انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 23 نوفمبر 2014 - 02:18
أمن
حجم الخط :
صفحة الغراوي بعد قرصنتها من قبل تنظيم القاعدة مساء 13/ 3/ 2013
تنظيم القاعدة يهاجم صفحة قائد الشرطة الاتحادية في الموصل ويستولي عليها ويهدده بقطع رأسه


الكاتب:
المحرر: Ed
2013/03/13 22:25
عدد القراءات: 5046


المدى برس/ بغداد

تعرضت صفحة قائد الشرطة الاتحادية في الموصل اللواء الركن مهدي الغراوي على موقع التواصل الاجتماعي إلى همجة الكترونية نفذها تنظيم القاعدة في العراق ونجح فيها بالاستيلاء على الصفحة ترك نشر فيها علم التنظيم وترك رسائل حملت تهديدات للغراوي والشيعة في العراق.

وبحسب الرسائل التي تركها التنظيم فإن الاختراق حصل قرابة الساعة العاشرة من مساء اليوم ودام نحو 20 دقيقة قبل أن تختفي الصفحة.

وبدا علم القاعدة في أعلى صفحة قائد الشرطة الاتحادية في الموصل اللواء الركن مهدي الغراوي على موقع التواصل الاجتماعي (فايس بوك) وترك عناصر دولة العراقي الاسلامية عددا من الرسائل على واجهة الصفحة منها "سيأتي اليوم الذي ننحر فيه رأس كل رافضي"، أو "سنقطعكم أشلاء بالمفخخات" وغيرها.

وبهذا الاختراق يكون اللواء الركن الغراوي المسؤول العراقي الثالث الذي يكون ضحية هجمة ألكترونية وذلك بعد رئيس الحكومة نوري المالكي الذي تعرض موقعه إلى سلسلة عمليات قرصنة آخرها في 11/ 3/ 2013 ووزير المالية المستقيل رافع العيساوي الذي خسر صفحته على الفايس بوك نهاية شباط المنصرم بعد قرصنتها من قبل أحدهم هدد بفضح قضايا فساد بحقه.

وتعد الهجمات الالكترونية اسلوبا جديدا بدأت بعض الجهات تستخدمه للانتقام من بعضها البعض او ربما هكذا أظهرت الرسائل التي تركها المهاجمون على صفحات ضحاياهم.

وتسلم اللواء الركن مهدي صبيح الغراوي قيادة الشرطة في نينوى في آذار من العام 2011 بتكليف من رئيس الوزراء خلفا للواء احمد حسن عطية  قائد شرطة نينوى السابق، والذي تم عزله من منصبه بعد اعفائه من قبل مجلس محافظة نينوى لتعرضه لأزمة صحية، الأمر الذي اثار حفيظة الحكومة المحلية ومجلسها باعتبار ان ذلك تجاوزا على صلاحيات المحافظة ومجلسها في اختيار قائد الشرطة المحلية من المدينة وان الغراوي جاء من خارج المحافظة.

ورفض مجلس محافظة نينوى بجلسة طارئة في حينها تعيين الغراوي قائدا لشرطة نينوى وكلفت ادارتها بالوكالة من قبل ضباط محليين حتى التصويت على ترشيح قائد جديد، وتزامن ذلك مع حملة إعلامية ضد الغراوي وصفته بأنه كان أحد قادة فرق الموت المرتبطة بالحكومة لتصفية خصومها والجماعات المسلحة إبان الحرب الطائفية.

وفي25 نيسان 2011 اصدرت وزارة الداخلية بيانا قالت فيه بان اللواء مهدي الغراوي جرى تكليفه بشكل مؤقت كقائد لشرطة نينوى من قبل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ثم جرى تعيينه كقائد للشرطة الاتحادية في الفرقة الثالثة المتمركزة بالموصل وهو منصب لا صلاحيات للحكومة المحلية عليه في حين تسلم اللواء احمد حسن الجبوري منصب قائد شرطة نينوى المحلية وهو ينحدر من اهالي ناحية القيارة ،60كم جنوب الموصل.

وبدأ نجم الغرواي يبرز بعد تسلمه قائد الشرطة الاتحادية حتى بات البعض في الموصل يعتبره "الحاكم العرفي" للمدينة وهو الآمر الناهي فيها، وحدود مسؤولياته هي نصف المحافظة تقريبا وتحديدا الجانب الايمن من مدينة الموصل ثم امتدت قطعاته لتشمل اقضية نواحي جنوب الموصل الا ان الكثير يعلم بان صلاحيات الغراوي تمتد لاكثر من ذلك وهو يسيطر على اغلب قادة الامن في نينوى.

وساءت علاقته بالحكومة المحلية المتمثلة بمحافظ نينوى أثيل النجيفي المعروف بتأييده للتظاهرات منذ انطلاق التظاهرات، إذ يتهم النجيفي الغراوي بمحاولات قمع التظاهرات خصصوا بعدما تسلمت قواته مهام حماية ساحة الاحرار حيث مركز الاعتصام التي ادت إلى مشاحنات واحتكاكات عديدة بين الشرطة الاتحادية والمعتصمين وكان آخرها الجمعة الماضية حين قتل متظاهر واصيب اربعة اخرون برصاص قوات الغراوي كما يقول المتظاهرون وبعض المسؤولين في المحافظة الذي طالبوا على مدى الأيام الماضية بسحب قوات الشرطة الاتحادية والجيش من المدينة فورا.

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: