انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاربعاء, 23 ينايـر 2019 - 12:19
سياسة
حجم الخط :
قوات الجيش العراقي
التحالف الكردستاني: عمليات الجزيرة شكلت لخلق نزاع قومي وقائدها شارك بقمع الانتفاضة الشعبانية


الكاتب: MK
المحرر: BS
2013/03/07 11:30
عدد القراءات: 3034


المدى برس/بغداد

عد التحالف الكردستاني، اليوم الخميس، تشكيل قيادة عمليات الجزيرة في المناطق المتنازع عليها بمحافظة نينوى محاولة لخلق "نزاع قومي" في هذه المناطق، ودعا الحكومة العراقية الى ارسال هذه القوات الى المناطق الساخنة في بغداد وبعض المحافظات، فيما اتهم قائد عمليات الجزيرة بـ"المشاركة في قمة "الانتفاضة الشعبانية"عام 1991.

وقال النائب عن التحالف الكردستاني محما خليل في مؤتمر صحافي بمبنى البرلمان وحضرته (المدى برس) إن " تشكيل قيادة عمليات الجزيرة في المناطق المتنازع عليها بمحافظة نينوى خصوصا في قضاء سنجار هو محاولة لخلق نزاع قومي وطائفي بين هذه القوات وسكان المنطقة"، مبينا إن " قضاء سنجار يعد من المناطق المتنازع عليها بموجب المادة 140 ولايجوز تشكيل قوة عسكرية جديدة فيها".

ودعا خليل  " الحكومة العراقية الى ارسال هذه القوات الى المناطق الساخنة في بغداد وبعض المحافظات، بدلا من ابقائها في ناحية زمار"، موكدا " رفض التحالف الكردستاني لمجيء هذه القوات ، خصوصا بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات المحلية".

واتهم خليل قائد عمليات الجزيرة الفريق الركن حسن كريم خضير بـ"المشاركة في قمع الانتفاضة الشعبانية ضد نظام الرئيس السابق صدام حسين في عام 1991".

وكان مصدر أمني في محافظة نينوى افاد ،امس الاربعاء، في حديث الى (المدى برس) بقيام قوات الأمن الكردي ( الاسايش) بمنع قوة من قيادة عمليات الجزيرة الدخول إلى قضاء سنجار الحدودي مع سوريا، شمال غرب نينوى، فيما أكد أن الامن الكردي ابلغ تلك القوات بالعودة بحجة عدم التنسيق معه.

يشار إلى أن عمليات الجزيرة تشكلت منتصف العام الماضي 2012، بقيادة الفريق الركن حسن كريم خضير، القائد السابق لعمليات نينوى وتقتضي مهامها بحماية الشريط الحدودي مع سوريا في محافظات نينوى والأنبار وصلاح الدين ومنطقة الجزيرة الصحراوية.

 وقضاء سنجار الحدودي مع سوريا يتعد من المناطق المتنازع عليها بين الحكومتيم المركزية وإقليم كردستان، وتسكنه غالبية يزيدية وخليط من العرب والكرد والتركمان، ويشهد بين فترة واخرى حوادث عنف تتمثل في غالبيتها بتفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة.

 وتشهد الحدود مع سوريا في محافظة نينوى، منذ الثاني من آذار 2013، توترا كبيرا بعد سقوط منفذ اليعربية بيد عناصر الجيش الحر، مما دفع الحكومة العراقية إلى اغلاقه بكتل كونكريتية بعد اغلاقه في الـ28 من شباط 2013، أمام حركة الأشخاص والمركبات.

وأدى تجدد الاشتباكات على الحدود إلى إصابة مدنيين عراقيين برصاصات طائشة من الجانب السوري كما سقطقت قذائف هاون قرب معبر ربيعة الحدودي على الجانب العراقي وأدت الى اضرار مادية في المنفذ، فيما قتل احد عناصر حرس الحدود العراقية بنيران قناص من الجانب السوري.

كما اسفرت تلك الاشتباكات عن إصابة ضابط سوري وخمسة من جنوده تم إخلاؤهم إلى داخل الاراضي العراقية لتلقي العلاج، ثم أعلن محافظ نينوى أن 24 جنديا سوريا آخرين لجأوا إلى العراق بعد سقوط مواقعهم بيد عناصر الجيش السوري الحر وقد تحفظت القوات العراقية عليهم في احد المراكز العسكرية بنينوى.

لكن الحادث التي تعرض لها نحو 70 جنديا سوريا لجئوا إلى العراق بعد سقوط منفذ اليعربية، اثناء محاولة إعادتهم إلى بلادهم عبر منفذ الوليد في محافظة الانبار عندما هاجم مسلحون عراقيون القافلة التي كانت تقلهم برفقة قوة من الجيش العراقي في صحراء الرطبة، غرب الانبار، بالاسلحة الرشاشة والعبوات الناسفة والقذائف الصاروخية، دفعت الجيش العراقي إلى اتخاذ إجراءات مشددة على طول الشريط الحدودي مع سوريا، وتعزيز القوات المرابطة هناك لمنع تسلل عناصر الجيش الحر إلى العراق.

فيما اتهمت وزارة الدفاع العراقية، في الرابع من آذار 2013، مجموعة "إرهابية متسللة" من سوريا بتنفيذ الاعتداء "الإجرامي" الذي راح ضحيته أكثر من 67 من الجنود السوريون والعراقيين في محافظة الأنبار  وفي حين اعتبرت أن الحادث يشكل "اعتداءً سافراً" على سيادة العراق وأرضه وكرامته، و"انتهاكا صارخاً" لحقوق الإنسان، حذرت بشدة الأطراف السورية المتصارعة من رد "حازم وبكل الوسائل المتاحة" لكل من يسعى لنقل صراعه المسلح للعراق أو المساس بأمنه وحدوده، ودعت منظمتي الهلال والصليب الأحمر للتنسيق مع الجهات المعنية لتسلم الضحايا.

يذكر أن مقاتلي (الجيش الحر السوري) دخلوا، الثلاثاء،( 5 آذار 2013)، منفذ اليعربية السوري على الحدود مع العراق، وبدأوا بأعمال "سلب ونهب" لموجودات المنطقة الحرة القريبة من المنفذ، مؤكدا أن قوات الجيش العراقي الموجودة قرب المكان حذرتهم بشدة من اطلاق أي رصاصة باتجاهها.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: