انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 24 سبتمبر 2017 - 04:21
سياسة
حجم الخط :
جنود في محيط جامع أبي حنيفة النعمان في الأعظمية
الآلاف يتوافدون على جامع أبي حنيفة النعمان في (جمعة نصرة الامام الاعظم) وتعاون "غير معهود" من رجال الأمن


الكاتب: NN
المحرر: AHF ,Ed
2013/03/15 09:34
عدد القراءات: 5283


المدى برس/ بغداد

أفاد مراسل (المدى برس) بأن الآف المصلين بدأوا بالتوافد على جامع ابي حنيفة النعمان في منطقة الأعظمية شمالي بغداد لأداء صلاة الجمعة التي أطلقت عليها تسمية (جمعة نصرة الامام الأعظم) وسط إجراءات أمنية "انسيابية"، و"تعاون غير معهود" من قبل القوات الامنية كما اكد بعض المصلين.

وقال مراسل (المدى برس)، إن آلاف المصلين بدأوا يتوافدون الى جامع الامام أبي حنيفة النعمان في منطقة الأعظمية شمالي بغداد للمشاركة بالصلاة الموحدة التي سميت (جمعة نصرة الإمام الأعظم) بعدما الغيت الصلاة في الجامع الأسبوع الماضي بسبب الإجراءات الأمنية المشددة من قبل القوات الأمنية والتي منعت المصلين من دخول المنطقة.

وأضاف المراسل ان الإجراءات الأمنية كانت انسيابية وقد سمحت قوات الأمن والجيش للمصلين بالعبور إلى الاعظمية مع تفتيشهم.

من جانبه، قال أبو جاسم وهو أحد المصلين الذي جاء منطقة المنصور للمشاركة في صلاة الجمعة في ابي حنيفة في حديث إلى (المدى برس) "تعاون القوات الأمنية غير معهود وقد حاولنا في الأسابيع السابقة المجيء لأداء الصلاة في جامع الإمام الأعظم لكنها كانت تعيدنا ادراجنا بحجة أننا لسنا من أبناء المنطقة".

وكان المجمع الفقهي لكبار علماء العراق للدعوة والإفتاء دعا، الثلاثاء (12/ 3/ 2013) إلى إغلاق الجوامع في العاصمة بغداد اليوم الجمعة وإقامة صلاة موحدة في جامع إبي حنيفة النعمان في منطقة الأعظمية في بغداد وذلك ردا على الإجراءات الحكومية العسكرية التي أدت إلى إغلاق المسجد بوجه المصلين، واطلاق اسم (جمعة نصرة الإمام الأعظم) على صلاة الجمعة هذا اليوم، محذرا الحكومة والجيش من التعرض للمصلين.

وكان إمام وخطيب جامع الإمام أبو حنيفة في الأعظمية الشيخ عبد الستار عبد الجبار أعلن يوم الجمعة 9/ 3/ 2013 إلغاء الصلاة في الجامع بسبب "الحصار الأمني والعسكري" عليه ومنع المصلين من دخول منطقة الأعظمية.

ولاقى قيام السلطات الحكومية بالتضييق على المصلين بما ادى إلى اغلاق جامع ابي حنيفة ردود فعل عديدة منددة، واعتبر رئيس البرلمان أسامة النجيفي "قطع الطريق امام المصلين المتوجهين الى جامع ابو حنيفة ومنع الصلاة فيه لأول مرة تحصل منذ مئات السنين سابقة خطيرة وتهديد مباشر لحرية الدين والشعير وتميز طائفي وديني واضح من قبل من يصدر هذا الاوامر تجاه المصلين والمتظاهرين".

كما طالب نائب رئيس الوزراء صالح المطلك، بـ"فتح مسجد الأمام أبي حنيفة النعمان أمام المصلين، فضلا عن فتح المساجد المغلقة في مناطق العامرية والدورة وزيونة وجميع مناطق بغداد الاخرى ليتسنى للمصلين أداء فريضة الجمعة"، مؤكدا "سنكون بين أبناء شعبنا ونصلي معهم في أبي حنيفة وسنساند مطالبهم المشروعة".

وشهدت مدينة الأعظمية عقب صلاة الجمعة الأول من أذار 2013، اعتقال ثلاثة أشخاص من أهالي الاعظمية  للاشتباه بهوياتهم الثبوتية كانوا أدوا الصلاة في جامع أبي حنيفة وتم اعتقالهم بعد خروجهم منه.

وهاجم إمام وخطيب جامع (أبو حنيفة) في منطقة الأعظمية ببغداد، في الجمعة الـ15من  شباط 2013، الاجراءات الامنية التي اتخذتها قوات الجيش العراقي في المنطقة، واكد أن سكان الأعظمية "لا يريدون هذه الحماية من قبل الجيش"، عادا منع زيارة جامع ابو حنيفة "استهدافا طائفيا" لمكون معين، في حين تستمر القوات الأمنية بحصار المنطقة منذ أيام وغلق الطرق المؤيدة الى جامع ابو حنيفة، في حين استنكر أهالي الأعظمية، في نفس اليوم، تطويق الجيش لمنطقتهم، و"الاعتداء" الذي تعرض له مرقد الامام ابي حنيفة في المدينة، وطابوا بـ"اعتذار رسمي وضمانات" بعدم تكرار الحادث، ووضع حد للـ"استفزازات" الحكومية، فيما حذروا الحكومة من "موقف الشارع العربي والاسلامي".

وتشهد مدينة الأعظمية شمالي بغداد، انتشارا امنيا كثيفا، كل جمعة عند مداخلها ومخارجها وفي محيط جامع ابي حنيفة وتقوم تلك القوات بتدقيق هويات المصلين وتفتيشهم، وقد تضاعفت تلك الاجراءات على خلفية اعلان متظاهري الأنبار الزحف إلى بغداد لأداء صلاة موحدة في جامع أبي حنيفة النعمان، في حين تدفع وزارة الداخلية بتعزيزات وانتشار امني لجهاز المخابرات والجيش بالقرب من جامع ابو حنيفة النعمان، وقطع الطرق المؤدية إليه في كل جمعة في حين اطلق المتظاهرون في المحافظات المتظاهرة منذ الـ21 كانون الاول 2012، (جمعة نصرة الامام الاعظم) على صلاة الجمعة هذا اليوم.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: