انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الجمعة, 28 نوفمبر 2014 - 18:28
سياسة
حجم الخط :
قادة تحالف متحدون
قائمة متحدون تختار ظافر العاني متحدثا باسمها والنجيفي يحث على المشاركة الواسعة في الانتخابات


الكاتب:
المحرر: BS ,Ed
2013/03/15 11:06
عدد القراءات: 2625


المدى برس/ بغداد

اعلنت قائمة متحدون بزعامة رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي، اليوم الجمعة، اطلاق الحملة الدعائية لها للمشاركة في انتخابات مجالس المحافظات المقررة في شهر نيسان المقبل، واختارت القيادي في القائمة العراقية ظافر العاني متحدثا باسمها، في حين دعا زعيم القائمة اسامة النجيفي الى المشاركة الواسعة في الانتخابات المحلية.

وذكر بيان للقائمة تلقت (المدى برس) نسخة منه ، إن "زعيم القائمة اسامة النجيفي وعدد من قياداتها اعلنوا بدء الحملة الاعلامية للقائمة للمشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة"، مبينا إن " الائتلاف اختار القيادي في القائمة العراقية ظافر العاني متحدثا باسمه".

ونقل البيان عن العاني قوله إن "التحالف يهدف الى التصدي للديكتاتورية والعنف والفساد والبطالة التي تجتاح البلاد"، مشيدا بـ"الموقف المشرف للمتظاهرين الذين اثبتوا سلميتهم وتحضرهم في المطالبة بحقوقهم المشروعة".

من جانبه، دعا زعيم قائمة متحدون اسامة النجيفي المواطنين للمشاركة بكثافة في الانتخابات المقبلة لتغير الواقع الحالي ودفع عجلة التقدم في البلد الى الامام"، موكدا أن " المشاركة الكثيفة ستعني التخلص من الظلم والاستبداد وبناء بلد ينعم بالحرية والكرامة والعزة والرفاهية لجميع مواطنيه.

وتضم قائمة متحدون عدد من قيادات القائمة العراقية الحالي مثل وزير المالية المستقيل رافع العيساو ي ورئيس الكتلة البرلمانية للعراقية سلمان الجميلي ورئيس الجبهة التركمانية ارشد الصالحي والنواب سليم الجبوري ومحمد إقبال ومظهر الجنابي ونبيل حربو ووليد المحمدي ومحافظ ديالى عمر الحميري، فضلا عن زعيم صحوة العراق احمد ابو ريشة، ورئيس مجلس محافظة الانبار جاسم الحلبوسي.

ويأتي الإعلان عن إطلاق الحملة الدعائية لقائمة متحدون بالتزامن مع إصدار مذكرة اعتقال قضائية بتهمة الإرهاب بحق رافع العيساوي القيادي في القائمة، والتي قامت الحكومة بتوزيعها على مختلف المؤسسات الأمنية ونقاط التفتيش الداخلية وعلى الحدود.

 واعلنت القائمة العراقية المشاركة في الانتخابات المحلية المقبلة المقررة في نيسان المقبل بعدة قوائم، اذ اعلن القيادي في العراقية ونائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات صالح المطلك تشكيل القائمة العراقية العربية، فيما اعلن زعيم القائمة اياد علاوي عن تشكيل ائتلاف سياسي باسم ائتلاف العراقية الوطني الموحد لخوض الانتخابات المحلية.

ويأتي الاعلان عن بدء الحملة الدعائية لقائمة متحدون بعد ايام من قرار مجلس محافظة الانبار المطالب بتأجيل الانتخابات المحلية في المحافظة لأسباب تتعلق بالوضع السياسي والامني الذي تشهده المحافظة والذي اسفر عن اغتيال رئيس المجلس المحلي لقضاء الرطبة مثنى الكبيسي وهو أحد مرشحي قائمة متحدون.

وكان مجلس محافظة الأنبار قرر في (11 اذار 2013) تأجيل الانتخابات المحلية في المحافظة المقرر أن تجرى في 20 نيسان المقبل بالتزامن مع المحافظات الأخرى ما عدا كركوك وإقليم كردستان العراق بسبب الاعتصامات التي تشهدها المحافظة وبعد اغتيال اثنين من المرشحين آخرهما رئيس مجلس قضاء الرطبة مثنى الكبيسي الذي اغتيل امس، وأكد مجلس الأنبار أن قرار تأجيل الانتخابات تم التصويت عليه من قبل أعضاء المجلس وحظي بأغلبية الاصوات، مؤكدا أن كتابا رسميا أرسل إلى المفوضية العليا للانتخابات من أجل المواقفة على قرار المجلس وتأجيل الانتخابات إلى موعد آخر.

واكد رئيس مفوضية الانتخابات الاسبق عادل اللامي في (11 اذار 2013) أن "قرار تأجيل الانتخابات في أي محافظة متروك في نهاية الامر لرئيس مجلس الوزراء نوري المالكي"، مبينا أن " المالكي هو من يحدد اجراء الانتخابات من عدمها في محافظة الانبار".

ويعد قرار مجلس محافظة الانبار هو الاول في محافظة من المحافظات التي تشهد تظاهرات منذ 21 كانون عام 2012، المطالبة بتعديل مسار العملية السياسية والغاء قانوني المساءلة والعدالة ومكافحة الارهاب واسقاط رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي.

وافتتح في الأنبار 72 مركزا موزعة على جميع الأقضية والنواحي بعد ان كانت 28 مركزا فقط بسبب اتساع الرقعة الجغرافية للكثافة السكانية للمحافظة، فيما يقع ابعد مركزين انتخابيين في النخيب غرب الأنبار.

وكانت بعثة الأمم المتحدة في العراق، أعربت في (السادس من شباط 2013)، عن قلقها من أن تشكل التظاهرات المنددة بسياسية الحكومة التي تشهدها بعض المحافظات "خطرا" على الانتخابات المحلية المقبلة، في حين أكدت مفوضية الانتخابات تلقي المواطنين في نينوى وصلاح الدين رسائل "تهديد تدعوهم لمقاطعة الانتخابات".

فيما اكدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، في (17 شباط 2013)أنها لم تدرس لحد الآن خيار تأجيل الانتخابات المتوقعة في نيسان المقبل بسبب استمرار الاعتصامات في العراق، واعترفت في الوقت نفسه بأن الوضع مقلق، لافتة إلى أن موظفيها في بعض المحافظات يتعرضون للتهديد.

وكانت الكيانات السياسية والمرشحون لانتخابات مجالس المحافظات المقبلة، في العراق، قد بدأوا منذ الثاني من اذار عام 2013، سباقاً على نشر صور الدعاية الانتخابية في الطرق والساحات بالمحافظة، وفقا للمهلة التي حددتها المفوضية للداعية الانتخابية.

 يذكر أن المفوضية العليا للانتخابات أعلنت في الرابع من كانون الثاني 2013، أن عدد الكيانات والائتلافات التي ستشارك في الانتخابات المحلية المقبلة المقررة في العشرين من نيسان المقبل بلغ 139 كياناً سياسياً، مبينة أن عدد المرشحين للانتخابات المحلية يبلغ 8275 مرشحاً.

واعلنت  أن وزارة الداخلية، في الثالث من كانون الأول 2012، عن تشكيل لجنة أمنية عليا لحماية انتخابات مجالس المحافظات، التي حدد مجلس الوزراء أن تجرى في الـ20 من نيسان من العام الحالي 2013.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: