انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الخميس, 2 اكتوبر 2014 - 11:22
سياسة
حجم الخط :
التدافع الذي حدث عقب حدوث الصدام
صدامات بين المتظاهرين في ساحة اعتصام الرمادي


الكاتب: SK
المحرر: HH ,Ed
2013/03/22 13:00
عدد القراءات: 7215


المدى برس/ الأنبار

أفاد مراسل (المدى برس) في ساحة اعتصام الرمادي، اليوم الجمعة، بأن صداما بسيطا وقع في الساحة اثناء اداء صلاة الجمعة بين المعتصمين ومجموعة أخرى من الأشخاص كانوا في الصلاة ورفعوا شعار (قادمون يا بغداد) لافتا إلى أن أحد أفراد الحماية في ساحة الاعتصام اضطر إلى إطلاق النار في الهواء من أجل تفريق الصدام.

وقال المراسل إن صدامات حصلت بين العشرات من متظاهري الرمادي بعد أن حمل معتصمون لافتات كتب عليها (قادمون يا بغداد) التي رفضها آخرون من المعتصمين الذين اعتبروهم دخلاء على الساحة التي أطلقت تسمية (لا لحكومة الفوضى والدماء) على جمعة اليوم.

وأضاف المراسل أن حاملي شعارات (قادمون يا بغداد) حاولوا التقدم إلى المنصة حيث كان يلقي المتحدث باسم المعتصمين سعيد اللافي كلمة، وحاول الآخرون منعهم فحل صدام بينهم ورشقوا بعضهم بقناني المياه، مبينا أن احد أفراد الحماية في اللجان التنسيقية أطلق النار في الهواء لتفريق الصدام.

ولفت المراسل إلى أن الصدام لم يستمر وانهي بسرعة بعد تدخل الشيوخ المسؤولين عن الساحة في إنهائه.

من جانبه، قال المتحدث باسم اللجان التنسيقية في ساحة اعتصام الرمادي الشيخ سعيد اللافي في حديث إلى (المدى برس)  "بعض الشباب المدفوعين من جهات خارجية حاولوا تفليش (تخريب) هذا الاعتصام واخذه الى منحى غير سلمي ويريدون إسالة دماء العراقيين من اي طرف كان".

وأوضح اللافي "هؤلاء رفعوا شعارات طائفية وهددوا باستخدام العنف قرب المنصة مما اثار حفيظة شبابنا المندفعين عاطفة وغيرة على العرض".

وأكد اللافي أن "ساحة الاعتصام رفضت هذا الامر ورفضنا اي شخص ينادي بغير السلمية"، مشددا بالقول "وعلى من يريد أن يحول اعتصامنا إلى منحى القتال او غيره، فعليه ان يخرج من ساحة الاعتصام لأن لا مكان له بيننا وسنبقى سلميون حتى تحقيق مطالبنا ".

وتابع اللافي "إن من ارد إثارة الفتن هم من خارج الساحة ومن داخل الساحة ونحن عندنا معلومات ان هناك ايادي تحاول تنفيذ هكذا فتن وكانت اللجان الامنية لها بالمرصاد وتم طرد الذين من كان من خارج الساحة يريد اثارة الفتن واما من داخل الساحة فسنقوم بطردهم".

واوضح المتحدث باسم اللجان التنسيقية أن "إطلاق النار الذي حدث كان من حماية المسؤولين في الساحة لحمايتهم وتفريق الاشكال ولم يحدث أي شيء ولله الحمد وفض بسرعة كبيرةـ.."، مؤكدا "الآن عادت الساحة الى ما كانت عليه وهذه الشباب والجموع قد توحدت".

وتعد الصدمات بين المتظاهرين هي الاولى التي تشهدها ساحات الاعتصام منذ انطلاق التظاهرات في محافظة الأنبار الـ21 كانون الأول 2012، بعد أن قتل في  الـ25 كانون الثاني 2013، 11 متظاهرا وجرح أكثر من 60 آخرين في مواجهات وقعت بين المتظاهرين وقوات الجيش في مدينة الفلوجة.

واللافي هو رجل دين شاب تصدر اسمه واجهة الأحداث مؤخرا بعد تكليفه من قبل اللجان الشعبية في الرمادي بالتحدث نيابة عن المتظاهرين، ويلاحظ تحول اسلوبه مؤخرا إلى الانتقاد الحاد لحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي، والداعمين له من ابناء محافظة الانبار.

وكان اللافي تمكن في الـ20 من شباط 2013، من الافلات من القوات الخاصة التي حاصرته في جامع الحاج هميم وسط المدينة، بعد ان هب عشرات المعتصمين يقودهم مرافقو النائب أحد العلواني هبوا لمساعدته بالخروج من الجامع مما اجبر القوة الأمنية على الانسحاب.

وكشف اللافي في الـ12 من شباط 2013، في حديث إلى ( المدى برس)، ان رئيس الحكومة نوري المالكي اصدر مذكرة اعتقال بحقه بتهمة الإرهاب، مؤكدا أن قوات أمنية حاولت اعتقاله في الـ11 من شباط 2013، لكنها لم تستطع تنفيذ عملية الاعتقال، فيما هدد الشيخ أبو عبد الله العساف، احد ممثلي المتظاهرين في الرمادي بأن "المتظاهرين سيضربون بيد حديد ونار كل من يحاول اعتقال أحدا منهم".

وذكر مصدر أمني من محافظة الأنبار وقتها أن عناصر من قوة (سوات)، التابعة للشرطة الاتحادية حاولوا تنفيذ عملية اعتقال اللافي ومطلوبين آخرين بتهمة الإرهاب، وفقا للمادة الرابعة من قانون الإرهاب (التي يطالب المتظاهرون بإلغائها)"، مؤكدا أن "القوة كانت ترتدي الزي المدني ولم تنجح في مهمتها.

وجدد معتصمو الرمادي هجومهم على رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، خلال جمعة ( نصرة الامام الاعظم)، في الـ15 من آذار 2013، ووصفوه بـ"الجزار" وشبهوه بـ"بشار" واكدوا أن ما يجري في العراق هو نفسه ما يجري في سوريا، في حين انتقدوا السياسيين العراقيين على بقائهم في العملية السياسية ودعوهم إلى الانسحاب منها "قبل أن يسحبهم المالكي بملفاته"، مشددين على أن بقاء السياسيين في هذه العلية السياسية يجعلهم "يتحملون المسؤولية عن الدماء التي تسفك والأعراض التي تنتهك".

وتشهد محافظة الانبار منذ الـ21 من كانون الاول 2012، تظاهرات مناوئة للحكومة تطورت بعد "إعلان الزحف" إلى بغداد الذي لاقى ردود فعل شديدة اللهجة من قبل الحكومة والقيادة العامة للقوات المسلحة العراقية ردت على تلك الدعوات وأكدت أنها ستتخذ الإجراءات الأمنية المناسبة وستضرب "بيد من حديد" لإيقاف حالات "التمادي وزعزعة" الأمن الاجتماعي وتعطيل المفاصل الحيوية للدولة، محذرة بشدة الساعين لـ"استغلال" التظاهرات السلمية لتحقيق "مكاسبهم الخاصة" والذين يعملون على تشكيل جماعات مسلحة "خارج سلطة الدولة".

اضف تعليقك
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: