسم المعتصمين في ساحة الرمادي داخل جامع الحاج هميم في منطقة الجمعية وسط الرمادي".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "القوة طالبت اللافي بالخروج وتسليم نفسه اللافي إلا انه لم يستجب وبقي في الداخل مع بعض المصلين".

وتزامنت محاولة اعتقال اللافي مع وصول وفد من بعثة الأمم المتحدة في العراق، اليوم الأربعاء،( 20 شباط 2013)، إلى مدينة الفلوجة أذ أكد رئيس الوفد مروان علي أن التظاهرات التي تشهدها المحافظة ما زالت "سلمية"، وبين أن الامم المتحدة أصيبت بـ"الحيرة" بسبب عدم رضا أي من أطراف الحكومة أو المتظاهرين على مواقفها.

وكان اللافي اعلن في الـ12 من شباط 2013، في حديث إلى ( المدى برس)، ان رئيس الحكومة نوري المالكي اصدر مذكرة اعتقال بحقه بتهمة الإرهاب، مؤكدا أن قوات أمنية حاولت اعتقالي في الـ11 من شباط 2013، لكنها لم تستطع تنفيذ عملية الاعتقال، فيما هدد الشيخ أبو عبد الله العساف، احد ممثلي المتظاهرين في الرمادي بأن "المتظاهرين سيضربون بيد حديد ونار كل من يحاول اعتقال أحدا منهم".

وكشف مصدر امني من محافظة الأنبار، في الـ12 من شباط 2013، أن عناصر من قوة (سوات)، التابعة للشرطة الاتحادية حاولوا تنفيذ عملية اعتقال اللافي ومطلوبين آخرين بتهمة الإرهاب، وفق المادة الرابعة من قانون الإرهاب (التي يطالب المتظاهرون بإلغائها)"، مؤكدا أن "القوة كانت ترتدي الزي المدني ولم تنجح في مهمتها التي نفذتها مساء امس".

واللافي هو رجل دين شاب تصدر اسمه واجهة الأحداث مؤخرا بعد تكليفه من قبل اللجان الشعبية في الرمادي بالتحدث نيابة عن المتظاهرين، ويلاحظ تحول اسلوبه مؤخرا إلى الانتقاد الحاد لحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي، والداعمين له من ابناء محافظة الانبار.

وتشهد محافظة الانبار منذ الـ21 من كانون الاول 2012، تظاهرات مناوئة للحكومة تطورت بعد "إعلان الزحف" إلى بغداد الذي لاقى ردود فعل شديدة اللهجة من قبل الحكومة والقيادة العامة للقوات المسلحة العراقية ردت على تلك الدعوات وأكدت أنها ستتخذ الإجراءات الأمنية المناسبة وستضرب "بيد من حديد" لإيقاف حالات "التمادي وزعزعة" الأمن الاجتماعي وتعطيل المفاصل الحيوية للدولة، محذرة بشدة الساعين لـ"استغلال" التظاهرات السلمية لتحقيق "مكاسبهم الخاصة" والذين يعملون على تشكيل جماعات مسلحة "خارج سلطة الدولة".

ورافقت تهديدات الحكومة إجراءات غير مسبوقة فرضتها القوات الأمنية على مداخل بغداد منعت بموجبها جميع المواطنين من أهالي محافظات صلاح الدين ونينوى والأنبار وديالى وواسط ومحافظات الجنوب والوسط من العبور باتجاه العاصمة، كما فرضت إجراءات مشددة في محيط المنطقة الخضراء والأعظمية.

وتتزايد اعداد المتظاهرين في كل جمعة، بينما يحرص منظمو التظاهرات على اطلاق اسماء مميزة على جمع التظاهر، مثل جمعة "لا تخادع"، و جمعة "ارحل"، وجمعة "بغداد صبرا الاخيرة"، فيما اعلن المتظاهرون ان الجمعة المقبلة ستكون جمعة "المالكي او العراق".
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: