انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 2 اغســطس 2014 - 11:32
سياسة
حجم الخط :
الجوبي سلاح جديد في ساحة اعتصام الفلوجة
الجوبي سلاح جديد لمعتصمي الفلوجة بمواجهة لعبة "عض الأصابع" مع الحكومة


الكاتب: SK
المحرر: BK ,Ed
2013/03/25 22:29
عدد القراءات: 1055


المدى برس/ الأنبار

تتواصل لعبة "العض على الأصابع" بين المعتصمين في المحافظات العراقية السنية، لاسيما الأنبار وصلاح الدين، والقوى "المناوئة" لهم التي تراهن على عدم "سلميتهم" وقدرتهم على المطاولة، في ظل الضغط الكبير الذي يواجهونه على أكثر من صعيد.  

فعلى الرغم من "سيل التهم" التي توجه لهم منذ نحو ثلاثة أشهر، ومحاولات "الاختراق والتطويق والترويع" التي يتعرضون لها، يبدو أن الخط البياني للاعتصامات في "تصاعد مستمر"، وأن وتيرة ضغطهم أصبحت "أكثر وطأة" على رئاسة الحكومة بل والمشهد السياسي بعامة، بل وتعداه إلى الأوساط الإقليمية والدولية.

وبرغم أجواء السياسة المضطربة، وتداعياتها التي وترت الجميع، لاسيما في ظل الخروق الأمنية المتواصلة والمتفاقمة، وزيادة "عزلة" رئاسة الحكومة لاسيما بعد انضمام التيار الصدري لتيار المقاطعين لاجتماعات الحكومة مع القائمة العراقية والتحالف الكردستاني، مما يهدد "شرعيتها" في الصميم.. برغم كل ذلك يبدو أن المعتصمين باتوا أكثر تمسكاً بعكس الطابع "السلمي" والسياسي لحراكهم الجماهيري، بل وتعزيزه بممارسات اجتماعية بعضها مستمد من الموروث الشعبي.

ويقول الناطق الإعلامي لساحة اعتصام الفلوجة، (62 كم غرب العاصمة بغداد)، الشيخ محمد البجاري، في حديث إلى (المدى برس)، إن "ساحة اعتصام الفلوجة شهدت وتشهد الكثير من الفعاليات الاجتماعية كالأعراس وحفلات الزفاف للمعتصمين وختان الأطفال والمناقب نبوية بمناسبة مولد النبي الشريف محمد صل الله عليه وسلم، فضلاً عن الفعاليات الرياضية ورقصة الجوبي".

ويضيف البجاي، أن "الهدف من إقامة فعالية الجوبي عصر اليوم هو إثبات عدم تأثر ساحة الاعتصام بالتوتر السياسي والأجواء المضطربة وقدرة المعتصمين على المطاولة لإفشال من يماطل مراهناً على عامل الوقت"، ويتابع أن "مثل أولئك السياسيين لم يخبروا جيداً طبيعة العراقيين ومدى قدرتهم على مواجهة التحديات والمحن ربما بسبب طول مدة بعدهم عن الوطن ومجيئهم على ظهر الدبابات الأميركية".

ويوضح الناطق الإعلامي لساحة اعتصام الفلوجة، أنه مع "امتداد زمن الاعتصامات التي مضى عليها نحو ثلاثة أشهر تنوعت الفعاليات التي ينظمها المعتصمون سعياً منهم لإفهام الحكومة والمراهنين على عامل الزمن بفشل رهانهم لأننا نصر على الوصول إلى أهدافنا والحقوق المشروعة للشعب العراقي التي باتت واضحة للقاصي والداني".

ويمضى البجاري قائلاً إن "الشعب العراقي يصر على نيل حقوقه المشروعة تحت أي ظرف وبمواجهة أي قوة وفي ظل أي تهديد"، ويلفت إلى أن "المعتصمين لن يبالوا بكل الضغوط والتهديدات حتى تتحقق أهدافهم المتمثلة بإسقاط الحكومة وتغيير الدستور كون ذلك هو السبب في ابتلاء العراق بهذه المفرقعات والألغام التي وضعها السياسيون ومن قبلهم المحتل الأميركي واليهودي الذي صاغ الدستور وفرق شعبنا وأوجد الطائفية التي باتت تعرقل مسيرة العراق".

وأخذت التظاهرات في العراق منحى تصعيدياً في الأسابيع الأخيرة بعد إطلاق النار على المتظاهرين في الموصل في تظاهرة جمعة (كفى تبعية لإيران) في (الثامن من آذار 2013  الحالي)، الذي أدى إلى مقتل متظاهر وجرح أربعة آخرين، ثم بمحاصرة ساحة اعتصام الرمادي من قبل القوات العسكرية واتهام منظمي التظاهرات بإيواء مجموعات من تنظيم القاعدة في ساحات الاعتصام، وإعلان إصدار مذكرات اعتقال بحق ابرز قادة التظاهرات بتهم "دعم الإرهاب"، واعتقال العديد من القادة الآخرين مثل حسين العبيد الجبوري الذي أدى اعتقاله مع ثلاثة من أبنائه في الموصل إلى إعلان (انتفاضة أحرار العراق) التي تملك الجماهير في ساحة الأحرار بالموصل وساحة الاعتصام في الحويجة وجزء كبير من جماهير ساحتي سامراء والفلوجة الذهاب نحو خيار حمل السلاح وذلك بعد انتهاء المهلة التي حددتها للأجهزة الأمنية للأفراج عن الجبوري.

وتشهد المحافظات والمناطق ذات الغالبية السنية، تظاهرات منددة بسياسة رئيس الحكومة نوري المالكي، منذ (الـ21 من كانون الأول 2012 المنصرم)، تطالب بوقف الانتهاكات ضد المعتقلين والمعتقلات، وإطلاق سراح الأبرياء منهم، وإلغاء قانوني المساءلة والعدالة ومكافحة الإرهاب، وتشريع قانون العفو العام، وتعديل مسار العملية السياسية وإنهاء سياسة الإقصاء والتهميش وتحقيق التوازن في مؤسسات الدولة، ومن ثن تحولت للمطالبة بإسقاط الحكومة وتعديل الدستور.

 

اضف تعليقك
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: