انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 29 نوفمبر 2014 - 12:26
أمن
حجم الخط :
الصورة التي نشرت على صفة المراسل كرار التميمي على الفايس بوك
مرصد الحريات الصحفية يشكك باختطاف مراسل قناة الانبار ويطالب الداخلية بكشف ملابسات اختفائه


الكاتب:
المحرر: Ed ,
2013/03/05 18:49
عدد القراءات: 1623


المدى برس/ بغداد

شكك مرصد الحريات الصحفية، اليوم الثلاثاء، بحادثة اختطاف الصحافي كرار التميمي والذي يعمل مراسلا بمكتب قناة الأنبار الفضائية في محافظة كربلاء، وفيما طالب وزارة الداخلية بالتحقيق بملابسات الحادث، لفت الى ان التميمي ابلغ المرصد قبل اسابيع بوجود جهات تهدد باختطافه.

وقال رئيس مرصد الحريات الصحفية زياد العجيلي في حديث (المدى بريس) إن "عملية اختطاف مراسل قناة الأنبار في كربلاء الصحافي كرار التميمي غير مؤكدة إلى الآن واعتمدت على الاخبار التي تناقلتها وسائل الانباء المختلفة بناء على ما صرح به أهل التميمي"، مبينا أن "أي شخص لم يلحظ او يشهد عملية الاختطاف كما لم يصدر اي موقف رسمي واضح عن الجهة التي قامت باختطافه حتى الان، مما يجعلنا نشكك بحقيقة الحادث".

واضاف العجيلي، أن "حادثة الاختطاف يلفها غموض واضح وحتى الخبراء الأمنيين في وزارة الداخلية الذين اجتمعوا على اثر مخاطبة مرصد الحريات لهم شككوا بحادثة الاختطاف نظرا الى الصورة التي نشرت على موقع الفيس بوك والتي تظهر ان المسلح كان يلبس قفازا طبيا خاصا بالعمليات الجراحية والصورة التي وضعت خلف الصحافي التميمي تشير الى سذاجتها".

لكن العجيلي رجح "وجود جهات نفذت عملية الاختطاف لاتهام جهات أخرى مثلما تم اتهام عصائب اهل الحق من خلال الصورة المنشورة للصحافي التميمي"، موضحا ان "جهة كبيرة مثل عصائب اهل الحق لا تستخدم مثل هذه الادوات الساذجة لو فعلا هي من قامت بالخطف".

وكان عضو المجلس التنفيذي لحركة اهل الحق ( عصائب اهل الحق) أمير الطائي قال في بيان صدر اليوم وتلقت (المدى برس)، نسخة منه "ردا على اختطاف الاستاذ كرار التميمي فإننا نشجب ونستنكر هذه الأفعال الجبانة التي كانت وما تزال تريد ان تشوه الصورة الناصعة للمقاومة الإسلامية أهل الحق"، مؤكدا أن "عصائب اهل الحق بريئة من هذه الافعال الإجرامية التي تستهدف المدنيين الابرياء والاعلاميين"، وأضاف أن من يقوم بقتل وخطف أبناء الشعب العراقي "هم القاعدة وفلول البعث الإجرامي الكافر وأذنابهم"، مبينا "ونحن بالمرصاد لكل من يحاول النيل من أبناء شعبنا العراقي العظيم".

ولفت العجيلي الى "احتمال ان يكون التميمي قد لفق هذه القصة خصوصا وأنه ابلغ مرصد الحريات الصحفية وقبل اسابيع بانه يتعرض الى تهديدات مستمرة من قبل جهات مجهولة"، مبينا أن "إثارة قضية اختطافه ربما تخدمه في تحقيق غاية شخصية كطلب اللجوء إلى دولة معينة على سبيل المثال" .

واستدرك العجيلي بالقول "لكن محن في كل الأحوال نطالب الكتل والجهات السياسية بألا تتعامل مع المراسل الصحافي الذي يعمل في المناطق التي تشهد تظاهرات او حالة امنية متوترة على انه حامل او ممثل لموقف سياسي معين بل على انه ناقل للحقيقية والخبر فحسب".

وأظهرت صورة لمراسل قناة الأنبار في كربلاء المختطف كرار علاء التميمي وحصلت عليها (المدى برس) ونشرت، مساء امس الاثنين، على صفحته الشخصية بموقع الفيس بوك مسلحا يحمل رشاشا من نوع كلاشنكوف ويصوبه إلى رأس المراسل الذي بدا وأنه تعرض للضرب وآثار دماء على فمه، فيما ظهرت قصاصة ورق في الخلف تشير إلى ان الجهة الخاطفة هي (الجناح المسلح لعصائب أهل الحق)، فيما ترك الخاطفون تعليقا على الصورة مفاده "تم إلقاء القبض على الناصبي العميل (الإعلامي كرار التميمي) الذي باع مذهبه الشيعي والتحق في ساحات اعتصامات الأنبار العملاء الخونة (هذا مصير كل من تسول له نفسه).

واعلنت حركة أهل الحق تخليها عن العمل المسلح في نهاية العام 2011 تزامنا مع الانسحاب الأميركي في العراق، وتبنت النهج السياسي، وكانت أطلقت خلال الشهر الماضي مبادرة لحل الأزمة السياسية في البلاد انطلاقا من مبدأ تشكيل حكومة أغلبية سياسية.

وكان (كرارعلاء التميمي) الذي يعمل مراسل قناة الأنبار الفضائية في محافظة كربلاء اختطف، أول امس الأحد، على أيدي مجهولين، كما أكد والده علاء التميمي في حديث إلى (المدى برس) الذي قال إن ابنه اتصل به وأن مجموعة مسلحة قامت بخطفه، مبينا أن المكالمة لم تستمر إذ اغلق هاتفه الشخصي بعد أقل من دقيقة.

وشهدت محافظتا كربلاء والأنبار خلافات بشأن الحدود بينهما تطورت الى خلاف اجتماعي بصيغ طائفية بعد حادثة النخيب، في 12 أيلول 2011، اثر اختطاف مسلحين لحافلة لنقل الركاب يقدر عدد ركابها بأكثر من 30 شخصاً بينهم 22 رجلا، فضلاً عن عدد من النساء والأطفال في منطقة الوادي القذر، 70 كم جنوب قضاء النخيب، 400 كم غرب الرمادي، فيما عثرت القوى الأمنية على جثث 22 منهم أعدموا رمياً بالرصاص.

وتصاعدت الخلافات بين مكونات المحافظتين المتجاورتين على خلفية تظاهرات الأنبار المناوئة للحكومة، وتظاهرات كربلاء المؤيدة لها.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: