انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاربعاء, 23 يوليــو 2014 - 14:53
أمن
حجم الخط :
دورية عراقية على الحدود مع سوريا
مقتل جنديين عراقيين في تجدد للاشتباكات مع الجيش السوري الحر على الحدود في الأنبار


الكاتب: SK
المحرر: HA ,Ed
2013/03/04 17:21
عدد القراءات: 2098


المدى برس / الأنبار

أفاد امني في قيادة قوات الحدود في محافظة الأنبار، بأن أثنين من قوات حرس الحدود العراقي قتلا باشتباكات مسلحة مع عناصر الجيش السوري الحر بالقرب من منفذ الوليد غرب بغداد، في ثاني اشتباك بعد أقل من 24 ساعة.

وقال المصدر في حديث إلى (المدى برس)، إن "عناصر من قوات الجيش السوري الحر تسللوا إلى الحدود العراقية، مساء اليوم، في المنطقة المحصورة بين قضاء القائم، (450كم غرب الرمادي 110 غرب بغداد)، ومنفذ الوليد الحدودي، وقاموا بإطلاق النار على دورية راجلة تابعة لقوات حرس الحدود مما أسفر عن مقتل جنديين"، مبينا أن "عناصر الدورية ردت على المسلحين اشتبكت معهم وما زال الاشتباك مستمرا".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "تعزيزات أمنية يتم إرسالها حاليا إلى موقع الاشتباكات" من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وكان مصدر في قوات الحرس الحدود العراقية أفاد في وقت سابق من اليوم الاثنين، ان اشتباكات مسلحة وقعت منتصف ليلة أمس بين قوات الحرس الحدود العراقية وعناصر مسلحة سورية حاولت التسلل إلى الأراضي العراقية عبر منطقة قريبة من منفذ الوليد منتصف ليلة امس لكن قوات حرس الحدود تصدت لها وأجبرتها على التراجع إلى داخل الأراضي السورية"، وأضاف المصدر ان "الاشتباكات لم تسفر عن إصابات وبين أن بناية المخفر الحدودي القريبة من منفذ الوليد الحدودي تعرض إلى إطلاقات نارية جراء هذه الاشتباكات من دون الحاق أضرار جسيمة.

وتزامن تجدد الاشتباكات بين الجيش العراق والجيش السوري الحر مع مقتل وإصابة ما لا يقل عن 66 جنديا سوريا وعشرة جنود عراقيين في كمين نفذه مسلحون عراقيون في منطقة عكاشات بقضاء الرطبة بمحافظة الأنبار على قافلة كانت تقل عشرات الجنود السوريين الذي لجأوا خلال الأيام الماضية إلى العراق بعد سقوط مراكزهم في منطقة اليعربية، عندما كانت تنوي الدخول إلى سوريا عبر منفذ الوليد في الأنبار.

يذكر أن محافظة الأنبار ومركزها مدينة الرمادي، كانت تعد ملاذا لعناصر تنظيم القاعدة منذ العام 2003 وحتى أواخر 2006 عند تشكيل الصحوات، وشهدت الأنبار أخيرا خروقا أمنية، تمثلت بهجمات مسلحة بالصواريخ والقذائف على مقرات الجيش خصوصا بعد حادثة الفلوجة في كانون الثاني 2013 التي قتل فيها 11 من أبناء المدينة على يد قوات الجيش العراقي أثناء مشاركتهم بالاعتصامات التي تقام بالمدينة.

اضف تعليقك
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: