انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 29 نوفمبر 2014 - 08:54
شرطة ديالى: تدمير معسكر لتنظيم داعش والاستيلاء على اليات واسلحة تابعة للتنظيم إطفاء محطتي كهرباء بكركوك بسبب الاشتباكات وانخفاض حصتها للنصف "داعش" يطلب من أهالي الحويجة التبرع بالدم ويفرض غرامة 30000 ألف دينار على المدخنين عادل عبدالمهدي يوعز بتجهيز المواكب الحسينية بالنفط الابيض مجانا سليماني المقاتل في العراق يحتل غلاف نيوزويك الامريكية ومسؤولون يؤكدون: صورته في امرلي رسالة للغرب موازنة السنة الجديدة : 35.7 ترليوناً للجيش.. ولا وظائف إلا بتقدير الوزراء مجرزة "البو نمر" تثبط عشائر الموصل.. ومجلسها يتحدث عن 3 معسكرات لتدريب المقاتلين كتلة الوفاء للانبار : خطر هجمات "داعش" مازال قائما على الرغم من الانتصارات المتحققة البو نمر تعتمد تبرعات الأهالي لشراء الأسلحة وتؤكد: القوات الأمنية لم تسلح أبناء العشائر حشد ديالى يطالبون منتقديهم بالقتال معا او الصمت والكرد يؤكدون: لولا الحشد الشعبي لماكانت هناك عملية سياسية في المحافظة
سياسة
حجم الخط :
قائد الشرطة الاتحادية في نينوى اللواء الركن مهدي الغراوي
اللواء الغراوي: مكافحة الشغب أطلقت النار على ساحة الأحرار والجبوري قيادي بالنقشبندية اعتقلناه من منزله


الكاتب: JAB
المحرر: Ed
2013/03/08 19:15
عدد القراءات: 4274


المدى برس/ نينوى

حمل قائد قوات الشرطة الاتحادية بالموصل اللواء مهدي الغراوي قوات مكافحة الشعب مسؤولية إطلاق النار على المتظاهرين في ساحة الأحرار، اليوم الجمعة، واكد ان حصيلة إطلاق النار بلغت قتيلا و أربعة جرحى من المتظاهرين، في حين اوضح ان اعتقال القيادي في التظاهرات حسين العبيد الجبوري تم من منزله مساء أمس، لافتا إلى أنه من قادة تنظيم النقشبندية المرتبط بالقاعدة.

وقال الغراوي في حديث إلى (المدى برس) إن "قوات مكافحة الشغب التابعة لشرطة نينوى هي من يتحمل مسؤولية إطلاق النار على المتظاهرين في ساحة الأحرار بالموصل"، مؤكدا "قواتنا لم تطلق النار".

وأوضح الغراوي أنه "لم يعرف لحد الآن كيفية وقوع إطلاق النار وهناك تحقيق يجري بالموضوع حاليا"، لافتا إلى أن "الحصيلة للحادث بلغت قتيل وأربعة جرحى جميعهم من المعتصمين".

وشهدت ساحة الاحرار اليوم حادث إطلاق نار من الشرطة الاتحادية على المتظاهرين في ساحة الاعتصام مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم، وذكر رئيس اللجان التنسيقية لمتظاهري ساحة الأحرار بالموصل حمد سلمان في حديث إلى (المدى برس) أن الحادث اسفر عن مقتل اثنين من المتظاهرين وإصابة ستة آخرين بجروح.

وفي سياق متصل اوضح الغراوي أن " حسين العبيد الجبوري تم ليل أمس من منزله في حي الشرطة (شرقي الموصل) ولم يجر اعتقاله من ساحة الاحرار كما ذكرت اللجان التنسيقية"، مبينا أن "الجبوري هو قيادي في تنظيم النقشبندية المرتبط بالقاعدة".

ولفت قائد الشرطة الاتحادية في الموصل إلى ان قواته لديها معلومات تفيد بأن "النقشبندية والقاعدة يحضرون في حاليا لافتعال صدام في ساحة الاحرار مع الشرطة الاتحادية لكي يتطور الأمر إلى أطلاق نار وبالتالي إخراج التظاهرات عن مسارها".

وكانت اللجان التنسيقية للمتظاهرين في ساحة الاحرار ذكرت ان قوة من الجيش العراقي اعتقلت، صباح اليوم، الشيخ حسين العبيد احد وجهاء عشائر جبور من داخل ساحة الأحرار، وسط الموصل. وهدد المعتصمون بـ"ثورة عارمة" ردا على قيام قوة من الجيش العراقي باعتقال احد وجهاء عشائر جبور من المؤيدين للتظاهرات من داخل موقع الاعتصام، مطالبين بإطلاق سراحه خلال 24 ساعة، منددين بـ"الإجراءات التي تقوم بها القوات الأمنية ضد المتظاهرين.

وأثار حادث اعتقال الشيخ العبيد غضب المتظاهرين والمتحدثين على منبر ساحة الاعتصام في جمعة (كفى تبعية لإيران) الذين وهتفوا بـ"اسقاط النظام" وأشادوا ببطولات الجيش السابق ومعاركه، ورددوا شعارات وأهازيج تؤكد أن التظاهرات ستصل إلى بغداد كـ"قادمون يا بغداد"، و"بغداد في الطريق إليك"، إلى جانب لافتات تطالب بتنفيذ مطالب المتظاهرين.

ومع ان المتظاهرين هددوا صباحا بالثورة إذا لم يتم إطلاق سراح الجبوري، فإن اللجان التنسيقية لمتظاهري ساحة الاحرار اكدت بعد ظهر اليوم وعقب انتهاء الصلاة أن قوات الشرطة الاتحادية اعتقلت ثلاثة من أبناء حسين العبيد أحد وجهاء عشيرة الجبور في نينوى وعمه، لدى خروجهم من ساحة الاحرار وسط الموصل واقتادتهم إلى جهة مجهولة.

وكانت الشرطة الاتحادية في الموصل اعتقلت، يوم الأحد الماضي (3/ 3/ 2013) لساعات الناطق باسم متظاهري ساحة الأحرار سالم الجبوري واثنين آخرين كانا معه عند مدخل ساحة الأحرار، قبل أن يتم الإفراج عنه في مساء نفس اليوم.

وتعرض قادة التظاهرات والمتحدثين باسمها في محافظات الأنبار وصلاح الدين وكركوك وديالى ونينوى منذ انطلاقها، إلى العديد من عمليات الاعتقال، وكان آخرها مساء أمس حادث اعتقال المتحدث باسم مجلس شيوخ سامراء الشيخ طلال الأسودي الذي تم اعتقاله على أيدي قوات عمليات سامراء، كما قامت قوة أمنية في الـ21 من شباط 2013، باعتقال المتحدث باسم متظاهري الحويجة حامد الجبوري و15 متظاهرا بتهمة القيام بعمليات مسلحة خلال عملية أمنية نفذتها في قريتي الماحوز واللبانة التابعة للقضاء (50 كيلومتر جنوب غرب كركوك)، فيما عادت واطلقت سراحه بعد ذلك بعد تهديد المعتصمين بنقل اعتصامهم إلى داخل القضاء، فيما اعتقلت قوة من شرطة قضاء المقدادية في محافظة ديالى في الـ18 من شباط 2013، احد قادة الاعتصامات في المحافظة، ونقلته إلى جهة مجهولة.

فيما تمكن المتحدث باسم متظاهري الرمادي سعيد اللافي، في 20 من شباط 2013، من الإفلات من قبضة قوة خاصة من لواء التدخل السريع حاصرته داخل جامع الحاج هميم في منطقة الجمعية وسط الرمادي، بعد أن ساعده عشرات المعتصمين يقودهم مرافقو النائب أحمد العلواني بالخروج من الجامع مما اجبر القوة الأمنية على الانسحاب.

وبدأت التظاهرات في محافظة الموصل في 24 كانون الأول 2012 وهي ثاني محافظة بعد الأنبار تحتج ضد سياسات الحكومة، وتطورت إلى اعتصامات مفتوحة في ساحة الأحرار وسط مدينة الموصل، فيما تشهد المحافظة عمليات شد وجذب بين القوات الأمنية وهيئة علماء ودعاة نينوى، إذ منعت قوات من الشرطة الاتحادية في الأول من شهر أذار 2013، هيئة علماء دعاة نينوى من إقامة صلاة موحدة في جامع التكاي غربي الموصل على الرغم من إعلان الهيئة استحصال الموافقات الأصولية لإقامة الصلاة في هذا الجامع وفي عشر أماكن أخرى في المحافظة.

فيما منعت قوة من الجيش العراقي، في جمعة (بغداد صبرا) في الـ15 شباط 2013، إقامة صلاة موحدة للهيئة في جامع أم المؤمنين حفصة في حي الرفاعي غربي الموصل، كما اعتقلت عضو الهيئة إبراهيم جميل منديل أمام وخطيب جامع العبادي قبيل توجهه لأداء صلاة الجمعة، مؤكدة أنها ستسمح فقط بإقامة الصلاة في ساحة الاعتصام بساحة الأحرار وسط الموصل.

وكان إقدام الحكومة، في 20/ 12/ 2012، على اعتقال عناصر من حماية وزير المالية رافع العيساوي، السبب المباشر في التظاهرات الحاشدة التي تشهدها البلاد والتي تندد بسياسة رئيس الحكومة نوري المالكي، وتطالب بوقف الانتهاكات ضد المعتقلين والمعتقلات، وإطلاق سراحهم، وإلغاء قانوني المساءلة والعدالة ومكافحة الإرهاب، وتشريع قانون العفو العام، وتعديل مسار العملية السياسية وإنهاء سياسة الإقصاء والتهميش وتحقيق التوازن في مؤسسات الدولة.

وعلى الرغم من أن التظاهرات هذه جاءت كرد مباشر على عملية اعتقال عناصر حماية العيساوي فإن أهالي المحافظات الغربية والشمالية كانوا وعلى مدى السنوات الماضية قد تظاهروا في العديد من المناسبات ضد سياسة الحكومة الحالية وإجراءاتها بحقهم، وأهمها التهميش والإقصاء والاعتقالات العشوائية والتعذيب في السجون وإجراءات المساءلة والعدالة وهي نفسها المطالب التي يرفعونها اليوم.

ومع أن المتظاهرين أعلنوا في وقت سابق أن تظاهرة اليوم هي الفرصة الأخيرة للمالكي فإن الأخير يبدو انه يفكر في خطة طويلة الأمد لن تتحقق يوم غد على الإطلاق، إذ كان اكد اليوم في خلال احتفالية بمناسبة عيد المرأة أن المطالب الحقيقية للمتظاهرين يجب أن تكون عن "النقص بالخدمات"، والتعويض عن "سياسات النظام السابق"، وشدد على أن المطالب "غير المشروعة" ملزمة للجميع بعدم تحقيقها، وفي حين أكد أن رفع الظلم في البلاد يحتاج إلى تشكيل "ديوان حكومي"، باسم (ديوان رفع المظالم)، طالب المعترضين على النظام الحالي بـ"الخروج منه وتشكيل معارضة سياسية وليست دموية

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: