انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الخميس, 23 اكتوبر 2014 - 02:00
اقتصاد
حجم الخط :
جانب من الندوة
الكهرباء تكشف عن خطة لانتاج 50 ميغاواط من الطاقة المتجددة باحثون يدعون للتوسع في استثمارها


الكاتب: MJM
المحرر: BK ,Ed
2013/03/14 21:18
عدد القراءات: 1162


المدى برس / بغداد

دعت كلية الهندسة في جامعة بغداد، اليوم الخميس، إلى استثمار الطاقة المتجددة في العراق لتخفيف الضغط عن محطات توليد الكهرباء التقليدية، ولفتت إلى أن أفضل مكان لإنشاء محطات تعمل بطاقة الرياح هو جنوبي البلاد، وبالطاقة الشمسية جنوب غربيه، في حين كشفت وزارة الكهرباء عن توجهها للتوسع في هذا المجال لاسيما في المناطق النائية والبعيدة عن الشبكة الوطنية، واعدة بأن العام 2013 الحالي سيشهد انتهاء المرحلة الأولى من مشروع لهذه الطاقات تنفذه لتوليد 50 ميغا واط في ثماني محافظات.

جاء ذلك خلال ندوة أقامتها كلية الهندسة في الجامعة الأم، اليوم، بالتعاون مع وزارة الكهرباء، على قاعة الأستاذ الدكتور مهدي حنتوش بالكلية، بعنوان "الطاقة الجديدة والمتجددة واستخداماتها في خدمة المجتمع العراقي"، بحضور مجموعة من التدريسيين والطلبة والمهتمين، وحضرتها (المدى برس).

وقال عميد كلية الهندسة، الدكتور قاسم محمد دوس، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الندوة تنظم من قبل قسم الهندسة الكهربائية في الكلية لتسليط الضوء على استخدام الطاقات الجديدة والمتجددة مواكبة للتطور العالمي ولما لهذه الطاقة النظيفة والدائمة من أهمية كبيرة بالنسبة للمجتمع العراقي"، مشيراً إلى أن هذه "الندوة هي واحدة من سلسلة ندوات تقوم بها كلية الهندسة للتعريف بالطاقة بعام والجديدة والمتجددة منها بخاصة".

وأضاف دوس، أن لدى "الكلية مجموعة من الفعاليات مع وزارة الكهرباء فضلاً عن عقود لإجراء بحوث تخص الطاقة الكهربائية من خلال طلبة الدراسات العليا"، لافتاً إلى أن "استثمار طاقة الرياح والشمس في العراق يمكن أن يسهم في تخفيف شدة الضغط عن محطات توليد الكهرباء الاعتيادية".

 وأوضح عميد كلية الهندسة، أن "العراق يضم مناطق عديدة يمكن أن تستثمر لإقامة محطات طاقة جديدة ومتجددة"، وتابع "بالنسبة لطاقة الرياح فإن بالإمكان إقامة محطات خاصة بها في محافظات الجنوب لاسيما ذي قار،(يبعد مركزها الناصرية، 350 كم جنوب العاصمة بغداد)، أما الطاقة الشمسية  فان أنسب موقع لها هو جنوب غربي العراق بسبب السطوع الشمسي العالي الذي من الممكن الاستفادة منه لإنتاج الطاقة".

من جانبه، قال المحاضر الدكتور نصير كريم قاسم، من وزارة الكهرباء، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الندوة واحدة من الفعاليات التي تهتم بها وزارة الكهرباء في إطار تعاونها مع قطاع التعليم العالي".

وأوضح قاسم، أن "وزارة الكهرباء جادة في التوجه نحو مشاريع الطاقة المتجددة لاسيما في المناطق النائية والبعيدة عن الشبكة الوطنية لصعوبة مد خطوط الشبكة الوطنية إليها ونلافياً للهدر الحاصل في هذا المجال"، مبيناً أن "عام 2013 الحالي سيشهد انتهاء المرحلة الأولى من المشروع طاقة جديدة في 15 موقعاً في ثماني محافظات عراقية تبلغ السعة الإجمالية لها خمسين ميغاواط من الطاقة الكهربائية المتجددة التي سيتم إيصالها لعدد كبير من القرى المحرومة منها لبعدها عن المدن".

ورأى المحاضر الدكتور نصير كريم قاسم، من وزارة الكهرباء، أن هذا "المشروع سيضمن بيئة مناسبة للفرق البحثية من الجامعات أو المؤسسات العلمية"

يذكر أن وزارة الكهرباء العراقية، أعلنت في (الـ31 من كانون الثاني 2013)، عن مباشرتها بتنفيذ مشروع لتوليد الطاقة الكهربائية في 15 مدينة عراقية نائية عبر استثمار الأشعة الشمسية والرياح.

وقال المتحدث باسم الوزارة، مصعب المدرس، في بيان أصدره حينها، إن شركات عراقية باشرت بعملية بناء مجمعات متكاملة للخلايا الشمسية وأبراج توليد الكهرباء من الرياح، متوقعاً أن يستمر العمل في المشروع الذي تبلغ كلفته 39 مليار دينار عراقي (33.5 مليون دولار أميركي) لعامين، لتأمين ما يعادل 55 ميغا واط من الكهرباء يومياً.

وأوضح المدرس في بيانه، أن الهدف من المشروع هو الوصول بالإنتاج إلى 400 ميغا واط خلال السنوات الأربع المقبلة، مما سيسهم في تقديم خدمات كبيرة على مستوى المعيشة والتجارة.

ونقل بيان الوزارة، عن وكيل وزارة الكهرباء لشؤون توزيع الطاقة، عامر الدوري، قوله إن المشروع يعد تجربة جديدة في العراق، ويأتي ضمن توجهات الوزارة لتنويع مصادر الطاقة وخفض الانبعاثات الكربونية في الهواء المؤثرة على البيئة، مضيفاً أنه ينفذ بمساعدة شركة كندية رائدة بهذا المجال، حيث تم اختيار المواقع المناسبة لتوليد الكهرباء من الشمس والرياح المتوافرة في ثماني محافظات تتوفر فيها الطاقة الشمسية والرياح على مدار أيام العام.

وذكر الدوري، أن اللجنة اختارت 15 موقعاً في محافظات بغداد والأنبار والنجف والمثنى وذي قار والبصرة وميسان وواسط، منها 10 مواقع لمحطات مشتركة للطاقة الشمسية والرياح وخمسة مواقع للطاقة الشمسية منفردة.

من جانبه، قال المهندس علي عبد الله، من دائرة المشاريع بوزارة الكهرباء، بحسب البيان، إن المشروع سيوفر 3000 فرصة عمل للشباب العراقي، خاصة من حملة الشهادات العليا.

والطّاقة المتجددة (Renewable energy)، هي الطّاقة المستمدة من الموارد الطّبيعية التي تتجدد أو الّتي لا يمكن أن تنفذ (الطّاقة المستدامة)، ومصادر الطّاقة المتجددة، تختلف جوهرياً عن الوقود الأحفوري من نفط وفحم والغاز الطبيعي، أو الوقود النووي الّذي يستخدم في المفاعلات النووية. ولا تنشأ عن الطّاقة المتجددة عادةً مخلّفات كثنائي أكسيد الكربون (Co2) أو غازات ضارة أو تعمل على زيادة الاحتباس الحراري كما يحدث عند احتراق الوقود الأحفوري أو المخلفات الذرية الضّارة النّاتجة من مفاعلات القوي النوويّة.

وتنتج الطّاقة المتجددة من الرياح والمياه والشمس، كما يمكن إنتاجها من حركة الأمواج والمد والجزر أو من طاقة حرارية أرضية وكذلك من المحاصيل الزراعية والأشجار المنتجة للزيوت. إلا أن تلك الأخيرة لها مخلفات تعمل على زيادة الاحتباس الحراري.

ويعاني العراق نقصاً في الطاقة الكهربائية منذ العام 1990، فيما ازدادت ساعات القطع بعد 2003 في بغداد والمحافظات ووصلت إلى حوالي عشرين ساعة في اليوم الواحد بسبب قِدم المحطات الكهربائية وعمليات التخريب التي طالتها، فيما اتجه المواطنون إلى الاعتماد على مولدات الكهرباء الصغيرة.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: