انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الخميس, 24 ابريـل 2014 - 05:30
الموارد المائية تحمل المسلحين بالفلوجة مسؤولية إغراق أبو غريب ونائب يتهم الحكومة بذلك لمنع أهلها من الانتخابات خبير يؤكد خسارة العراق 1.5 مليار دولار لتخريب خط جيهان ونينوى تتوقع عودته الاسبوع المقبل مجلس صلاح الدين يحذر من تغييب سامراء عن الانتخابات ويتمنى تشكيل حكومة أغلبية سياسية يونامي: مستعدون لمساعدة العراق بمواجه الاستعمال غير المسبوق للموارد المائية من قبل الإرهابيين نجاة قائد شرطة نينوى ورئيس لجنة الأمن والدفاع بمجلسها من محاولة اغتيال غربي الموصل الحكيم لأنصاره في واسط: المستقبل لا يقبل المجاملة ومن لا يبالي بحقوق محافظته لا يبالي بوطنه شباب ورياضة البصرة تعلن عن قرب تسليم المدينة الرياضية من الشركة المنفذة ٥ مرشحين من أسرة المالكي يديرون "دعاية سخية" في كربلاء وبابل مجلس محافظة نينوى يعلن ارتفاع حصيلة تفجير القرية الشبكية الى 35 ضحية ومصادر امنية تتوقع تجاوزها 50 قتيلا وجريحا اصابة مدير الغابات في دائرة زراعة نينوى بهجوم شمالي الموصل
في العمق
حجم الخط :
فرقة للجوق الموسيقي في أحدى المناسبات العسكرية
الأنبار تلفت انتباه العالم بثلاثة بحوث عن الطاقة الجديدة وشرطتها تبتعد عن أجواء الشحن وتنصرف إلى الموسيقى


الكاتب: SK
المحرر: BK ,Ed ,
2013/02/23 22:02
عدد القراءات: 1483


المدى برس/ الأنبار

تحفل الحياة بالمفارقات والأضداد، هكذا كانت وهكذا ستبقى، من هنا فان ما يحدث في الأنبار لا يعد غريباً، ففي خضم حراك جماهيري متصاعد، وتشنج وتراشق بالاتهامات بينها وبين العاصمة بغداد أثار اهتمام العالم وحبس أنفاس الأطراف الإقليمية الفاعلة، وجد باحث من أبناء المحافظة، (مركزها مدينة الرمادي، 110 كم غرب العاصمة بغداد)، في هذا الصخب الذي ينذر بحرب أهلية متسعاً ليشغل العالم بنتاجه الإبداعي، في حين وجدته شرطة المحافظة فرصة سانحة للإعلان عن اهتمامها بالموسيقي، وكأنهما يؤكدان أن في العالم الكثير مما يستحق أن يحظى بالاهتمام بعيداً عن شؤون السياسية وشجونها.        

طاقة بديلة وجديدة

ففي خضم تصاعد اعتصامات الأنبار واحتجاجات أبناءها وصولاً إلى جمعة الأمس التي حملت شعاراً جديداً مستفزاً للحكومة ورئيسها مفاده "العراق أو المالكي"، والاتهامات النارية التي وجهها الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية عدنان الأسدي، للمحافظة بأنها مصدر "الإرهاب" الذي ضرب العاصمة بـ"وحشية"، من خلال 11 سيارة مفخخة، الأحد الماضي (الـ17 من شباط 2013 الحالي)، أوقعت 152 شخصاً بين قتيل أو جريح، ورد الأنبار عليه، بإقالته خرجت جامعة الأنبار بإعلان تمكن أحد باحثيها من نشر ثلاثة بحوث عن الطاقة الجديدة والبديلة في دوريات متخصصة أميركية وبريطانية وفرنسية.  

وقال مدير إعلام جامعة الأنبار، رفعت مطر، في حديث إلى (المدى برس)، إن "التدريسي في الجامعة محمد قاسم تمكن من نشر ثلاثة بحوث تركز على الطاقة الجديدة والبديلة في دوريات عالمية مرموقة".

وأوضح مطر أن "بحثه الأول في مجال الطاقة المتجددة في الرمادي نشر بمجلة الهندسة التكنولوجيا والإبداع الفرنسية"، مبينا أن "البحث الثاني كان عن الخواص الرياضية لعدة أنواع من الألواح الشمسية ونشر في المجلة الدولية للاتصالات السلكية البريطانية في حين ركز البحث الثالث على دراسة وتحليل عدة أنواع من التوربينات الريحية وتأثير خواص المناخ عليها مع تأليف كتاب عن أساسيات أنظمة الطاقة الشمسية ونشر في دورية يصدرها مركز العلوم الحديثة الأميركي".

موسيقى تصدح بدلاً من الصخب  

وبعيدا عن تحذيرات وزارة الداخلية العراقية وحديثها عن انتشار كثيف لعناصر تنظيم القاعدة ومصانع تفخيخ السيارات في الأنبار، فإن قيادة شرطة محافظة الأنبار لم تكترث لكل ذلك ووجدت لها متنفسا لاستحداث دائرة للجوق الموسيقي، مبينة أنها ستتخصص في عزف المقطوعات العسكرية خلال الأعياد والمناسبات الخاصة بالشرطة العراقية.

وقال مدير الإعلام والعلاقات في قيادة شرطة الأنبار، الملازم أول على المعموري، في حديث إلى (المدى برس)، إن "القيادة استحدثت دائرة الجوق الموسيقي التي ستعمل على عزف موسيقا المراسم داخل معسكرات التدريب والمراكز الأمنية، والمقطوعات الموسيقية الخاصة بقوات الشرطة العراقية في مناسباتها وأعيادها".

وأضاف المعموري، أن "مقرا للدائرة المستحدثة أقيم ضمن مبنى مديرية شرطة الأنبار"، موضحاً أن "الجوق سيستقبل عناصر الشرطة الراغبين في التقدم إليه ممن تتوافر فيهم المواصفات المطلوبة لهذا النوع من التخصص".

يذكر أن أول فرقة للجوق الموسيقي، تأسست ضمن صنوف الجيش العراقي عام 1923م أسوة بالجيوش المتقدمة والحديثة لتقوم بواجبات المراسيم والحفلات آنذاك، على يد نائب ضابط بريطاني متقاعد هو(كلفيلد).

وهكذا تمضي الحياة برغم كل شيء، مطرزة بالألوان وزاخرة بالأحداث والتناقضات، ولعل الدرس الأهم يتمثل في كيفية جعلها أكثر ملائمة للعيش بأمن وسلام.

اضف تعليقك
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: