انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الخميس, 24 ابريـل 2014 - 10:51
اعتقال تسعة من عناصر (داعش) بينهم مسؤول أعلامي في تكريت مقتل وإصابة 20 شخصا على الاقل بتفجير انتحاري على طريق افتتح قبل 3 ايام شمالي شرق الحلة الموارد المائية تحمل المسلحين بالفلوجة مسؤولية إغراق أبو غريب ونائب يتهم الحكومة بذلك لمنع أهلها من الانتخابات خبير يؤكد خسارة العراق 1.5 مليار دولار لتخريب خط جيهان ونينوى تتوقع عودته الاسبوع المقبل مجلس صلاح الدين يحذر من تغييب سامراء عن الانتخابات ويتمنى تشكيل حكومة أغلبية سياسية يونامي: مستعدون لمساعدة العراق بمواجه الاستعمال غير المسبوق للموارد المائية من قبل الإرهابيين نجاة قائد شرطة نينوى ورئيس لجنة الأمن والدفاع بمجلسها من محاولة اغتيال غربي الموصل الحكيم لأنصاره في واسط: المستقبل لا يقبل المجاملة ومن لا يبالي بحقوق محافظته لا يبالي بوطنه شباب ورياضة البصرة تعلن عن قرب تسليم المدينة الرياضية من الشركة المنفذة ٥ مرشحين من أسرة المالكي يديرون "دعاية سخية" في كربلاء وبابل
سياسة
حجم الخط :
جانب من تظاهرات سامراء
خطيب سامراء يصف المالكي بـ"الحجاج" ويؤكد أن العلم القديم هو "نبراس العالم"


الكاتب: AM
المحرر: ,Ed
2013/02/22 12:00
عدد القراءات: 2189


المدى برس / سامراء

هاجم خطيب ساحة الاعتصام في مدينة سامراء، اليوم الجمعة، رئيس الحكومة نوري المالكي وشبهه بـ"الحجاج"، كما هاجم منتقدي المتظاهرين على رفعهم العلم العراقي القديم وأكد أن العلم القديم هو "نبراس العالم وكان ومازال رمز العراق وهزيمة إيران"، فيما طالب المعتصمون والمتحدثون على المنبر بـ"إرجاع بغداد إلى أهلها"، ونصحوا المالكي بأن يرحل "قبل أن يرحَّل".

وتجمع ما لا يقل عن سبعين الف معتصم في ساحة (ميدان الحق) في بغداد لأداء صلاة جمعة (العراق أو المالكي) ورفعوا لافتات كتب عليها "قادمون يا بغداد"، و"يا مالكي أرحل قبل أن ترحل".

ووجه خطيب ميدان الحق الشيخ محمد طه سعدون السامرائي في خطبته ثلاث رسائل، الرسالة الأولى إلى "الشعب الجريح" خاطب فيها "الشعب والحكماء والصلحاء من جميع المشارب بالتضامن وعدم السماح للبعض ببث السموم والوقوف بوجه الظلم والكابوس الذي يعيشهما لشعب البريء".

وتابع خطيب سامراء في خطبته أن "الرسالة الثانية هي إلى من تولى زمام البلاد (في إشارة إلى رئيس الحكومة نوري المالكي) الذي عاث بارضنا الفساد والشقاق وصار كل فريق في واد حتى حرم على الناس زيارة العاصمة بغداد".

وأكد السامرائي "لم نر من الوعود التي وعدت بها وفاءا ولا من الحقوق إلا انتهاكات جديدة"، وخاطب  المالكي بالقول "اليوم الشعب دعاكم إلى إنصافه ولم يلاق منكم الا صدودا وجحودا وعنودا، اسمع الى ساحات الاعتصام تجاهلكم لمطالبنا قبيح وطعنكم فيها أقبح"، وتابع "لا يغرنك كثرة الواقفين حولك ولا بالبطش ولا عنف يرقيك ولا سلطة تغنيك ولكن انظر الى حل يرضي الجميع".

وبين السامرائي أن "العنف يعيد نفسه بصور شتى وكأن الحجاج يحكمنا اليوم".

والحجاج  هو ابو محمد الحجاج بن يوسف الثقفي (41 هـ - 95 هـ) سياسي أموي وقائد عسكري ولد في الطائف بالحجاز تزوج من ابنة القائد العسكري المهلب ابن أبي صفرة، ولعب دوراً كبيراً في تثبيت أركان الدولة الأموية، وبنى مدينة واسط (محافظة واسط حاليا)، ويعد من الشخصيات المثيرة للجدل في التاريخ الإسلامي والعربي، عُرف بــ"المبير" أي "المبيد" وهو متهم بقتل الالاف من اهالي المدينة والكوفة والبصرة في العهد الاموي.

ودعا خطيب ساحة ميدان الحق في سامراء "قوات الجيش والشرطة إلى الوقوف إلى جانب المعتصمين وان يتعاطفوا معهم لأنهم لم يأتوا إلى هذه الساحات إلا للمطالبة بحقوقهم ورفع الظلم عنهم"، محذرا في الوقت نفسه القوات الأمنية والعسكرية من "التعرض للمعتصمين أو منع الصحافيين من دخول ساحات الاعتصام".

جدير بالذكر، أن حركة الاحتجاج المناوئة للحكومة، انطلقت في الأنبار، في (21 كانون الأول 2012)، ثم تطورت بعد "إعلان الزحف" إلى بغداد الذي لاقى ردود فعل شديدة اللهجة من قبل الحكومة والقيادة العامة للقوات المسلحة العراقية التي أكدت أنها ستتخذ الإجراءات الأمنية المناسبة وستضرب "بيد من حديد" لإيقاف حالات "التمادي وزعزعة" الأمن الاجتماعي وتعطيل المفاصل الحيوية للدولة، محذرة بشدة الساعين لـ"استغلال" التظاهرات السلمية لتحقيق "مكاسبهم الخاصة" والذين يعملون على تشكيل جماعات مسلحة "خارج سلطة الدولة".

ورافقت تهديدات الحكومة إجراءات غير مسبوقة فرضتها القوات الأمنية على مداخل بغداد منعت بموجبها جميع المواطنين من أهالي محافظات صلاح الدين ونينوى والأنبار وديالى وواسط ومحافظات الجنوب والوسط من العبور باتجاه العاصمة، كما فرضت إجراءات مشددة في محيط المنطقة الخضراء والأعظمية.

وقرر المتظاهرون قبل ايام تسمية تظاهرات الجمعة المقبلة بـ"جمعة المالكي او العراق"، في اشارة إلى خيار بين بقاء رئيس الوزراء في منصبه، او تنعم العراق بالامن والاستقرار والخدمات.

وتتزايد أعداد المتظاهرين في كل جمعة، بينما يحرص منظمو التظاهرات على اطلاق أسماء مميزة على جمع التظاهر، مثل جمعة "لا تخادع"، و جمعة "ارحل"، وجمعة "بغداد صبرا" وجمعة "المالكي او العراق" الاخيرة.

تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 1
(1) الاسم: أبواحمد   تاريخ الارسال: 2/22/2013 12:18:02 PM
هل يستطيع المالكي ان يتخذ من الجبالي{تونس}نموذجا كيف نستطيع ان نقارن بين الاثنيين هل يستطيع السيد كاتب العمود الثامن ان يصف لنا الحاله لااستطيع فهم الجنس البشري الجبالي يتخلى عن السلطه رغم الضغوطات والمالكي متشبث رغم الضغوطات الاول استقال بسبب مقتل بلعيد والمالكي لايرف له جفن بمقتل الالاف الايخجل المالكي من نموذج الجبالي,
اضف تعليقك
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: