انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الخميس, 24 ابريـل 2014 - 21:46
سياسة
حجم الخط :
متظاهرو الحويجة يرفعون علم (انتفاضة احرار العراق) ويضعون على رؤوسهم شعار (قادمون يابغداد)
متظاهرو الحويجة: جمعتنا اسمها (أرحل ودستورك الباطل) وقادرون على حسم المالكي عسكريا لكننا ملتزمون بالسلمية


الكاتب: MA
المحرر: BS ,Ed
2013/03/21 18:07
عدد القراءات: 1589


المدى برس/ كركوك

اعلن معتصمو الحويجة، اليوم الخميس، إطلاق تسمية (أرحل ودستورك الباطل) على التظاهرات التي ستشهدها ساحة الاعتصام في القضاء يوم غد الجمعة، واكدوا ان باستطاعتهم جعل ثورتهم "عسكرية" ضد رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي، واتهموه وأعوانه بـ"قتل" العراقيين في الفلوجة والموصل والبصرة والنجف.

وقال منسق الحراك الجماهيري في الحويجة عبد الملك الجبوري في حديث الى (المدى برس) إن "اللجان التنسيقية قررت اطلاق تسمية جمعة (أرحل ودستورك الباطل) على التظاهرات التي سيشهدها قضاء الحويجة يوم غد الجمعة"، وأضاف "المالكي ضرب العراقيين بيد من حديد منذ توليه السلطة واثبت اجرامه بحق جميع مكونات الشعب العراقي".

وأوضح الجبوري "المالكي واعوانه يقتلون أبناء العراق في الفلوجة والموصل والبصرة والنجف منذ مجيئهم إلى الحكم"، متسائلا " أليست السلطة هي المسؤولة عن قتل العراقيين منذ عام 2003 بواسطة السيارات المفخخة والاغتيالات والتفجيرات التي تأكلهم ليل نهار".  

ولفت الجبوري إلى أن "المعتصمين قادرون على تحويل ثورتهم ضد رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي الى ثورة عسكرية لإسقاطه لكنهم أرادوا ايصال رسالة الى العالم بأنهم سلميون"، مشيرا الى أن " سلمية الثورة تهدف الى تعبئة العراقيين للثورة ضد المالكي". 

ويأتي تصريح الجبوري بالتزامن مه بيان أصدرت وزارة الداخلية العراقية، عصر اليوم الخميس، هددت فيه بملاحقة كل من يستخدم "الاتصال الجماعي والمنابر العامة والخاصة" في التحريض على الفتنة او يمهد لها بـ"القول أو بالفعل"، وشددت على أن قانون العقوبات العراقي وقانون مكافحة الإرهاب والدستور خول الأجهزة الأمنية التصدي لأي تهديد من هذا القبيل، مؤكدة أنها لن تتساهل هناك في ذلك بعد اليوم.

واكد منسق الحراك الجماهيري في ساحة اعتصام الحويجة التي تطلق خطب شديدة اللهجة ضد الحكومة ومناصريها أن "خيارات المعتصمين ستبقى مفتوحة في التعامل مع المالكي"، مبينا أن "المعتصمين ينتظرون الوقت والمكان المناسب للكشف عن طبيعة الخيارات المفتوحة".

وكان متظاهرو الحويجة مزقوا الجمعة، (15 اذار 2013) صورا لعدد من وزراء ونواب ومسؤولين من أهالي المحافظة عن القائمة العراقية احتجاجا على "بقائهم في الحكومة"، وفيما اكدوا أن هؤلاء الوزراء "لم يقفوا مع قضية اهلهم"، انتقدوا الإجراءات الأمنية المشددة ولوحوا بـ"خيارات مفتوحة"، وبينما اقام متظاهرو كركوك تشييعا رمزيا للناشط بنيان العبيدي الذي قتل قبل ايام برصاص مجهولين، اكد امام جمعتهم أنه سيذهب إلى رئيس الوزراء لان "العراق اكبر من الخلافات"، مطالبا المالكي بـ"الانحناء لمطالب المتظاهرين".

وأخذت التظاهرات في العراق منحى تصعيديا في الأسابيع الأخيرة بعد إطلاق النار على المتظاهرين في الموصل في تظاهرة جمعة (كفى تبعية لإيران) في 8/ 3/ 2013 والذي ادى إلى مقتل متظاهر وجرح أربعة آخرين، ثم بمحاصرة ساحة اعتصام الرمادي من قبل القوات العسكرية واتهام منظمي التظاهرات بإيواء مجموعات من تنظيم القاعدة في ساحات الاعتصام، وإعلان اصدار مذكرات اعتقال بحق ابرز قادة التظاهرات بتهم بدعم الإرهاب واعتقال العديد من القادة الآخرين مثل حسين العبيد الجبوري الذي ادى اعتقاله مع ثلاثة من أبنائه في الموصل إلى إعلان (انتفاضة أحرار العراق) التي تملك الجماهير في ساحة الأحرار بالموصل وساحة الاعتصام في الحويجة وجزء كبير من جماهير ساحتي سامراء والفلوجة الذهاب نحو خيار حمل السلاح وذلك بعد انتهاء المهلة التي حددتها للأجهزة الأمنية للأفراج عن الجبوري.

وكانت (انتفاضة أحرار العراق) في ساحتي الأحرار بالموصل والحويجة دعت في ( التاسع اذار 2013) المتظاهرين إلى الانطلاق في الشوارع وحمل السلاح بوجه كل من يعترض طريقهم، وهددت بتحويل ساحات اعتصام الموصل وكركوك إلى "العمل المسلح" أسوة بالجيش السوري الحر، فيما طالبت وزراء العراقية بـ"اعلان استقالتهم والبراءة من الحكومة العراقية".

وتشهد محافظة كركوك إضافة إلى محافظات سنية اخرى مظاهرات منذ الـ21 كانون الاول 2012، تطورت من المطالبة بإلغاء قوانين المساءلة والعدالة والغاء المادة 4 ارهاب الى مطالبات بأسقاط حكومة المالكي.

وخلقت التظاهرات في الحويجة انقساما بين عرب كركوك وخصوصا قبيلة العبيد إذ تتهم رئاسة القبيلة منظمي التظاهرات بانهم مأجورون من الكرد وجهات أخرى وانهم تخلوا عن المشروع العربي في كركوك لصالح الكرد، فيما يؤكد المتظاهرون أن معركتهم حاليا هي مع المالكي.

ويأتي تهديد وزارة الداخلية بملاحقة "مطلقي التهديدات والمحرضين" بعد أقل من ثلاث ساعات من بيان رئيس الوزراء نوري المالكي الذي حمل فيه برلمانيين وسياسيين ووزراء وقفوا مع "دعاة الطائفية والكراهية" مسؤولية التفجيرات الإرهابية، فيما هدد برفع دعاوى قضائية ضد "كل من وقف مع الخارجين على القانون وحمل السلاح.

وجاء تهديد المالكي بعد اقل من 24 ساعة على ترؤسه اجتماعا لخلية الأزمة، مساء أمس الأربعاء،( 20 آذار 2013)، وجه خلاله قادة الأجهزة باتخاذ التدابير اللازمة لمعالجة الثغرات في النظام الأمني التي يستغلها "القتلة والمجرمين لتحقيق أهدافهم الخبيثة"، فيما أكد على ضرورة محاسبة المقصرين من عناصر الأجهزة الأمنية.

ويعد حديث المالكي ثاني تصريح له شديد اللهجة، بعد التفجيرات التي شهدتها البلاد، أول امس الثلاثاء، (19 آذار 2013)، إذ هاجم، أمس الأربعاء، الخطب والهتافات التي تطلق في "مواقع التظاهر" وأكد انها "المحرك الأساس للقتل والتخريب الذي يشهده العراق"، واتهم مطلقيها بانهم يسعون إلى "حرب طائفية" في البلاد بإيعاز من "أجهزة مخابرات إقليمية" لا يربح فيها أحد غير المتطرفين، وشدد على أنه سيواجه هذه الموجة "بحزم" مطالبا الأجهزة الأمنية باعتقال وملاحقة "كل المطلوبين ودعاة الطائفية والتخريب".

تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 1
(1) الاسم: التميمي   تاريخ الارسال: 4/23/2013 7:58:59 PM
نطالب رئيس الوزراء بمحو الحويجة والموصل والغربية من الوجود ، مخانيث قطر والسعودية وتركيا صاروا زلم ، والله نكلبها عليكم ديروا بالكم هذا العراق مو سورية والشيعة على مر الزمان ما هابت الموت والشيعة طلاب آخرة فإما النصر او الشهادة وهيهات منا الذلة
اضف تعليقك
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: