انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الخميس, 18 يوليــو 2019 - 16:00
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
داخل أحد مراكز محو الأمية في واسط
13 الف شخص يلتحقون بمشروع محو الأمية في واسط


الكاتب:
المحرر:
2012/11/09 17:21
عدد القراءات: 4436


المدى برس/ واسط

أعلنت المديرية العامة لتربية محافظة واسط، اليوم الجمعة، عن بدء المشروع الوطني لمحو الأمية بين الكبار، فيما بينت أن عدد الذين انخرطوا في المشروع بلغ أكثر من 13ألف شخص من كلا الجنسين، لافتة إلى النقص الحاصل في مدارس المناطق الريفية والنائية يعيق عائقا التحاق المزيد من الأميين الى هذا المشروع.

وقال مدير عام تربية محافظة واسط، محمد مزعل خلاطي، في حديث الى  (المدى برس) إن "أكثر من 13 ألف شخصا التحقوا بالمشروع الوطني لمحو الأمية بين الكبار، الذي دعت اليه الحكومة العراقية بهدف القضاء على الأمية في البلاد".

واضاف خلاطي أن "هؤلاء الدارسين سيلتحقون بـ (65) مركزا دراسيا موزعة في عموم مناطق المحافظة تبعا لكثافة الأميين فيها"، مشيرا الى أن "المديرية العامة للتربية وفرت جميع المستلزمات المطلوبة لهذا المشروع وهيأت (618) معلما ومعلمة تم توزيعهم على تلك المراكز لتدريس النساء والرجال".

وبين خلاطي أن "عملية التدريس ستكون يومي الجمعة والسبت، من كل أسبوع وبمعدل محاضرتين الى ثلاث محاضرات في اليوم الواحد"، إلا أنه لفت إلى أن "نقص المدارس لاسيما في المناطق الريفية، التي تكثر فيها أعداد الأميين سيحول دون التحاق أعداد كبيرة منهم، لبعد القرى الريفية عن المراكز المفتوحة حاليا".

ومن جانبه، يصف المعلم سعد محمود، (43سنة)، مهمة تدريس الكبار بـ"غير السهلة"، ويقول إنه لابد أن تكون "وفقا لأساليب حديثة تواكب أعمارهم ومداركهم الذهنية".

ويوضح محمود، في حديث الى (المدى برس) أن "تعليم الكبار ضمن هذا المشروع الوطني يحمل بعدا وطنيا وأخلاقيا، وفي ذات الوقت هو واجب شرعي، يدفعني لبذل المزيد من الجهاد لتعليمهم القراءة والكتابة".

أما أم محاسن (ربة بيت 31 سنة ) وهي إحدى الدارسات في مركز الحوراء في الكوت فتقول في حديث إلى (المدى برس)، إن "الإنسان الذي لا يجيد القراءة والكتابة عالة كبيرة على نفسه وعلى أسرته مثلما هو عالة على المجتمع".

وتضيف "لم أتردد ولو لحظة واحدة في التسجيل بالمركز القريب منا وساهمت أيضا بحث بعض صديقاتي في المنطقة للانخراط فيه وتعلم القراءة والكتابة، التي حرمنا منها تحت وطأة الظروف الصعبة التي مرت بها عائلاتنا في السابق".

وتلفت نجلاء فاضل ( 14 سنة ) وهي إحدى الدارسات ضمن مركز الشرقية في الكوت إلى أن فرصة الالتحاق بالدراسة التي فاتتها في السابق توفرت لها الآن و"بظروف أفضل كون الدراسة ليومين في الاسبوع وبعدل ثلاث ساعات يومياً".

وتؤكد نجلاء في حديث إلى (المدى برس) أنها لن تتردد في المواظبة والاستمرار على الحضور ومواكبة التدريس ولن تقف عند تعلم القراءة والكتابة، وتضيف "سأكمل دراستي مستقبلاً خاصة وأن عمري يؤهلني ذلك وظروفي الاجتماعية حالياً أفضل من قبل ست سنوات".

وكانت الشيخة القطرية موزة تبرعت خلال العام الماضي 2011، بستة ملايين دولار لفتح مراكز لمحو الأمية بإشراف المنظمة الدولية يشمل خمسة ملايين أمي في العراق بحسب الإحصاءات غير الرسمية.

ووافق مجلس الوزراء في (11 أيلول 2012)، على أحالة قرار تنفيذ حملة للقضاء على الأمية الى وزارتي التربية والمالية.

يذكر أن وزارة التخطيط أعلنت، في شهر أيلول من العام 2011، أن نسبة الأمية في العراق لعام 1977 بلغت 53% وقلت هذه النسبة إلى 27% في عام 1987 بعد صدور قرار الحملة الوطنية لمحو الأمية الإلزامي، لكن التقارير الحكومية الحالية تؤكد ارتفاع نسبة الامية في العراق بين النساء والرجال بسبب الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد منذ عام 1980 وحتى الان بسبب الحروب وما رافقها من تداعيات كثيرة.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: