انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاربعاء, 16 ابريـل 2014 - 13:32
أمن
حجم الخط :
أمير عشائر الدليم علي حاتم سليمان يلقي كلمة امام معتصمي الرمادي واحمد ابو ريشة الاخير على يسار الصورة
استخبارات بابل تعلن أن أمير وعناصر كتيبة الفتح المبين اعترفوا بتلقي الدعم من ابو ريشة وعلي حاتم سليمان


الكاتب: HS ,IM
المحرر: BK ,HH
2013/03/09 16:01
عدد القراءات: 3086


المدى برس/ بابل 

كشفت وكالة الاستخبارات والتحقيقات في محافظة بابل، اليوم السبت، أن أمير وعناصر كتيبة الفتح المبين الذي تم اعتقالهم في محافظة الانبار، اعترفوا بتلقي الدعم من زعيم صحوة العراق السابق احمد ابو ريشة وأمير عشائر الدليم علي حاتم سليمان لتنفيذ عمليات "إرهابية" في المناطق الجنوبية ومهاجمة أحد السجون، فيما أكد صدور مذكرتي اعتقال   بحق ابو ريشة وسليمان.

وقال مدير استخبارات وتحقيقات بابل رياض عبد الأمير الخيكاني خلال مؤتمر صحافي عقده بمبنى المديرية، اليوم، وحضرته (المدى برس)، إن "المجموعة التي تنتمي لكتيبة الفتح المبين في قاطع البراء في ولاية الجنوب التابع لدولة العراق الاسلامية الذين تم اعتقالها، اليوم، في محافظة الانبار اعترفت بتلقي  اموالا من علي حاتم السليمان واحمد ابو ريشة  تقدر بـ20 الف دولار لتنفيذ عمليات في  المناطق الجنوبية والقيام بالهجوم على سجن التسفيرات في الانبار".

وأضاف الخيكاني أن "القضاء أصدر مذكرتي اعتقال بحق علي حاتم السليمان واحمد ابو ريشة".

من جانبه قال أمير كتيبة الفتح المبين في قاطع البراء التابع لولاية الجنوب في دولة العراق الإسلامية محمد عويد الجنابي خلال المؤتمر، إن "عملية اعتقاله تمت في الأنبار من قبل استخبارات بابل بعد أن صدرت التعليمات والتوجيهات من أمراء الدولة بالتوجه للأنبار للحصول على أموال وتعليمات جديدة للقيام بعمليات تفجير في محافظات الجنوب والهجوم على سجن التسفيرات في الأنبار لإخراج النزلاء".

واكد الجنابي تلقيه "نحو 20 ألف دولار من احمد أبو ريشه وعلي حاتم سليمان"، مشيرا إلى أنه نفذ "العديد من العمليات في محافظة بابل منها تفجيرات باب المشهد والشاوي وغيرها، فضلاً عن تفجيرات أخرى في الديوانية، (يبعد مركزها، 180كم جنوب العاصمة بغداد)".

وتابع الجنابي أن "استخبارات بابل ضبطت في منزلي بناحية جبله معملاً لتفخيخ السيارات مع ثلاثة براميل كبيرة تضم مواد متفجرة وأجهزة تفجير عن بعد وهواتف نقالة وأجهزة لاسلكي وقداحات مؤقته جاهزة للتفجير".

إلى ذلك قال احد عناصر دولة العراق الإسلامية يدعى علي حامد راضي الجنابي، خلال المؤتمر، "أنا جندي في كتيبة الفتح المبين بولاية الجنوب  قاطع البراء ومن سكنة ناحية جبلة نفذت أربع عمليات في أماكن متفرقة في جنوب بغداد، منها استهداف الصحوات في اللطيفية بقذائف الهاون ووضع عبوات ناسفة بالطرق التي يمر بها الجيش العراقي في أماكن متفرقة".

وأضاف الجنابي أن "هناك "استراتيجية جديدة تقضي بضرب المناطق في ولاية الجنوب وإخراج السجناء من سجن التسفيرات في الأنبار"، مؤكدا أن "علي حاتم السليمان وأحمد أبو ريشة زودا التنظيم بدفترين من الدولارات (20 ألف دولار)، لشراء أسلحة ومواد تفخيخ".

وأشار الجنابي إلى أن "الكتيبة توجهت إلى الأنبار لتسلم أموال من علي حاتم السليمان واحمد أبو ريشة للقيام بعمليات قوية في الجنوب والهجوم على سجن التسفيرات في الرمادي"، مبيناً أن "عملية القبض على أفراد الكتيبة تمت في الرمادي".

وكان مدير استخبارات وتحقيقات بابل، رياض عبد الأمير الخيكاني، قال في المؤتمر الصحافي ذاته، إن مفارز المديرية تمكنت من اعتقال آمر كتيبة الفتح المبين مع 12 جندياً ضمن قاطع البراء في ولاية الجنوب التابعة لدولة العراق الإسلامية، بعملية نوعية نفذها في محافظة الأنبار، (مركزها مدينة الرمادي، 110 كم غرب العاصمة بغداد)، مبيناً أنها عثرت خلال العملية على معمل يكفي لتفخيخ أكثر من 50 سيارة شمالي المحافظة.

واكدت مصادر أمنية في محافظة الأنبار، اليوم السبت،( 9 آذار 2013)، أن قوات امنية خاصة قادمة من بغداد معززة بخمسين مركبة عسكرية وتحمل أسلحة خفيفة ومتوسطة وقاذفات تقوم حاليا بمحاصرة ساحة اعتصام الرمادي وتتهيأ لمداهمتها، فيما لفتت إلى أن قوة من الشرطة الاتحادية في الفلوجة اعتقلت أربعة اشخاص من ساحة اعتصام الفلوجة يشتبه بانتمائهم الى تنظيم القاعدة، مبينة أن السلطات في الأنبار فرضت حظرا للتجوال على المركبات والأشخاص.

فيما اشارت تلك المصادر في وقت سابق من اليوم السبت،( 9 آذار 2013)، بأن القوات الأمنية الخاصة القادمة من بغداد التي كانت تحاصر ساحة الاعتصام في مدينة الرمادي اضطرت إلى التراجع والبدء بالانسحاب بعد توافد مئات المواطنين إلى الساحة تلبية لنداءات المساجد، فيما أكدت رفع حظر التجوال المفروض على الاشخاص والمركبات في المحافظة.

وأعلنت قيادة عمليات الأنبار، اليوم السبت، ان محاصرتها لساحة اعتصام الرمادي جاءت بعد دخول مجاميع تابعة لتنظيم القاعدة تدعو إلى لجهاد وتهدد بقطع الرؤوس من على منبر ساحة الاعتصام، وأكد أن الانسحاب من محيط الساحة تم بعد الاتفاق مع المسؤولين عن ساحة الاعتصام لتسليم هؤلاء إلى الأجهزة الأمنية لتورطهم بدماء العراقيين.

فيما اتهمت قيادة شرطة الأنبار، اليوم السبت،( 9 آذار 2013)، ائمة المساجد في مدينة الرمادي أنهم كانوا "يبثون السموم" عن القوات الأمنية التي طوقت ساحة الاعتصام من أجل اعتقال "الإرهابيين من تنظيم القاعدة"، وأكدت ان هؤلاء كانوا يدعون عبر مكبرات الصوت الأهالي إلى تطويق القوات الأمنية في ساحة الاعتصام، في حين دعت المعتصمين إلى اثبات سلميتهم وتسليم المطلوبين، مهددة بأن المهلة التي اعطتها لهم "محددة جدا" وانها ستضرب "بيد من حديد".

وكانت عدة مواقع إخبارية نشرت، في 17 شباط 2013، خبرا عن  اصدار الحكومة العراقية مذكرة اعتقال بحق علي حاتم السليمان، وهو من قياديي تظاهرات الأنبار، بسبب تصريحات قيل انه امهل فيها موظفي الحكومة ومنتسبي القوات الأمنية من غير محافظة الأنبار أسبوعا واحدة لمغادرة المحافظة مهددا إياهم بالموت في حال عدم تنفيذهم الامر.لعراقية على حساب التظاهرات.

في حين نفى أمير عشائر الدليم في العراق، علي حاتم السلمان، في اليوم ذاته في حديث الى (المدى برس)، صدور مذكرة اعتقال بحقه بتهمة التحريض على الإرهاب، وأكد في الوقت نفسه "عدم الاعتراف بالحكومة العراقية"، أو أي أوامر تصدرها، والسليمان هو من شيوخ العشائر الذين تمكنوا، على الرغم من صغر سنه، من البروز في وسائل الإعلام بسبب تصريحاته "النارية"، التي يصفها البعض من منتقديه بـ"المتهورة"، كما انه دخل الانتخابات البرلمانية السابقة ضمن ائتلاف دولة القانون ولم يتمكن من الحصول على مقاعد.

وكان رئيس مؤتمر صحوة العراق احمد ابو ريشة اعلن في 30 كانون الثاني 2013 أن رئيس الحكومة نوري المالكي أمر بسحب حمايته وتجريده من الأسلحة، وفي حين عد الأجراء "استهدافا للرموز الوطنية"، أكد أن عشائر الانبار تعهدت بتوفير الحماية له.

ويعد ابو ريشة ابرز قادة التظاهرات المناوئة للحكومة التي تشهدها محافظة الانبار، منذ الـ21 من كانون الاول 2012، وعرف ابو ريشة مؤخرا بمواقفه التي انتقد خلالها الحكومة بشدة كانت ابرزها في الـ27 من كانون الثاني 2013،إذ أكد أن المعتصمين سيرفعون مطالبهم باللغة الفارسية لان "القرار في العراق ليس عراقيا"، فيما أشار إلى حادثة إطلاق النار على المتظاهرين في الفلوجة دبرت من قبل الجيش العراقي "عن سبق إصرار وترصد". 

وكان ابو ريشة اتهم في الـ28 من كانون الثاني 2013، وكيل وزارة الداخلية عدنان الأسدي بعد تصريحه بوجود  6000 شرطي في الانبار، بـ"الكذب" و"الفشل" في إدارة الملف الأمني، داعياً إلى خروج الجيش لتنظيف صحراء الأنبار من تنظيم القاعدة وحماية حدود المحافظة من العناصر الإرهابية.

ويرى مراقبون أن أقادم الحكومة العراقية على التحرك ضد المتظاهرين، بسبب اعطاء التحالف الوطني الضوء الأخضر لإنهاء الاعتصامات والتظاهرات والتي تبلورت مع المواقف الأخيرة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر والذي يمثل نصف ثقل الشارع الشيعي، التي مالت إلى حد كبير إلى صالح الحكومة العراقية على حساب التظاهرات.

وعلى الرغم من أن التظاهرات هذه جاءت كرد مباشر على عملية اعتقال عناصر حماية العيساوي فإن أهالي المحافظات الغربية والشمالية كانوا وعلى مدى السنوات الماضية قد تظاهروا في العديد من المناسبات ضد سياسة الحكومة الحالية وإجراءاتها بحقهم، وأهمها التهميش والإقصاء والاعتقالات العشوائية والتعذيب في السجون وإجراءات المساءلة والعدالة وهي نفسها المطالب التي يرفعونها اليوم.

اضف تعليقك
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: