انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاربعاء, 24 سبتمبر 2014 - 05:22
"الأمن والدفاع" تدعو لتوسيع الضربات الجوية الأميركية لـ(داعش) وتتوقع زوال "الشلل" الذي رافقها زمن المالكي مشارك بتشريع قانون الانتخابات: النواب البدلاء رشحوا بموجب قانون التعويض لعام 2006 ديوانيون يتطوعون لتشكيل لواء مظلي "انتحاري" لانقاذ أبنائهم في الصقلاوية ومجلسها يطالب بمعرفة اسباب ما حدث نجاة عضو بمجلس كربلاء من محاولة اغتيال بتفجير عبوة لاصقة على سيارته جنوبي المدينة الاعمار : نشارف على انجاز الممر الثاني لطريق ( السماوة ـ الناصرية) بكلفة 27 مليار دينار وفد من العتبتين الحسينية والعباسية يزور الضلوعية ويقدم 50 مليون دينار وأهالي الناحية: الزيارة تؤكد التلاحم الوطني مجلس بابل: مقتل 25 عنصرا من (داعش) شمال بابل وبدء المرحلة الثانية من تطهير جرف الصخر ارتفاع حصيلة تفجير مدينة الصدر الى 48 قتيلا وجريحا مقتل ثلاثة من عناصر (داعش) والاستيلاء على عجلة تحمل احادية بكمين نصبته القوات الامنية شمال بابل مقتل واصابة سبعة أشخاص بتفجير قرب مقهى شعبي شرقي بغداد
أمن
حجم الخط :
صفحة الغراوي بعد قرصنتها من قبل تنظيم القاعدة مساء 13/ 3/ 2013
تنظيم القاعدة يهاجم صفحة قائد الشرطة الاتحادية في الموصل ويستولي عليها ويهدده بقطع رأسه


الكاتب:
المحرر: Ed
2013/03/13 21:25
عدد القراءات: 4865


المدى برس/ بغداد

تعرضت صفحة قائد الشرطة الاتحادية في الموصل اللواء الركن مهدي الغراوي على موقع التواصل الاجتماعي إلى همجة الكترونية نفذها تنظيم القاعدة في العراق ونجح فيها بالاستيلاء على الصفحة ترك نشر فيها علم التنظيم وترك رسائل حملت تهديدات للغراوي والشيعة في العراق.

وبحسب الرسائل التي تركها التنظيم فإن الاختراق حصل قرابة الساعة العاشرة من مساء اليوم ودام نحو 20 دقيقة قبل أن تختفي الصفحة.

وبدا علم القاعدة في أعلى صفحة قائد الشرطة الاتحادية في الموصل اللواء الركن مهدي الغراوي على موقع التواصل الاجتماعي (فايس بوك) وترك عناصر دولة العراقي الاسلامية عددا من الرسائل على واجهة الصفحة منها "سيأتي اليوم الذي ننحر فيه رأس كل رافضي"، أو "سنقطعكم أشلاء بالمفخخات" وغيرها.

وبهذا الاختراق يكون اللواء الركن الغراوي المسؤول العراقي الثالث الذي يكون ضحية هجمة ألكترونية وذلك بعد رئيس الحكومة نوري المالكي الذي تعرض موقعه إلى سلسلة عمليات قرصنة آخرها في 11/ 3/ 2013 ووزير المالية المستقيل رافع العيساوي الذي خسر صفحته على الفايس بوك نهاية شباط المنصرم بعد قرصنتها من قبل أحدهم هدد بفضح قضايا فساد بحقه.

وتعد الهجمات الالكترونية اسلوبا جديدا بدأت بعض الجهات تستخدمه للانتقام من بعضها البعض او ربما هكذا أظهرت الرسائل التي تركها المهاجمون على صفحات ضحاياهم.

وتسلم اللواء الركن مهدي صبيح الغراوي قيادة الشرطة في نينوى في آذار من العام 2011 بتكليف من رئيس الوزراء خلفا للواء احمد حسن عطية  قائد شرطة نينوى السابق، والذي تم عزله من منصبه بعد اعفائه من قبل مجلس محافظة نينوى لتعرضه لأزمة صحية، الأمر الذي اثار حفيظة الحكومة المحلية ومجلسها باعتبار ان ذلك تجاوزا على صلاحيات المحافظة ومجلسها في اختيار قائد الشرطة المحلية من المدينة وان الغراوي جاء من خارج المحافظة.

ورفض مجلس محافظة نينوى بجلسة طارئة في حينها تعيين الغراوي قائدا لشرطة نينوى وكلفت ادارتها بالوكالة من قبل ضباط محليين حتى التصويت على ترشيح قائد جديد، وتزامن ذلك مع حملة إعلامية ضد الغراوي وصفته بأنه كان أحد قادة فرق الموت المرتبطة بالحكومة لتصفية خصومها والجماعات المسلحة إبان الحرب الطائفية.

وفي25 نيسان 2011 اصدرت وزارة الداخلية بيانا قالت فيه بان اللواء مهدي الغراوي جرى تكليفه بشكل مؤقت كقائد لشرطة نينوى من قبل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ثم جرى تعيينه كقائد للشرطة الاتحادية في الفرقة الثالثة المتمركزة بالموصل وهو منصب لا صلاحيات للحكومة المحلية عليه في حين تسلم اللواء احمد حسن الجبوري منصب قائد شرطة نينوى المحلية وهو ينحدر من اهالي ناحية القيارة ،60كم جنوب الموصل.

وبدأ نجم الغرواي يبرز بعد تسلمه قائد الشرطة الاتحادية حتى بات البعض في الموصل يعتبره "الحاكم العرفي" للمدينة وهو الآمر الناهي فيها، وحدود مسؤولياته هي نصف المحافظة تقريبا وتحديدا الجانب الايمن من مدينة الموصل ثم امتدت قطعاته لتشمل اقضية نواحي جنوب الموصل الا ان الكثير يعلم بان صلاحيات الغراوي تمتد لاكثر من ذلك وهو يسيطر على اغلب قادة الامن في نينوى.

وساءت علاقته بالحكومة المحلية المتمثلة بمحافظ نينوى أثيل النجيفي المعروف بتأييده للتظاهرات منذ انطلاق التظاهرات، إذ يتهم النجيفي الغراوي بمحاولات قمع التظاهرات خصصوا بعدما تسلمت قواته مهام حماية ساحة الاحرار حيث مركز الاعتصام التي ادت إلى مشاحنات واحتكاكات عديدة بين الشرطة الاتحادية والمعتصمين وكان آخرها الجمعة الماضية حين قتل متظاهر واصيب اربعة اخرون برصاص قوات الغراوي كما يقول المتظاهرون وبعض المسؤولين في المحافظة الذي طالبوا على مدى الأيام الماضية بسحب قوات الشرطة الاتحادية والجيش من المدينة فورا.

 

اضف تعليقك
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: