انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الخميس, 24 يوليــو 2014 - 20:43
سياسة
حجم الخط :
شعار رفعه متظاهرو الفلوجة بعد حادثة مقتل رفاقهم بنيران الجيش في شهر كانون الثاني 2013
معتصمو الفلوجة: التظاهرات التي خرجت أمس لا تمثلنا وندعو قادتها للانضمام الى ساحة الاعتصام


الكاتب: SK
المحرر: BS ,HA
2013/04/02 11:42
عدد القراءات: 1604


المدى برس / الأنبار

أكد معتصمو الفلوجة ، اليوم الثلاثاء، أن التظاهرة التي خرجت ،يوم أمس الاثنين، في المدينة لا تمثل المعتصمين  فيها، وعدوها "غير معبرة" عن مطالب المعتصمين وقضيتهم، فيما دعوا قادتها الى الانضمام إلى ساحة الاعتصام للتعبير عن مطالبهم.

وقال الناطق الاعلامي لساحة اعتصام الشهداء في الفلوجة الشيخ محمد البجاري في حديث إلى (المدى برس)، إن "التظاهرات  والمسيرات التي نظمها البعض من ابناء الفلوجة أمس الاثنين لا تمثل ساحة اعتصام الفلوجة"، مبينا إن " المعتصمين لم يشاركوا فيها لأنها ليست بالحجم المناسب".

 واوضح أن "نصرة قضية المعتصمين ليست في التظاهرات أو المسيرات لمدة ساعة وإنما المشاركة الحقيقة في ساحة اعتصام الفلوجة"، مشيرا إلى أن "الخيار متروك لقادة الحراك الشعبي في الفلوجة للتعبير بطريقة مناسبة من أجل تحقيق مطالب المعتصمين".

 ودعا الناطق الاعلامي لساحة اعتصام الشهداء في الفلوجة، "قادة التظاهرات الى الانضمام إلى ساحة اعتصام الفلوجة"، مبينا أن " الساحة فيها الكثير من الفعليات التي يستطيعون من خلالها التعبير عن قضيتهم بكافة الطرق".

وكان الآلاف من اهالي الفلوجة تظاهروا أمس الاثنين، الأول من نيسان 2013، يتصدرهم علماء دين وشيوخ العشائر والوجهاء، اليوم الاثنين، بمناسبة "مرور 100 يوم" على انطلاق التظاهرات والاعتصامات في المحافظة، وفي حين أكد منظمو المسيرة "استمرار الاعتصامات" في الانبار حتى تحقيق الحكومة الاتحادية جميع طلبات المتظاهرين، حذروا أنه خيارهم الآخر هو "إسقاط حكومة المالكي وبناء دولة قوية لن تنحاز الى فئة معينة.

وانطلقت حركة الاحتجاج المناوئة للحكومة في الأنبار، في (21 كانون الأول 2012)، ثم تطورت بعد "إعلان الزحف" إلى بغداد الذي لاقى ردود فعل شديدة اللهجة من قبل الحكومة والقيادة العامة للقوات المسلحة العراقية ردت على تلك الدعوات، وأكدت أنها ستتخذ الإجراءات الأمنية المناسبة وستضرب "بيد من حديد" لإيقاف حالات "التمادي وزعزعة" الأمن الاجتماعي وتعطيل المفاصل الحيوية للدولة، محذرة بشدة الساعين لـ"استغلال" التظاهرات السلمية لتحقيق "مكاسبهم الخاصة" والذين يعملون على تشكيل جماعات مسلحة "خارج سلطة الدولة".

 ورافقت تهديدات الحكومة إجراءات غير مسبوقة فرضتها القوات الأمنية على مداخل بغداد منعت بموجبها جميع المواطنين من أهالي محافظات صلاح الدين ونينوى والأنبار وديالى وواسط ومحافظات الجنوب والوسط من العبور باتجاه العاصمة، كما فرضت إجراءات مشددة في محيط المنطقة الخضراء والأعظمية.

 وتتزايد أعداد المتظاهرين في كل جمعة، بينما يحرص منظمو التظاهرات على اطلاق أسماء مميزة على جمع التظاهر، مثل جمعة "لا تخادع"، و جمعة "ارحل"، وجمعة "لن نساوم"، و"يد بيد لاسترداد الحقوق".

 وكان المتحدث باسم المكتب السياسي لساحة اعتصام الرمادي، عبد الرزاق الشمري، قال في حديث إلى (المدى برس)، في (الـ24 من آذار 2013) إن اللجان التنسيقية لساحة اعتصام الرمادي شكلة وفداً من داخل ساحة الاعتصام بناءً على ما طلبته الحكومة المركزية في بغداد، للتفاوض مع اللجنة التي شكلتها الحكومة برئاسة حسين الشهرستاني للنظر بمطالب المتظاهرين، مبيناً أن اللجان تحفظت على إعلان أسماء الوفد، لكنه أكد أن الوفد "اشترط مفاوضة الحكومة في ساحة الاعتصام وعدم الذهاب إلى بغداد".

 وقررت الحكومة العراقية في (الـ19 من آذار 2013)، تأجيل الانتخابات المحلية في محافظتي نينوى والأنبار بناء على طلب من رئيس الحكومة نوري المالكي، لمدة ستة أشهر، على خلفية سلسلة تفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة هزت محافظات بابل وكركوك فضلاً عن بغداد، التي كانت لها حصة الأسد منها، إذ أسفرت في أحياء متعددة من العاصمة عن مقتل وإصابة 207 شخصا في حصيلة أولية.

اضف تعليقك
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: